د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

الإجرام القاصد إسلام مصر وقواتها المسلحة
محمود زاهر
7/4/2011

بسم الله الرحمن الرحيم
الأول من يوليو 2011
رأي في قضية قومية
إبليس... وثورة بروح الله...(18)

آيها المستقرئ العزيز... وخاصة إن كنت من أهلي... دائما ما نتبنى ما فتح الله به علينا من علم حتى يترسخ بمعية من يستوي لحقه... ويستحب التفاعل العملي بنوره... ومن ذاك الفتح قولنا... "استقرئ لتعلم... ثم فكر وتدبر... ثم إعقل عساك تفهم... فإن منحك الله الفهم فإعمل بما فهمت"... وبذاك يخطئ من يظن أن... درأ السيئات مقدم على جلب الحسنات... إن التقديم هنا يعني إفلات جلب الحسنات... أو حتى تأجيلها إلى حين ربما لا يأتي إن تكاثرت السيئات وتم حشدها بتخطيط... فذاك سياسيا خطأ فادح وخسارة مؤكدة... بل المعنى الحق – والعلم والحكم لله – هو أن يكون... الدرأ والجلب وما بينهما من دفع تقديم هم عمل متكامل الوحدة... وتلك من الحكمة السياسية العسكرية التي تحكم مصر الآن... ولا يدركها أهل جهالة المصطلحات المستوردة... كمصطلح الدولة المدنية الصهيوني... ومصطلح حقوق الأنسان...الخ...!!!
أهلي... في إطار ما سبق وغيره الكثير الذي يواجه مصر وثورتها الآن... أود أن نحاط بما هو محقق ومؤكد من علم ومعلومات... عسى جمعية شعبيتنا الحضارية... تستنير... وتتكامل قوتها... في وجه حقائق الواقع والتي منها ما هو آت:-
أولا... ليس كل ما يطلق عليهم مسمى النخبة... أطهار النوايا وأنقياء الفكر وأهل خبر بحق العلم... بل الكثير منهم نكبة...!!! وقد اكتسبوا المسمى إما بالأقدمية الوظيفية... أو بالتدليس الإستخفافي الإعلامي والسياسي... !!!
ثانيا... إن مصر ومنذ تفجر ثورتها في 25 يناير... ثم بزوغ فجر انتصارها وتنامي أنواره منذ 11 فبراير 2011... وهي في مواجهة شرسة لمخطط استراتيجي صهيوني... غايته إجهاض الثورة وإصابتها بانتكاسة... وذلك لأن نجاحها في تحقيق غايتها وأهدافها... هو نكسة استراتيجية كبرى للصهيونية العالمية... فقدر مصر وتأثيره ليس محصور في حدود مصر الجغرافية فقط...!!!
هذا المخطط الذي يعتمد كعادته... بغي علم وإجرام... المال والإعلام والنساء كآليات نفاذ وتنفيذ... تترتل استراتيجيته على وبين ثلاثة محاور... هم كالآتي:-
1. المحور الدولي... والذي يبدي صداقته من خلال ظاهر نعومة وجهه... بل وظاهر يده الممدودة بالعون المعنوي الممكور والمادي المشروط... ويخفي إجرام عدائه في طيات قوانين وأعراف هيئاته ومنظماته... وشبه عدالة المشروعية الدولية... وما يخفيه... هو كيفية عرقلة إنتصار الثورة المصرية... وبلوغ مصر الى الإستقرار الأمني... والإتزان السياسي القوي... والنماء الاقتصادي... وذلك بأعظم كمية لكل نوعيات العرقلة...!!!
2. المحور الإقليمي... والذي يختلف تباين وتقاطع... تعاونه مع مستهدفات المحور الدولي... من دولة لأخرى... وذلك حسب نوعية كمية وكيفية ارتباط مصالح تلك الدولة بالمحور الدولي وصهيونيته من جانب وبمصر من الجانب الآخر... وحسابات ذاك الإرتباط بمصر بتأثير ونتائج ثورتها بالحاضر والمستقبل... وبقوة النجاح من ضعفه او انتكاسه...!!!
3. المحور القطري المصري... وهو الميدان الحقيقي للمعركة... ومحك التحدي الواقعي بين تدافع الثورية الحضارية السياسية المصرية... وصراع صرع المخطط الصهيوني العدائي... فنتائج تلك المعركة الحاسمة التي هي جزء من حرب شاملة غايتها تبرر لها كل الوسائل وحتى أسفلها... ستؤثر تأثيرا مباشرا في تباين وتقاطع كل الاستراتيجيات الدولية والاقليمية سلبا أو إيجابا... ولذا... فإن المخطط الصهيوني بجميع استراتيجيات دولة... لن يتوانى برهة عن الدعم الكامل وبكل صوره... لأسباب وسبل إجهاض الصورة... والبؤر والجحور والصور السياسية والإجتماعية التي يمكن أن تتبنى تلك الخيانة وإجرامها في مصر...!!! الإجرام القاصد إسلام مصر وقواتها المسلحة...!!!
ثالثا... ما هي تلك السبل المستهدفة بالمخطط... وما هي الصور السياسية والإجتماعية التي تأخذ بدعم وتبني تلك السبل سواء بجهالة أو عمالة... ثم كيف تواجه مصر الشعبية ذلك...؟؟
(أ)السبل...
1. إيقاظ الفتنة الطائفية من مرقدها... وتغذيتها بكل ممكور من الاسباب... سواء عقدية أو تاريخية أو حقوقية أو حتى ذاتية شخصية...الخ...!!!
2. دفع الفئويات للمطالبة بحقوقها المالية والوظيفية والخدمية... وإيهامها بأن قوة المطالبة وتعجل الإستجابة دونهما تهدر الحقوق ويلفها النسيان والغفلة...!!!
3. العمل الجاد بكل تقنية إعلامية وسياسية ومخابراتية وثقافية ملوثة بالمصطلحات المستوردة البراقة ظاهريا... على تجنيد أكبر عدد من الشباب والشابات... وخاصة العاطلين منهم... والطامعين في ما ليس لهم بحق... والمريضة ذاتياتهم بأي سبب... والذين لم يشتركوا أصلا في الثورة وأيامها الحاسمة الثماني عشر الأولى... وإقناعهم... بأن الزمن زمنهم... والثورة ثورتهم... ومصر أمانة في أفكارهم الحديثة... وأن الفرصة بين أيديهم للتغيير الجذري والتقدم الحضاري... وعليهم آلا يفلتوها أو أن تسرق منهم...!!!
4. الحرص الشديد على الدفع بكل ما سبق... إلى الشارع والميدان والإعتصام بهما... وبهذا الحرص ونفاذه... لا يستقر أمن... ولا تتزن سياسة... ولا يحدث قط نماء اقتصادي... بل يكون المتوقع الوحيد حدوثه... هو الفوضى الشاملة... وكسر عنق قامة مصر وثورتها ورضوخهما الذليل للصهيونية... وهو ما لم ولن يحدث بإذن الله...!!!
(ب)الصور السياسية والإجتماعية التي تتبنى السبل السابقة...
1. صورة إعلامية... ليس هي كل إعلام مصر... ولكنها الأعلى صوت وصورة وقلم... لا تعبر عن مصر شعبا وثورة... تتبنى بالأجر المادي والإنتماء السياسي والايديولوجي الفكري... نفير النكبة... ومكر مصطلحاتها الصهيونية تدليسا على الحق ووجدان الشعب... وتحريفا للكلم عن مواضعه... وطعنا في كل إنجاز سياسي وصوت إنتخابي شعبي حر... ودعم وتشجيع الإنتشار الفوضوي بالشارع المصري... وتصوير كل مهرج بالجهالة أو العمالة وكأنه رمز للحرية وفارس من ثوار مصر الحقيقيين... بينما النخبة الحقيقية وكأنهم سقطوا من قطار الحضارة والتقدم... ومازالوا يعتمدون في أسفارهم الفكرية على الخيل والبغال والحمير... ويسكنون البوادي...!!!
2. صورة طائفية... تعبر عن مرض في القلب والرأس... تعبر عن أوهام تاريخية ومهاترات حقوقية... وترى بضعف انتمائها الوطني أن أهل المخطط الصهيوني خير مجير لها... تأتي بالجرم وتتهم غيرها به ثم تحاول الإكتساب من ذاك البهتان... كانت شريكا أصيلا لفساد عائلية حكم غير المبارك... ولم تكن يوما شريكا في الثورة المصرية... إنها تعبر سوى عن قلتها وإنفصالها عن الشعبية المصرية المخلصة بما في ذلك الأكثرية من رعيتها... تلك الصورة الضعيفة بين إختلاف الطوائف مثلها... هي لحن نشاز في الثورة الشعبية المصرية...!!!
3. صورة حزبية قديمة وحديثة... أمها الصهيونية أبوها الغرب رغم أنها شرقية... دينها الإنتهازية... وربها هو الذاتية... وكلمها هو الكذب ولحنه هو الإستخفاف... لم تكن سوى ألعوبة رخيصة بيد الفساد السياسي المنقرض... ولم تكن قط للثورة من الشاكرين... واليوم تدعي أنها للثورة زعيم... رغم بغضها للقوات المسلحة والدين...!!!
4. صورة مالية إعمالية... لم تكن يوما سوى نرجسية... ومأوى ومدرسة للبلطجية... ومروج لجميع صور الفساد السياسية والإجتماعية والإقتصادية... وعدو لدود للأصالة المصرية العربية الإسلامية... ولفرسان حق الثورية...!!! بها وحولها تزدهر الدعارة الفنية الهابطة وشبكتها العنكبوتية... إنهم مصاصي دماء سعيهم المذموم يتكاثر وينمو في الظلمة الليلية...!!!

(ج) كيفية المواجهة الشعبية...
بالثورة الثقافية... بإستقراء الآيات في الكون وأنفسهم الآبية... بوقفة الحق في وجه باطل الأعمال الشيطانية... بدعم ما هو قائم بالحق الآن من حكمة سياسية عسكرية... تحيل بفن السياسة كل سلبية إلى قفزة إيجابية... تلك هي حق المواجهة المنتصرة بالنظرة الكريمة الألهية...!!!
وإلى لقاء إن الله شاء

ملاحظات هامة
• كان مساء الثلاثاء 28/6... وفجر الاربعاء 29/6 بميدان التحرير... هو إحدى محاولات المخطط الصهيوني القذر... فماذا كان من حكمة السياسة العسكرية...؟!!!
1. إفشاله والقبض على رؤوس تدبيره... سواء بالميدان أو من جحورهم...!!!
2. إحالة الحدث إلى... رفعه للجهاز الأمني... وإثبات قوة عودته لمهامه المقننة الحضارية...!!!
3. التحدي بإقامة مباراة الزمالك والأهلي وبما لها من زخم شعبي... والمرور بها بكل أمان والحمد لله...!!!
4. تلك النتائج... وذاك التحدي السياسي والأمني... هو إنذار وتحذير لكل أسود القلب... وداعي لمظاهرة 8/7/2011... والذي يتحتم على الشعب إثبات قوة وحسم مواجهته لها... حتى يتقوقع كل زاحف على بطنه في جحرة يلعق غيظ نفسه...!!!
• أخيرا أقول لأهل العهود... الحق معبود... وإحقاقه فرض عين ودونه تعدي الحدود... والعدل في ذلك أساس لملك عضود... والتراخي في رفع البغي عن الفرسان نكران حق وجحود... ولا تنسوا أن القاهر فوق عباده قائم موجود... وذاك بين الأهل نصح واجب ودود...!!!


----------------------
رئيس حزب الوفاق القومي


شلل القانون الدولى ومؤسساته
الكذب وحده يكفى
الحماقة الأمريكية تتكرر فى أرض الكنانة
عن صفقة الأسرى مقابل الاستيطان
مصر ومخاطر التدويل
حتى إشعار آخر ..!
شام الأحرار : ... قلوبنا معكم
تفخيخ مصر!!
القدس القدس القدس والأقصى
لماذا مصر دولة مسيحية و ليست إسلامية و لا علمانية؟
الائتلاف وجنيف والمجتمع الدولي
الرسول يؤيد الانقلاب..!
الانتظار خطر .. ولا مبرر حقيقي له!
الأخبار المضللة بشأن مشروع قناة طابا- العريش
لكي نفهم أبعاد المؤامرة على مصر
تفاصيل مخطط خلع مرسي وكيف فشل حتى الآن
الثورة السورية ومسارات التدويل -الاختراق
ردّ الاعتبار للشهيد سيّد قطب
ذكرى نكسة مؤلمة
الشريك العدو
المزيد

العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان