د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

هوية مصر العربية الإسلامية
محمود زاهر
8/1/2011


نعم بالله مطمئن على مصر... ولكن... ربما بشيء من هواجس ضعف انسانيتي... أو ببعض ما أعلمه وأرى من دنسه بالواقع علامات... وربما فاعليات... صرت أشعر بشيئ من الخشية على طهارة ورفعة روح الله بثورة كريمة القرءان مصر... تلك الروح التي طهرتنا من زمن كانت تحكمه روح إبليس... تلك الروح الدنسة التي تتحرق الآن بدفع شياطينها لجذب الثورة عن مسارها الحق... ولذا... نحن كشعب مسلم لله بصفة عامة... وجمعية حكمنا برأسها بصفة خاصة... يتحتم علينا الدعاء بطلب نورا من الله لنمشي به في الناس... ونهتدي به بعد ذلك على صراط الآخرة المستقيم... وأرى – والرؤية الحق لله – أن إستقامة الإجابة من الله لنا... ستأتينا بإذن الله إذا استقمنا بطاعة امران... الأول منهما هو الاخذ الحاسم بأسباب خبرة حق العلم... الأخذ الذي لا يداخله مداهنة... ولا طلب مسالمة ونحن الأعلون بفضل الله... أما الأمر الثاني فهو... التوكل بعزم الإخلاص على المسبب... وحينئذ أود أن ألفت نظر القاصد للحق... والحاج إلى عدله... والعامد لعمارة الأرض بما ينفع الناس... إلى بعض الأمور التي لا تنفصل عن الامرين السابقين وحكمتهما والحكم بتلك الحكمة...!!! وهو حكم واجب الفرض والنفاذ...!!؟
أولا
مصداقية التوكل على الله مشروطة بالتسليم الكامل لله... فهي توكيل غير مشروط ولا مرهون باستحبابات قياسية... وهي إقرار بإنعدام الحول والقوة رغم ما بين أيدينا من ظاهر قوة ما تم الأخذ به من أسباب خبرة حق العلم وفاعليتها... وعلى المتوكل على القدير... العلم بأن التوكل في حد ذاته إبتلاء... إختبار... إمتحان في الإيمان اليقيني بالغيب...!!!
أعلم بفضل من الله... أن ما ألفت النظر إليه وأذكر به... هو أمر ربما لا يستوي مع عامة المؤمنين... ولكنني أعلم أيضا من الله أنه السلاح... والسر... والقوة المهيمنة التي حكمنا الآن في أشد الحاجة إليها... فهي نور الحق الدامغ لدنس تكاثر المبطلين...!!! المبطلون الذين جعلوا إلههم هواهم... هواهم المفسد لكل إصلاح...!!!
ثانيا
على من يتحتم عليه الأخذ بما سبق... "مستبق بنفسه"... أن يبحث دون أدنى ذاتية... أو غرور... أو تكبر... عن أهل الذكر... أهل خبرة حق العلم بكل مجال ونشاط حياتي... ويحيط أركان قراره بهم... ثم يجعل قراره بالتوكل على الله سيفا لا مرد لقضائه... وحينذاك... أذكر مؤكدا... أن خبرة أهل الأمس الماضي هي مكمل أساسي لإكتمال خبرة أهل اليوم الذي هو في حد ذاته المستقبل... فالحاضر مجرد خط وهمي بين الماضي والمستقبل الذي نعيشه وكأنه حاضر...!!!
لأهمية هذا البند... اؤكد أن الإختيار لإهل خبرة حق العلم... بالظن... هو خطأ عظيم... فالظن لا يغني من الحق شيئا... وليعلم صاحب القرار أنه... كما الإيام أثقلت خبرته... فهي بالتأكيد قد أحالت آخرين إلى أثقال... ميزان قوته في حاجة حتمية لهم... فلا تتغافل عن ذلك... كما تغافل من أتيته بكل نصح ولم يأخذ به... وظل حتى قلت بتاريخ 23 يناير 2011 بمقالتي رقم 216 تحت عنوان... زمن تحكمه روح إبليس... أنني أرى الثورة قد صارت جنينا كامل النمو في رحم كريمة القرءان مصر... وقد تم الميلاد بعد يومين في 25 يناير 2011...!!! وذاك من خبرة حق العلم... فالغيب لا يعلمه سوى الله...!!
ثالثا
لقد تقدمت بما سبق كله... لأن مصر الآن في حاجة إليه... وللأسباب الآتية وهي ليست كل الأسباب:-
1. سوق متفجر بالآمال... والطموحات... والرغبات... والنزعات...الخ... وكلها قد إندفعت بقوة كبت ثلاثة عقود... وكلها راحت تستبق إلى غير معلوم ولا محدود بحدود... وربما يكون ذلك امرا طبيعيا إلى حين...!!!
2. الخطير... والغير طبيعي ولا مقبول... أن إستراتيجية أعداء الأسلام ومصر قد إستغلت إنحلال فساد العقود الثلاثة المنقرضة... وقامت بتنشأة جماعات شبابية على فكر وسلوكيات داعمة لمستهدفاتها... ثم إنتظرت زمن إنفتاح ذاك السوق (السوء) المتوقع حدوثه بصورة أو أخرى... فحين حدث بالثورة... تبنت الدفع بزرعتها الفاسدة لتكون ريادات وقيادات... للانفجار الثوري وتدفقة العشوائي... وهكذا ظهرت ظاهرة الائتلافات والتيارات السياسية الشبابية...!!!
3. أثناء فساد العقود الثلاثة... كانت جميع أحزاب مصر جزءا من الفساد السياسي... ما عدا حزب العمل وخاصة منذ 1997... ومن بعده حزب الوفاق القومي برئاسة أحمد شهيب ثم محمود زاهر منذ مارس 2000... ثم جماعة الإخوان المسلمين وغالبية باقي التيارات الإسلامية من السلف والجماعات...الخ.
4. راح السوق الثوري يتبلور... ويتحول الى تكتلات حزبية... وشبه حزبية... جميعها إلا ما رحم ربي من المخلصين بعزم إسلامي... لا تخلو برامجها من الخلط تحت سطوة إعلام الإستراتيجية الصهيونية وإدعاءات شرعيتها الدولية... ومفتون مستهدفات ما يسمى بمؤسسات المجتمع المدني... والحداثة... والحرية...الخ...!!!
5. رغم ظهور مظاهر السوق السابق تفصيله... بل وأثناء فاعلياته المفتونة الطائفية والفئوية والحزبية والائتلافية (230 ائتلاف)... ظل ثوار شعب مصر الحقيقيين ومن خلفهم وبصلبهم شعب مصر بنسبة 92.5%... خارج ذاك السوق... بل ورافضون فوضويته بالكامل... ولم يشاركوا سوى في إستفتاء السبت 19 مارس 2011 العظيم... مؤكدين وعيهم الحضاري بصورة متفردة الرقي...
6. مؤسسة عسكرية حاكمة بشرعية 11 فبراير 2011... وشرعية 19 مارس 2011... وشرعية صناعتها للثورة ثم احتضانها وحمايتها... وشرعية رقي فنها السياسي والعسكري... بل وشرعية المؤسسة الوحيدة والتاريخية التي إنسحبت اليها إدارة البلاد... تلك المؤسسة الممثلة في مجلسها الأعلى برئاسة القائد الأعلى للقوات المسلحة... المشير محمد حسين طنطاوي... وكما تعلمت وتعمل دائما... وضعت إستراتيجية محكمة لإنجاح الثورة... والعبور بها من المرحلة الإنتقالية وسوقها التجاري سياسيا... ثم حماية ذاك النجاح وإنمائه كمسئولية ثابتة على كاهلها... وأبرز أركان تلك الإستراتيجية التي أقرها الشعب في 19/3/2011... هي كالآتي:-
(أ)حماية الأمن القومي المصري خارجيا وداخليا... ومنه بقاء السياسة المصرية خارجيا وداخليا في حالة إتزان...!!!
(ب)إنماء الحفاظ على قوائم مسيرة الحياة الشعبية المصرية بداية من الخدمات وبلوغا لدفع عجلة التنمية الشاملة...!!!
(ج)إعادة تكوين مؤسسات الدولة ممثلة في... هيئة الشرطة والأمن الداخلي... بناء الأحزاب السياسية... إصدار قانون الإنتخابات... ثم إقامة مجلس الشعب والشورى... عمل دستور للبلاد... إنتخاب رئيسا للجمهورية...!!!
(د)منح الفرصة الواسعة للممارسة السياسية وإنتاج كوادر سياسية جديدة على مراد الشعب وهويته...!!!
(ه)أثناء ما سبق... محاكمة المفسدين... هيكلة الإعلام... ضبط سوق المال والإستثمار... القضاء على أي ظاهر من مظاهر البلطجة...!!!
(و)تأهيل مصر وتسليمها لنظام سياسي مصري حضاري يستوي وهوية مصر العربية الإسلامية...!!!
والآن وبكل ما سبق... يستطيع المستقرئ السوي ذو الإنتماء الواعي... أن يرى بشيء كبير وكثير من الوضوح أحداث الشارع المصري... ويحدد بجلاء مواقف وفاعليات المتفاعلين سياسيا تحت أي إسم أو مسمى... بل ويحدد مواقف الإعلام ومستهدفاته سواء الحيادية الموضوعية منه أو المنحازة والموجهه... ويحدد حتى الداعي من المدعي بإسم الثورة...الخ...!!!
وإلى لقاء ان الله شاء



ملاحظات هامة
• عجبا يثير ألف سؤال وتساءل... خرج المسلمون بكثرتهم الشعبية الطبيعية في بلد مسلم نسبة المسلمين به 94.1%... خرجوا لميدان التحرير ومعهم خرجت قلة باقي التيارات السياسية... ما الغريب في هذا بيوم جمعة الإستقرار 29/7/2011... حينذاك... إنسحبت القلة... وبات الإعتراض على أن الكثرة رفعت شعار الإسلام... فهل المفروض أن ترفع شعار الإلحاد حتى تكون متوافقة مع لوث أهل منظمات المجتمع الصهيوني...؟!
• حين يتطاول الصغير على الكبير... ويجادل السفيه أهل العلم... ويصبح نكران الفضل وأهله شعارا... فإن وصف هذا الحال بالثورية لا يكون مجرد جهالة... بل عمالة... ويصبح مطلب الحسم والشدة ضرورة... وهكذا هو مطلب شعب مصر من القوات المسلحة...!!!
• لست مع فوضوية المظاهرات... والإعتصامات... وتأليف ما يسمى بالائتلافات... والتحدث إعلاميا في السياسة لكل من هب ودب... فتلك المسخرة غير موجودة بأي دولة من الدول التي تدعي الحرية والديمقراطية والتقدم... فحق التظاهر المقنن والإعتصام المشروط هو فقط المسموح به... وهذا الأمر يحتاج وقفة حسم ونظام...!!!
• هام جدا... حينما انتوينا القتال في رمضان اكتوبر 1973.. كتب كل منا وصيته ووقع عليها وانتوى الإستشهاد فداء للفرض والعرض والأرض... حينما نال بعضنا شرف الإستشهاد... لم نسمع مطالبة من أهله بأجر... ولم نطالب نحن بنصيب من غنائم الحرب وانتصارنا... فلم يكن أهل الشهداء ونحن تجار مال وسياسة...!!!؟


-----------------------------
رئيس حزب الوفاق القومي




شلل القانون الدولى ومؤسساته
الكذب وحده يكفى
الحماقة الأمريكية تتكرر فى أرض الكنانة
عن صفقة الأسرى مقابل الاستيطان
مصر ومخاطر التدويل
حتى إشعار آخر ..!
شام الأحرار : ... قلوبنا معكم
تفخيخ مصر!!
القدس القدس القدس والأقصى
لماذا مصر دولة مسيحية و ليست إسلامية و لا علمانية؟
الائتلاف وجنيف والمجتمع الدولي
الرسول يؤيد الانقلاب..!
الانتظار خطر .. ولا مبرر حقيقي له!
الأخبار المضللة بشأن مشروع قناة طابا- العريش
لكي نفهم أبعاد المؤامرة على مصر
تفاصيل مخطط خلع مرسي وكيف فشل حتى الآن
الثورة السورية ومسارات التدويل -الاختراق
ردّ الاعتبار للشهيد سيّد قطب
ذكرى نكسة مؤلمة
الشريك العدو
المزيد

العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان