د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

كفانا خلط وغلط إفتتان ذاتي مقيت
محمود زاهر
6/11/2011


تحدثنا بالمقال السابق... رقم (14)... عن سلامة قلوب ورشاد إعقالات أهل خبرة حق العلم... وكيف بصبر ودأب الندرة المخلصة لله سبحانه وتعالى... ثم اخلاصهم للوطن والأمة وما ينفع الناس جميعا... كانوا صناع ومنتجي أرقى منتج ثوري مصري... وحينذاك... إمتدحنا فضل المستفيدين بالحق من ذاك الانتاج الحضاري... والعاملين بإخلاص على حماية رفعته واستدامة نمائه وهيمنته النافعة... بارك الله فيهم جميعا ونصرهم بعظيم نصره... آمين...!!!
اليوم... يتحتم على قلمي أن يعبر عن غور جروح قلبي وتألم نفسي... من شدة بغي الذاتية الإنتهازية... وعنفوان غباء وكفر نكرانها للحق المبين... المفتعل بجهالة أو عمالة... بصوت وحركة المستهلكين بالباطل لمنتج شعب مصر الثوري العظيم... هداهم الله أو هوى بهم بعيدا عن مصر الكريمة... وهذا محيط بهم... ولهم فيه الاختيار عدلا...!!!
أولا... أكرر مؤكدا... أنه بعد نجاح ثورة مصر الشعبية في التطهر من دنس وفساد رؤوس الحكم السابق... رؤوس المنظومة العائلية... وبأقل خسائر عرفتها الثورات... بل وبعد أيام معدودات (138 يوم)... استطاعت القيادة العسكرية للثورة ومصر أن تتزن بمسيرة مصر- بإذن الله وفضله - رغم عظم ركام الفساد الفئوي والطائفي والحزبي وحتى الفردي المتناثر في ساحة المعمورة... بعد كل هذا وغيره من إنجازات فتحت أبواب الأمل وإتمام نصر الله العظيم... فإن لم ندرك بأن الهدف الأعظم لثورتنا هو... الإستقلالية الحضارية... الثقافية العلمية... الإجتماعية... الإقتصادية... الأمنية العسكرية... وحتمية التطهر غير المنقوص من... التبعية الغبية العمياء لجهالة وغي الآخر... فلسوف نكون دائما في حاجة لثورة على أنفسنا... وعلى عماها... وعدم إدراكها لكرامة أصلنا وطهارة جذور قدر مصرنا وأمتها الإسلامية لله... والواقع يصرخ في وجه الأشراف الكرام وهم الغالبية من الشعب المصري.. ويقول... عليكم بثورة تطهر من أهل العمى... والغباء التفاعلي بجهالة او عمالة... أهل إستهلاك المنتج الثوري المصري بالباطل... إستهلاكه إعلاميا... إستهلاكه بتعطيل العمل وعجلة الإنتاج... الخ...!!!
ثانيا... أكرر أيضا... أكرر راجيا... بآلا نعمل بالصوت أو الحركة إلا بحق العلم... فعلى من لا يعلم إدراك أن صمته هو أفضل عمل لائق به ومفيد ونافع للناس وبلده مصر... فكفانا إخراج سوء من خلال الإعلام... كفانا خلط وغلط إفتتان ذاتي مقيت...!!!
ثالثا... بما سبق وحتمية إدراكه... المستهدف منا هو الآتي يا أهل قدر مصر الكريم الباقي ما بقى القرءان بالدنيا...!!!
1. دولة سياسية حضارية... لأننا نملك أصول قوامتها... ولا نريدها دولة مدنية لا أصل لها عندنا منذ نشئتها 1689...!!!
2. ديمقراطية حضارية... نحن منشأ ماهيتها... وكيفية وجدان الشعب بها... واستوائها مع حق الشورى بين أهل العلم الحق التقي... وكيفية حق وعدل ونماء هرمية بناء هيكلها التنظيمي السياسي... وليس... ديمقراطية الإدعاء غير الموجودة أصلا في وجدان وسياسة من يصدرون هرائها لنا حتى نستوي خلف جهالتهم... جهالتهم التي تسعى الآن لجعل دولهم دولا دينية... وهو الأمر المحرم في إسلامنا الحضاري...!!؟
3. إقرار حقوق الناس... الحقوق المعلومة للداني والقاصي... الحقوق المحددة بكل ملة ودين... الحقوق المستقرة بوجدان أي شعب في الدنيا... الحقوق التي لا يحتاج إقرارها والشهادة بها.. لفلسفات مختلفة بإختلاف الزمان والمكان وما بينهما من أغيار وأولها الثقافات وعاداتها وتقاليدها الموروثة... إذن... هي ليست حقوق إنسان... حقوق تحكمها الأهواء... الإختلافات... الإختراقات السياسية الباغية...!!؟
4. إقرار قانون... عمارة الأرض بما ينفع الناس... ونرى هنا أمرين... إسم الناس دون تصنيف... ثم تغليب المصلحة العامة... والتي بتغليبها يتم ضمان المصلحة الخاصة... والعكس هو الفساد بعينه...!!!
5. أعظم شرف... نعم... الشرف الأعظم لأي إنسان ومخلوق بصفة عامة... ولنا كمصر وإقليمية وأمة على وجه التخصيص... هو... النسب لله بالعبودية الحق... نسب الإسلام لله سبحانه وتعالى... ولذا... يتحتم علينا كفرض عين... أن لا نساوم في ذلك قط... ولا نخشى في ذلك لومة جاهل... ذلك إن أردنا رفعة الدنيا والآخرة... وعلى من لا يملك علم الحوار في ذلك... أن يترك الأمر لأهل حق العلم... أهل الذكر... وآلا يتقدم بجهالة ذاتيته خطوة واحدة في ذلك قط... ولنا أن نعلم يقينا... أننا منذ قرون في حرب ثقافية لا تستهدف بحقدها منا سوى خسارتنا المبينة في كل شيء... أي في مركبات شرفنا الأعظم...!!!
6. تكاملية وحدة القوة... نعم... تكاملية وحدة وتوحد القوة بجميع عناصرها ومكونات قوامتها في الفرد منا... وبين الأفراد في أي جماعة... وبين دول أمتنا... ثم بين تجمع أمتنا الدولي والعالم بدولة منفردة ومجمعة... تكاملية تقوم على إحترام إستقلالية الآخر... تقوم على الصالح وتبادل المصالح بالحق وعدل النفع الذي تعمر به الأرض وتصان به الحقوق... التكاملية الناقضة لأي بغي او أعتداء... التكاملية التي تعذر الآخر فيما أضطر فيه وبه...!!!
أهلي... منذ 1992... وانا أحذر من الإستخفاف... وخفة من يستخف به... وأعتقد أنه يكفي أهل الخفة ما أنقلب إليه فرعون مصر القديم والحديث... وكيف كانت خفتهم شريكا متضامنا في الفساد والإفساد... وهي ذات الآية والبرهان الذي يتحتم على أهل الإستخفاف الأخذ به... والإتعاظ به... فلنحذر جميعا حتى لا تعود ريما بجهالتها إلى عادتها القديمة...!!!
وإلى لقاء ان الله شاء

ملاحظات هامة
• اتسائل في عجب... هل صار دين العالم الذي أرتضاه الناس... هو الكفر... ويتعظم هذا العجب منطق حوار بعض مقدمي البرامج الإعلامية... ومقدماتهن... حين يكون الحوار مع مسلم في بلده دينها هو الإسلام... وكيف يتلونون مكرا وتدليسا وبهتانا في تحاورهم مع المسلم العالم... واتسائل... من الذي أتى بهؤلاء المقدمين والمقدمات ومن يستبقيهم ويستبقيهن...!!؟ ربما الخفة... او الجهالة والعمالة... هي السبب...!!!
• منك لله يا حسني... أهنت موقع رئاسة مصر... وجعلته سبيل إستخفاف لمن يسعى لعضوية مجلس الشعب بالباطل...!!؟


-----------------------
رئيس حزب الوفاق القومي


شلل القانون الدولى ومؤسساته
الكذب وحده يكفى
الحماقة الأمريكية تتكرر فى أرض الكنانة
عن صفقة الأسرى مقابل الاستيطان
مصر ومخاطر التدويل
حتى إشعار آخر ..!
شام الأحرار : ... قلوبنا معكم
تفخيخ مصر!!
القدس القدس القدس والأقصى
لماذا مصر دولة مسيحية و ليست إسلامية و لا علمانية؟
الائتلاف وجنيف والمجتمع الدولي
الرسول يؤيد الانقلاب..!
الانتظار خطر .. ولا مبرر حقيقي له!
الأخبار المضللة بشأن مشروع قناة طابا- العريش
لكي نفهم أبعاد المؤامرة على مصر
تفاصيل مخطط خلع مرسي وكيف فشل حتى الآن
الثورة السورية ومسارات التدويل -الاختراق
ردّ الاعتبار للشهيد سيّد قطب
ذكرى نكسة مؤلمة
الشريك العدو
المزيد

العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان