د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

مع إقرار قانون الطوارئ... وأداء المجلس العسكري
محمود زاهر
9/24/2011

كلمة حق... أذكرها بإذن الله عسى من جانب الحق وتغيب عنه يثوب لرشده ويعود مناصرا للحق... أي عساه يدرك مسئوليته عن حق الإعقال... حق توظيف سمعه وبصره وفؤاده... فذاك له ولمن يتأثر به أعدل وأرحم... وأقوم سياسيا... كلمة حق... أخاطب بها من أتخذ سبيل الإدعاء الباطل على قوات مصر المسلحة ورأسها العالية بحق... سبيلا لتحقيق مستحبات نزع وهوى ذاته الطائفية أو الفئوية أو الحزبية... مستغلا هرج ومرج سوق الإنتخابات وأثار لوث ثلاثة عقود منقرضة بفساد الحكم... وبتلك الكلمة وحقها أذكر بالآتي بعد... وهو قليل من كثير...!!!
1. رفعة أصالة دور وفاعلية جيش مصر في التاريخ المصري ثابتة الجذور... ففي تاريخ مصر الحديث فقط نرى تلك الأصالة قائمة في خمسة ثورات... ثورة محمد على بك الكبير 1801 والتي أقرت نهضة حكمه 1805 واستمرت به حوالي أربعة عقود... ثم ثورة أحمد عرابي 1881... ثم ثورة 1919... ثم ثورة 23 يوليو 1952... وأخيرا ثورة 25 يناير 2011 والتي تفجرت شعبيا بدون رأس ولا تخطيط... فكانت القوات المسلحة رأسها... وحصن تأمينها... وعقل التخطيط... والإدارة لمستهدفاتها... ودون ذاك الواجب الأصلي لصار جسد الثورة لقمة سائغة في فم المفترسات الضارية والجوارح... وتلك ليست منه ولكنها حق شعبي... وحق لأمن مصر القومي... وكذا حق يستوجب الذكر والإعقال...!!!
2. القوات المسلحة المصرية... كقلب بالحق سليم... ورأس راشد حكيم... ومؤسسة لتوظيف أرقى فنون السياسة والعسكرية بمعيار هويتها المصرية العربية الإسلامية... تعلم يقينا وتدرك... أن كاهل مسئوليتها الوطنية والقومية هو مستقر أي ملمة تلم بمصر... نعم ودون سواها قط... سواها الذي للأسف لا يراه الشعب في المواقف الجادة... بل وللإسف الشديد لا يكل ولا يمل ولا يخجل من الإدعاءات الباطلة... سواها الذي ينكر بجحود وقفات تلك المؤسسة العظيمة في السلم والحرب... في توفير رغيف الخبز وحتى إسترداد وصيانة كرامة مصر وشعبها بالحرب ودم الشهداء الأبرار بحق... سواها الذي يظن أن تذيل أقدميته العمرية السياسية لأي وكل نظام مهما تعظم فساده يمنحه حق رفعة ذاته... وما هذا بحق قط... فالحق يقوم على أعمال ذات نتائج حقيقية نافعة استراتيجيا وللناس بصفة عامة...!!!
3. ليعلم كل مدعي يتعامى عن الحق... وكل متحدث عن حدود زمنية تخطيطية لا يرى فيها سوى نفعه الذاتي الإنتهازي الضئيل... وكل مهرتل بشرعية لا يفهم منها سوى ما يتواتر لسمعه الضعيف من أقاويل... وكل مدعي بحكمة السياسة التي لا يرى منها سوى ما يسقط في يده أو تلامسه أقدامه... ليعلم الآتي بعد عسى النور يقبل بملامسة معيته...!!!
(أ)إن كان لثورة يناير 2011... منتج وصانع بعلم وعمل... قد أستحق إستمساك وعزم صبره ومثابرته التأييد بروح من الله تمثلت في إنتفاضة شعب كاد يكون من الأموات... فهو كل مخلص شريف إنتسب لتلك المؤسسة الأصيلة وروح أمن مصر القومي ودفع ثمنا باهظا بذلك... إنه من فلح المعية المصرية وبذر فيها بذور أفكار العلم... وراح يرتل روائها... ويصون نمائها... حتى تمهد السبيل للثورة ووقف ينتظر إذن الله الذي أتى بالحق...!!!
(ب)ما سبق هو شرعية الصانع... ثم جاءت شرعية الفاعل بالمشاركة الحاسمة... ثم كانت شرعية إنتقال جميع سلطات الحاكم له... ثم كانت شرعية الشعب الاستفتائية له في 19/3/2011... فأي شرعية أخرى بيد المدعي بالباطل... يمكنها إنقاص حق رأس القوات المسلحة في إتخاذ القرار... أو تمديده... سوى شرعية من إتخذ إلهه هواه...!!؟
(ج)أكرر بعلم يقيني مؤكدا... أن المدير الأساسي والفعلي لسياسة أي دولة في العالم... هي المؤسسات العسكرية حتى لو كان ذلك من خلف الستار السياسي الإستخفافي بالآخر... وليس ذلك إلا لأنها المراكز الأولى والأساسية للعلم وفنه... والذي بفنه يأتي فن الممكن... أي السياسة... فماذا بيد المدعين من تلك الفنون العلمية المعلوماتية وإستراتيجياتها سوى الحديث المرسل... حديث الخلف... عن أفضل سبيل للفوز بمقعد في ظاهر الحياة السياسية... حديث القوائم الإنتخابية والدوائر... الخ... والذي لا يتفق منهم اثنان به على شيء...!!!
آيها المستقرئ المصري العزيز... المؤسسة العسكرية برأسها التي لا تنفصل عن جسدها والشعب قط... وبكل صنوف شرعيتها سالفة الذكر... تعلم علم اليقين... بمواطن الداء والعداء خارج حدود مصر وداخلها... وتعلم كيفية الوقاية وكذا العلاج منها... كعلمها بالزمن النسبي اللازم لذلك... وبجانب ذاك العلم وأدوات تفعيله تدرك حتمية إقامة قوائم ومؤسسات الدولة والتي أعلنت عنها... مثل إقامة البرلمان التشريعي والدستور ورئيس الدولة... ومثل هيكلة القضاء والشرطة والمحليات الخدمية وكذا الأحزاب والمؤسسات غير الحكومية والحكومية بكل مجال وفي مقدمته... التعليم والإعلام والصحة... الخ... كما تدرك وتعي جيدا إتاحة الفرصة الزمنية للشباب كي يتعلموا ويكتسبوا من الخبرة قسطا وفيرا... ولكن... يجب أن نعلم نحن وندرك... ما يحيط بثقل ما تحمله المؤسسة العسكرية خاصة وأن السياسة هي متغير عالمي وإقليمي دائم... وذاك له مردود حتمي على السياسة القطرية... ذاك العلم والإدراك الذي يستوجب منا أن نكون دعما... ومعين... وليس ثقلا مضافا بدوافع ذاتية شتى...!!!
وإلى لقاء ان الله شاء

ملاحظات هامة
• من حق المجلس الأعلى دستوريا... وبشرعية صلاحيات رئيس الدولة المفوضة له بالكامل... أن يستدعي قانون الطوارئ... أو يمدده... إذا لزم الأمر... وأعتقد أن تلك المرحلة وإحتياج مصر فيها للأمن الداخلي بصفة عامة... ومن أجل الإنتخابات بصفة خاصة...نحتاج لسرعة إجراءات قانون الطوارئ... ولا يمس ذلك الإعلان الدستوري والإستفتاء عليه قط...!!!
• بعيدا عن المستهدفات الخاصة للبعض... فإن 86.2% من الشعب المصري مع إقرار قانون الطوارئ... وأداء المجلس العسكري...!!!

-----------------
ورئيس حزب الوفاق القومي


شلل القانون الدولى ومؤسساته
الكذب وحده يكفى
الحماقة الأمريكية تتكرر فى أرض الكنانة
عن صفقة الأسرى مقابل الاستيطان
مصر ومخاطر التدويل
حتى إشعار آخر ..!
شام الأحرار : ... قلوبنا معكم
تفخيخ مصر!!
القدس القدس القدس والأقصى
لماذا مصر دولة مسيحية و ليست إسلامية و لا علمانية؟
الائتلاف وجنيف والمجتمع الدولي
الرسول يؤيد الانقلاب..!
الانتظار خطر .. ولا مبرر حقيقي له!
الأخبار المضللة بشأن مشروع قناة طابا- العريش
لكي نفهم أبعاد المؤامرة على مصر
تفاصيل مخطط خلع مرسي وكيف فشل حتى الآن
الثورة السورية ومسارات التدويل -الاختراق
ردّ الاعتبار للشهيد سيّد قطب
ذكرى نكسة مؤلمة
الشريك العدو
المزيد

العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان