د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

فرع الشجرة الأعوج يجب بتره
محمود زاهر
10/16/2011

لقد أمسى من المفسد للأرض والضار بالناس ومنافعهم...استدامة عدم مصارحة المريض بعضال خبث مرضه... وإعلام إعقالات أهله بذلك ونتائجه... عساه يهتدي ويمتثل للعلاج وعساهم يعينوه على الإستشفاء ويقوا أنفسهم من شدة ضرر العدوى المحتمة حينذاك لفرض الحجر الصحي خشية إستفحال المرض وتحوله إلى وباء... فمن أمانة المسئولية حماية الأطهار الأبرياء...!!
منذ أن انعم الله سبحانه وتعالى على تكاملية أبرار شعب مصر ومؤسسته العسكرية... بروح منه... تجلت عمليا كخيط شعاع ثوري في 25 يناير 2011... تأكد نوره في 28 يناير... ثم هيمن إنتصاره على ما سبقه من ظلمة طويلة في 11 فبراير2011... وقد جن جنون كل مريض كان يتكسب حراما تحت جنح تلك الظلمة الفاسدة بحكم أهلها... حينذاك... راح المريض وبعض سفيه من رموز أهليته... تلك الأهلية التي تشكل قلة كريمة من شعب مصر... وجزء لا يتجزأ من عظيم كثرة شعب من الأبرار... راح يشعل بكل نجع جذوة من نار الفتنة... فيطفئها الله بيد ود ورحمة حكمة الشعب ورأس حكمه العسكري... متحملين بذلك فوق ثقل المسئولية ثقلا بخسارة... حتى إن كان يوم الأحد التاسع من أكتوبر 2011... والذي يسبق بدء المسيرة الديمقراطية والتقدم بثبات إلى الإستقرار والتنمية بيومين... حيث أستدعى المريض طاعة شيطانه بليل أسود كظاهره وباطنه... وسعى فجمع كل شراذم المرضى والمأجورين وآتى بباطل جمعه المسلح قاصدا بعمدية إشعال فتنة من شأنها تقويض أركان الدولة... وقد خطط لتلك الحرمة بأن تتفشى في أكثر من ستة محافظات... فلم يستجاب له وعلى ضعف إلا بثلاثة... وكان يتحتم أن يطبق عليه المثل الشعبي القائل... "فرع الشجرة الأعوج يجب بتره"... ولكن... ورغم ما أشاعه عوجه من قتل وحرق وترويع آمنين وتخطي لكل الحدود... إلا أن حكمة أهل الحق الحاكمين... نظرت بعين رحمة الحق لكثرة قلة أهله القالين لعمله المريض... وحقهم في الآمان والوقاية من غضب الأكثرية من الشعب الحريص على بلده الكريم وحرماتها... وأحالت المرضى المجرمين الى عدل القضاء... ولكنها ومع عزمها على تكملة مسيرة التقدم إعتزمت شدة الحسم مع خروج أي مريض على حدود أمن الوطن القومي... وبات ذلك إنذار أخير...!!!
رغم ما يعتصرني من مشاعر غضب... إلا أنني كلما تذكرت وجوه من تربطني بهم أربطة الصداقة والمحبة والجيرة الحميدة... شاح القلم بوجهه عن ذكر ما يمكن أن يؤلم رقة مشاعرهم... ولكن... ما لا أستطيع ستره وغض النظر عنه... أمران... هما الآتي بعد...!!!؟
1. ما تفوه به من سفاهة... رجل دين مسيحي مثل القس متياس وهو يرتدي زي الرهبان... ويتعاظم وصفى ونقدي حين أتناول ذاك القس... فلوباتير... الذي ما من واقعة مفتونة بالمرض النفسي إلا وكان الريادة بها ولها... وحينئذ... لن أتسائل عن الحقوقي البعيد عن الحق... نجيب جبرائيل وأشباهه المتشنجين بعمى التعصب من خلف الستار... بل أتسائل عن ذاك الطامع في الزعامة المريضة... المدعو فلوباتير...؟؟ وهل هو الوجه السياسي الجديد لزراع الكنيسة العسكري كما يشاع...؟؟!!
2. ظننت أن ما حدث يوم الأحد وكيف أدمى قلوب شرفاء مصر من المسلمين والنصارى على حد سواء كان كفيلا... وفيه الكفاية... بأن تتوارى خجلا إنتهازية بعض أدعياء السياسة... وكذا بعض من صاروا غير محتملين قط... ولكن للأسف خاب ظني الحسن بهم... فبعشية اليوم التالي للحدث المؤسف مباشرة... أي بمساء يوم الإثنين العاشر من شهر أكتوبر 2011 وبمنتدى ساقية الصاوي بالقاهرة... أجتمع الأخوة الأعداء... ويصبح السؤال هنا هو... على أي شيء أجتمع ناكر ونكير... للأسف... كان تآمرهم بمؤتمرهم... على مصر... نعم على مصر.. فمن يتآمر على قوات مصر المسلحة ومجلسها الأعلى... هو متآمر على سيف... ودرع... وحصن كرامة وتاريخ مصر... هو متآمر على مصر سواء بجهالة أو بعمالة أي كان العنوان أو الشعار الذي أجتمع وتآمر تحته...!!!
ويسأل سائل... كيف تسمي حرية الرأي والتعبير... والحوار السياسي بإجتهاداته... تآمر...؟؟ وأجيب بشيء واحد فقط من دون كثرة الأدلة... وهو حين يجتمعوا على إستبدال ما يسمى... "بمجلس رئاسي"... بدلا من المجلس الأعلى للقوات المسلحة ذات الشرعية التاريخية والدستورية والثورية والإستفتائية... فذاك كبداية هو خروج على الشرعية بكل قوائمها السابقة... أي أنه خروجا مجرم قانونيا... أما من حيث ما يتشدقون به من ديمقراطية... فهو خروج إجرامي على رغبة ووجدان وإختيار الشعب... أما من حيث الإجرام السياسي الفعلي... فهو شق الكيان المصري... وجعله ذات رأسين... تعبث بينهما المخططات العدائية بالمال والسياسة والإعلام كيف شاءت بما يأجج الفتن... والتحزبات غير الوطنية... وإتساع مساحة جميع صور الإجرام... فهل بعد ذلك من تآمر خائن...؟!
وإلى لقاء إن الله شاء

ملاحظات هامة
• عن أهل المرض من دون الأصحاء الشرفاء يقول المثل الشعبي... "دي مش دبانة... دي قلوب مليانه"... ولا أتحدث عن ما أبدته الأفواه من بغضاء وما تخفيه الصدور أكبر... بل أتحدث عن إداركي لكل صور وأشكال أسباب ذاك المرض... والذي علاجه لا ولن يأتي إلا بأمرين حكم بهما العزيز الحكيم... أولهما العدل حكما بين الناس... والثاني هو الغلظة على المنفلت من عقال عدل الحق حتى تخرج ما بنفسه من أضغان... ودون ذلك ستطير دبانه... وتحط غيرها...!!!؟
• بالإشارة إلى إعتذار إسرائيل الرسمي الموثق لمصر... عن حادثة 18/9/2011 على الحدود المصرية... وهو الأول من نوعه... وكذا بالإشارة إلى الرائعة المصرية بإتمام صفقة الأسرى الفلسطينين على أرض مصر وبيدها... وبالإشارة إلى سياسة مصر الخارجية العالمية منها والإقليمية المتوجة بالعزة والكرامة... وبالإشارة لتنامي السياسة الداخلية بجميع المجالات وخاصة الأمنية والإقتصادية منها على سبيل المثال... الخ... "فمن لا يرى من الغربال فهو أعمى"... كما يقول المثل الشعبي أيضا...!!!
• أقولها وليشهد على قولي كل من يملك قوامة الشهادة... أقولها بفضل كامل لله فيما سأقول فهو يزكي من يشاء...أقول بإذن الله... ما قلت لمبارك وغيره عن أمر مستقبلي إلا وتحقق بأمر الله... وما قلت لقناة الجزيرة مثله منذ 25 يناير وحتى 11 فبراير إلا وكان يتحقق بأمر الله... والآن أقول بإذن الله أمرين هما... أن مصر ستبلغ الرقي المتنامي بإذن الله وفي زمن سيتعجب له الجميع... أما الأمر الثاني والذي قلته سنة 2003 وأكرره الآن فهو... ستخر أمريكا هدا كما ينهارالبيت الزجاج بإذن الله...!!!


--------------------
رئيس حزب الوفاق القومي

شلل القانون الدولى ومؤسساته
الكذب وحده يكفى
الحماقة الأمريكية تتكرر فى أرض الكنانة
عن صفقة الأسرى مقابل الاستيطان
مصر ومخاطر التدويل
حتى إشعار آخر ..!
شام الأحرار : ... قلوبنا معكم
تفخيخ مصر!!
القدس القدس القدس والأقصى
لماذا مصر دولة مسيحية و ليست إسلامية و لا علمانية؟
الائتلاف وجنيف والمجتمع الدولي
الرسول يؤيد الانقلاب..!
الانتظار خطر .. ولا مبرر حقيقي له!
الأخبار المضللة بشأن مشروع قناة طابا- العريش
لكي نفهم أبعاد المؤامرة على مصر
تفاصيل مخطط خلع مرسي وكيف فشل حتى الآن
الثورة السورية ومسارات التدويل -الاختراق
ردّ الاعتبار للشهيد سيّد قطب
ذكرى نكسة مؤلمة
الشريك العدو
المزيد

العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان