د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

متى يرتفع إسم الله فوق الرؤوس
محمود زاهر
7/9/2011


إلى من شاء العلم والفهم ثم... العمل بما فهم لنصرة الحق... سواء كان ذاك الحق شخصي... أو جماعي وطني... أو اجتماعي تكاملي أممى... أو كان الحق هو الله سبحانه وتعالى... متمثلا في الإيمان بملائكته وكتبه ورسله... والإسلام الحق له... الإسلام الذي ارتضاه دينا... الإسلام القيمي العملي سياسيا الذي تعمر به الأرض بما ينفع الناس... الإسلام الحارس لثورة مصر وميادين تحريرها جميعا... الإسلام الذي أكد شرعية الثورة في 19 مارس 2011... ويطور ذاك التأكيد يوما من بعد يوم... فإلى من شاء ذاك الإدراك العلمي ومفهومه... استعرض مع المستقرئ العزيز ما هو آت...!!!
أولا...
ما هو العلاج الثوري الجراحي الأمثل لكيان إنساني عظيم القدر والأهمية... أصيب بحوصلة خبيثة سرطانية في رأسه...؟؟ هل نقطع رأسه... أم نستبدل مخه... وفي الحالتين سنحكم عليه بالفناء... أم نسلمه لأفضل جراح مخ وأعصاب ليستأصل الورم... ويظل يعالج الكيان بكل السبل حتى يعيده للحياة الطبيعية النمائية...؟ وحينئذ نسأل... هل من العقل والحكمة أن نظل بخليط شغفنا قائمين على رأس وأداء الطبيب... سائلين عما لا نفهمه ومطالبين بالمشاركة فيما نجهله... أم نوفي بوعد الثقة الذي عاهدنا الطبيب عليه... ونتحلى بالصبر وعدم هجر أعمالنا...؟!
ثانيا...
أكرر مؤكدا عن علم... بأن أرقى مراكز البحث العلمي في جميع مناحي الحياة... وخلاصة نتائجها سياسيا... هي داخل المؤسسات العسكرية... المؤسسات التي مسئوليتها العظمى هي... البقاء القومي الآمن النمائي المرجح في ميزان القوى الدولي... ولذا فإن أفضل قيادة تنسحب بالمنطق إلى حيث... الخبير السياسي ذات الصلة الوثيقة بالمؤسسة العسكرية...فإن لم تتوفر الأسباب لتلك القيادة مباشرة... فلا مناص من تحكمها من خلف حجاب... ودون ذلك الخسران المبين بعينه...!!!
ثالثا...
العداء المحنك الخبير... لا يستهدف بالأولوية من خصمه سوى أمرين... معتقده الثقافي وقوته العسكرية... فأيهما أصاب سيصاب الثاني بالضرورة... ومن بعده بل وأثناء مصابه... ستصاب باقي المستهدفات والتي أولها الإقتصادية الإجتماعية... ذاك مبدأ... ولكن يظل تطبيقه مرهونا بالكثير... والأهم في تلك الكثرة هي نوعية... المعتقد الثقافي... وقوة إستقلالية أصوله الحق الثابتة...!!!
رابعا...
إن منظومة تكاملية وحدة القوة بذات نوعيتها وكميتها وكيفيتها... تعتبر أقوى الصور والأشكال السياسية الفاعلة... ولكن... كلما كان الأمر – أي أمر أو شيء – منتظم... فإنه بتقنية النظام العدائي إحداث ثغرة وإختراق أيضا... وخاصة في رأس تكاملية وحدة قوى المنظومة المواجهة له... فماذا لو كانت التكاملية هي الرأس... حينذاك... ستكون التكاملية هي المستهدف ومحل الثغرة والإختراق... إما للسيطرة على المنظومة وقوتها والتوجه بها حيث منحدر بعثرتها... أو لتدمير القوة بتدمير شرايين تكامليتها... والحالة الأخيرة تسمى تفتيت القوة تقسيمها إلى قوات صغرى يمكن القضاء عليها... ومن ذاك... يتحتم النظر في كثرة الأحزاب في أي بلد وتناحرها... وخاصة أحزاب النوع الواحد...!!!
خامسا...
لماذا تعتبر الثورات من محظورات الأمن القومي... رغم إنها تصبح ضرورة له احيانا بشرط أن تكون مخططة وذات رأس قيادية...؟! لأسباب كثيرة... منها وخاصة في الثورات غير المخططة والفاقدة لرأس قيادية مسبقة... أن تلك الثورات يتبعها بالضرورة... ظهور وانتشار صور تكتلية تظن بفقرها العلمي وإنعدام خبرتها... أنها قوية وقادرة على صنع تكاملية وحدة فيما بينها... وحينذاك يصبح من الميسر جدا لأي عدو منظم... وخاصة القريب فهو الأخطر... أن يسيطر على الرؤوس... وينشئ باحتراف شرايين تكاملية بين قوى التكتلات... وحينذاك يصبح هو الرأس القيادية الحقيقية والمهيمن على ما يجري في شرايين التكاملية من سموم... ثم التوجه بقوى التكتلات إلى حيث إصابة ما يشاء من مستهدفات...!!!
سادسا...
من الهام جدا في مصر أن نفكر جيدا في النقاط الآتية بعد:-
1. منذ أكثر من شهر مضى... قد انعقد عزم الوجدان المصري على عدم التظاهر... وإنعدام الاعتصامات... والتحول إلى إدارة عجلة الإنتاج والتنمية... وترك الجراح المتخصص يعالج الكيان المريض بعد استئصال الورم الخبيث من رأسه...!!!
2. منذ شهر تقريبا... وتحديدا في 10 يونيو 2011... خرج على عزم مصر إنذار مشروط بأهواء محددة... يعد بعودة التظاهر المليوني والإعتصام الدائم بتاريخ 8 يوليو 2011 اذا لم يستجاب للأهواء الذاتية لمن حدد التاريخ...!!!
3. في 8 يوليو 2011 خرجت التظاهرية بميدان التحرير... ورفع شعار الإعتصام... وليذهب الإنتاج والتنمية إلى الجحيم... فما الذي حدث بمقدماته بحري وقلبي وعند مسرح البالون ثم ميدان التحرير حتى تمت تظاهرية 8/7/2011...؟
أعتقد إن الإجابة ستكون في مطالب المعتصمبن... بداية من الغد 9/7/2011...!!!
وإلى لقاء إن الله شاء

ملاحظات هامة
• هيكل من الوفد... وزير إعلام... تخاريف قبل الصيام... فماذا حين الصيام...!!!
• أحذر بشدة من التراخي في تطبيق المواد 86 و86 مكرر من قانون العقوبات...!!!
• النظر في القضاء بات حتمي...!!!
• الشكر العظيم واجب وطني للتيارات الإسلامية بميدان التحرير في يوم الجمعة 8/7/2011... والمنتظر الوطني منهم أعظم...!!!
• أمل... وأمنية... وهدى عظمى للوطن... فمنذ 1998 وأنا أكرر الطلب بإحقاق فرض واجب... وهو... رفع إسم الجلالة ... الله... فوق رؤوس الحاكم والحكومة وكل الموظفين بكل المكاتب والدواويين... وها هو زمن الفساد وخشية الناس كخشية الله أو أشد خشية... فمتى يرتفع إسم الله فوق الرؤوس... فيرفعها...!!!

---------------------------
رئيس حزب الوفاق القومي



شلل القانون الدولى ومؤسساته
الكذب وحده يكفى
الحماقة الأمريكية تتكرر فى أرض الكنانة
عن صفقة الأسرى مقابل الاستيطان
مصر ومخاطر التدويل
حتى إشعار آخر ..!
شام الأحرار : ... قلوبنا معكم
تفخيخ مصر!!
القدس القدس القدس والأقصى
لماذا مصر دولة مسيحية و ليست إسلامية و لا علمانية؟
الائتلاف وجنيف والمجتمع الدولي
الرسول يؤيد الانقلاب..!
الانتظار خطر .. ولا مبرر حقيقي له!
الأخبار المضللة بشأن مشروع قناة طابا- العريش
لكي نفهم أبعاد المؤامرة على مصر
تفاصيل مخطط خلع مرسي وكيف فشل حتى الآن
الثورة السورية ومسارات التدويل -الاختراق
ردّ الاعتبار للشهيد سيّد قطب
ذكرى نكسة مؤلمة
الشريك العدو
المزيد

العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان