د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

كفانا إهدار التحذيرات المدروسة واليقظة بعد فوات الآوان
محمود زاهر
6/22/2011


يا له من مذاق علقمي... وتألم نفسي من شدة الغيرة على الحق... وعظيم فضله... حين أرى المصري الكريم ثابت الأصل... والمتفرع علوا في السماء... وكأنه بالنكران قد نسى أصله... وراح يستبدل العلم الحق بالجهالة... ويتدنى ليأخذ ثقافته السياسية ممن لا أصل لثقافته سوى هواه... هواه المجثوث من فوق الأرض وماله من قرار... وعجبا مستنكرا... أن يعلو نفير البعض من النخبة المصرية بذاك الأخذ المتدني السفيه... مدعون كذبا وتدليسا أنهم أهل إصلاح... وكأن ناقوس الصلاح لم يدق تواجدهم سوى الآن... بعد ثورة مصر الشعبية العظيمة في 25 يناير 2011... والتي أزعم بأنهم ما كانوا قط من أهلها...!!!
بحق وعدل المعنى السابق... أود أن أخبر... كل خفيف مستخف... وكل مريض بالجهالة أو العمالة... وكل ناقر للأرض لا يرى ولا يبتغي سوى نفع ذاته وقضم ما يستطيع قنصه في زمن عمره القليل... وكل من أعماه معتقد عن الحق وعدله... بما هو آت...!!!
أولا... إن مصر إمبراطورية فرعونية... علمها يتحدى حتى الآن... وما كان ليصل لتلك القوة من دون حكمة سياسة... وحينذاك
فنحن نتحدث عن حضارة الآف السنين... حضارة في جينات المصري... حضارة لا تنفصل عن إسلام آدم وذلك قبل ميلاد
اليهودية والنصرانية...!!!
ثانيا... مصر قلب إمبراطورية إسلامية... حضارة علمت العلوم للعالم... حضارة علمت العالم عدل حق الحكم... وحكمة السياسة...
إذن... مصر حاضنة الرسل من قبل الأحدث من الرسالات... هي إسلامية... ومصر معلمة العلوم باللسان العربي... هي
عربية... ومصر بتلك العظمة العريقة الحضارية... هي أب وأم الدولة السياسية الحضارية...!!!
ثالثا... ليعلم ويتعلم كل متأمع بجهالة أو عمالة... أن دعوته بدولة مدنية... أي سياسية... وتشدقه الدني بنسبها الإنجليزي على يد
الصهيوني جون لوك 1688... أن ما يتشدق به قد فصل السماء عن الأرض حكما وسياسة... وحرم على الخالق حق الحكم
والسياسة في ملكه... بل وأقر بحتمية عدم المساواة بين الناس... وخاصة في الملكية... وهو الأمر الذي عدلته الثورة الفرنسية
1789... وأقرت المساواة... وأكدت على إنعدام حق الله في الحكم والسياسة... فهل هذا ما يطمع فيه الإمعات لمصر العربية
الإسلامية... مصر السياسة الحضارية...؟؟
رابعا... الليبراليزم... أي الليبرالية... ورغم أنها لم تصنف حتى الآن كنمط سياسي أم نمط اقتصادي... إلا أن خفة العصر تصنفها
كنمط سياسي اقتصادي معا... وذلك للتزاوج المحرم به بين المال والسياسة... وهو الأمر الذي سيتضح جليا في السطور
القادمة... وبداية فالليبرالية قد نشأت في القرن التاسع عشر... وما استولدتها سوى الثورة الصناعية في اوروبا... وما
صاحبها من تيارات فكرية آخذة بالحداثة... والتطور... والتوسع الإستعماري... ونمو نفوذ رجال الأعمال والمال...!!!
تتبنى الليبرالية... وتؤمن بالآتي بعد:-
1. الإيمان... بالنفعية المادية... وتبنى النظرية الرأس مالية التي تستهدف الربح والتوسع وهيمنة القوة...!!!
2. الإيمان... بأن الذاتية الفردية... هي العنصر الأساسي في الاقتصاد... ولذا... يتحتم أن يتمتع الفرد بالحرية المطلقة...!!!
3. الإيمان... بأن الصالح الخاص يؤدي من حيث النتيجة للصالح العام...!!!
4. الإيمان...بأن المنافسة – وعلى مبدأ الغاية تبرر الوسيلة – اي المبدأ الميكافيللي... هي عنصر أساسي في توازن النظام الإقتصادي...!!!
5. الإيمان... بأنه ليس للدولة الحد من حرية الفرد... بل عليها أن تخدم تلك الحرية وتحميها...!!!
6. الإيمان... بعدم تدخل الدولة في العلاقات الإقتصادية... والتبادل التجاري بين الأفراد ومختلف الدول والأقطار...!!!
والآن... في ضوء حقائق وواقع ما تم طرحه عن... الدولة المدنية... والليبرالية... يجب أن نسأل سواء كان السؤال استنكاري أو تعجبي أو إستفساري... هل ذاك المطروح المستورد يليق بمصر العربية الإسلامية... مصر الحضارية... وما موقع المدعون بذاك المطروح من الحق والباطل... من الجهالة والعمالة... من الإنتماء وعدمه... وخاصة بعد ما وضح بجلاء من سفه ذاك المطروح... سواء في الأزمة الإقتصادية 2008 وأسبابها الأمريكية... أو من خلال تجربة مصر بذاك المطروح طيلة ثلاثة عقود انتهت بثورة 25 يناير 2011...!!!
والآن أيضا... يمكننا إدراك ما طرحه... جان جاك روسو... من عقد اجتماعي (دستور) يقول... أنه عقد بين الحاكم والمحكومين يلتزم كلا الطرفين بالخضوع للقوانين التي نص عليها والتي... تشكل رباط اتحادهم... إذن... هو عقد انساني مدني (سياسي) لم يذكر فيه – ولو بمجرد الأشارة – مشاركة الخالق فيه...!!! إذن الأمر كله – والذي لا يليق ولا ينبغي لمصر – هو بدع ممن... جعل الآلهة هواه... فياليت الإمعات يدركون ذلك... والأهم أن يدرك شعب كريمة القرءان مصر ذلك... فالأمر كله إلتفاف على الحق... والدين الحق...!!!
وإلى لقاء إن الله شاء

ملاحظات هامة
• من يتصور... يتخيل... أن الفساد يمكن القضاء عليه بثورة... وخاصة ثورة بلا رأس مخطط من قبل تفجرها... ثم راح الكثيرون يدعون أنهم رؤوس وذلك من دون ترأس تترأس بحكمة وتستهدف ترشيد الرؤوس... فهو واهم... وذلك لأن الفساد إنسان... واذا لم تصبح كثرته على حق علم وخبرة إصلاح... فسيكون نمو الفساد وردته أقوى... لأنه مادية ذاتية دنيوية نتائجها ملموسة بكل زيف زخارفها... أما الصلاح فهو مادية دنيا وحق غيبية دين وذاك يحتاج لعلم وعزم بإخلاص... أما الفساد فلا يحتاج إلا لخفة واستخفاف... نراهما في برامج حزبية ومهاترات كلامية إعلامية... وتلويح كاذب بالمال والشعبية... والشعبية هي المسئولة وهي المسئولية...!!!
• بأهرام وصحف الجمعة 17/3... تحويل إبراهيم سليمان للجنايات بسبب تربحه وتربح غيره بسببه... ونسأل في تعجب شديد... أين شريكه حسين صبور... أين هو وبين أيدي النائب العام كل البلاغات المدعمة بالمستندات... أين هو من أرض اغاخان... ومن أرض 6 اكتوبر... ومن أرض القطامية... ومن أرض البحر الاحمر وشرم الشيخ... أين هو من 92 عدد صحف بفساده المثبت بالأدلة... ذاك من دواعي بقاء وعودة الفساد لقوته...!!!؟
• أكرر مؤكدا... دون استقلالنا الثقافي... وتدافعه بكل القوة وصورها... سنكون في حاجة ماسة إلى ثورة لحماية ثورتنا... وحينئذ أكرر أيضا ومؤكدا... بأن الأقرب هو الأخطر... فماذا لو كان الأخطر منا... يسكن أحشائنا ويسكن قلبه ورأسه إبليس...؟!!
• إذا لم تفعل المادتين... 86 و 86مكرر وبكل حسم وقوة ... فخطر الأقرب سيكون كارثة على مصر وثورتها ومستقبلها... وقد تعلمنا أن القرار السليم لابد وأن يكون في الزمن السليم وليس بعده فكفانا إهدار التحذيرات المدروسة واليقظة بعد فوات الآوان...!!! وعن حق علم مازلت أحذر بشدة من تكبير الصغير قبل أوانه... وتعظيم القليل رغم فساده وهوانه... وعدم توظيف كل إنسان بحق مكانه...!!!؟ هذا من أمر الكتاب القرءاني وأمانة...!!!



رئيس حزب الوفاق القومي





شلل القانون الدولى ومؤسساته
الكذب وحده يكفى
الحماقة الأمريكية تتكرر فى أرض الكنانة
عن صفقة الأسرى مقابل الاستيطان
مصر ومخاطر التدويل
حتى إشعار آخر ..!
شام الأحرار : ... قلوبنا معكم
تفخيخ مصر!!
القدس القدس القدس والأقصى
لماذا مصر دولة مسيحية و ليست إسلامية و لا علمانية؟
الائتلاف وجنيف والمجتمع الدولي
الرسول يؤيد الانقلاب..!
الانتظار خطر .. ولا مبرر حقيقي له!
الأخبار المضللة بشأن مشروع قناة طابا- العريش
لكي نفهم أبعاد المؤامرة على مصر
تفاصيل مخطط خلع مرسي وكيف فشل حتى الآن
الثورة السورية ومسارات التدويل -الاختراق
ردّ الاعتبار للشهيد سيّد قطب
ذكرى نكسة مؤلمة
الشريك العدو
المزيد

العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان