د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

أهمية الوعي الشعبي
محمود زاهر
10/22/2011

أمر واحد دونه يولد الظلم القائم على الجهالة... ثم من تلك الجهالة وظلمة استبيانها لرشاد الإعقال والإستدلال على هدى السبيل... يتولد العداء البعضي البيني... بداية من زوجية صورة الفرد... ومرورا بالبينية الزوجية بين أي زوجين... وصولا وانتشارا في الجماعيات الإجتماعية بكل صورها بلوغا للدولية والأممية... وذاك الأمر الواحد هو حق العلم... الذي يستخلص من علم الحق... والذي والحمد لله ينساب سلسبيلا بين أيدينا بكتاب علمي... سياسي... تشريعي... فكري مهيمن على كل أمر وشيء حتى قيام الساعة إسمه القرءان... ورغم أنه في مصر بين أيدي متينة بسماوية وحضارية قدر خلقها... إلا أن ذلك لم يمنع وجود صوت عالي لعدائية ظلمة الجهالة... والذي دائما يجد فرصته الكبيرة... بالمراحل الاإتقالية سياسيا... سواء كان الإنتقال دولي إنتخابي... أو كان إنقلابي ثوري بحق أو بباطل...!!!
في إطار الحقيقة العلمية الواقعية السابقة... ودون أدنى إنفصال عن لبها وتفاصيل صور واقعها... أسأل... ما نوعية وكمية وكيفية قهرية الحوار بين عالم وجاهل... أو بين... إنتظام ترتيل منظومة فكر علمي لشخص وآخر ذات شتات أفكار لا رابط علمي بينها... أو بين إحتساب حوار شخصي بحق العلم تقي يستهدف الخير ويتجنب مواضع الشر وضره... وآخر إحتسب بفسقه أن ما لديه من خلط وغلط فتنته هو الهدى وسبيل الرشاد... أعتقد يقينا... أن الأمر سيكون للطرف الأول مكابدة تدافع جهادي إجتهادي بكل سبل التواصل والوصل الآمن... وللطرف الثاني فرصة لعلو صوت القطع وتقاطعات سبل الفوضى...!!!
في كريمة القرءان مصر الآن... مؤسسة هي الوحيدة كما في سائر دول العالم دون دنى استثناء... هي معقل علم السياسة وإنتاجيته لكل مجال حياتي بالدنيا... مؤسسة تقدس المعلومة المؤكدة وما تنتجه من أفكار تطبيقية عملية... سواء مميتة أو بها رقي الحياة وأمنها... وذلك يتوقف على الدولة وتوظيفة المعلومة وفكرتها... ومصر كمقام كريم وكذا مؤسستها العسكرية المشار إليها... هما نمط دولي ومؤسسي لا يحيد عن قصد رقي وكرامة أمن الحياة... ولكنهما الآن في مرحلة إنتقالية... وتحتهما ومن حولهما بالداخل قبل الخارج... صوت عالي لعدائية ظلمة الجهالة... صوت يدعي العلم بجهالة... والهدى بعمى بصره وبصيرته... ثم يتحدى بطلب الحوار... وحين يلبي ملبه لا يفهم...!!؟
ليته يكتفي بصوته وعدم قدرته على الفهم... بل بتخطيط من المؤسسات المماثلة بالخارج العدائي لمصر... ينفذ أمورا عدائية جدا ومن أخطرها... الحرص الشديد على القذف بالتشكيك في مؤسسة مصر العسكرية بمعية الشعب... وتلك الحركة واللعبة المخابراتية... لها مستهدفان كلاهما ضار جدا... الأول منهما هو أن ينفذ الشك إلى معية الشعب المنهك فينقلب على حصنه الأمين... وتلك هي الثورة المضادة لثورته العظيمة... وحينئذ يأتي المستهدف الثاني والذي يحتمل الآتي بعد...!!
1. أن تستعمل المؤسسة العسكرية حسم القوة في مواجهة شعبية (فئوية وطائفية وحزبية) الشعب... وذاك بالضرورة يخلف خسائر كبية سواء في حالة الإنتصار أو ما دونها من حالات غير مستقرة... أي حالات فرصة أكبر لأهل الجهالة والصوت الإعلامي المخلوط بعلوه...!!!
2. أن تتنازل المؤسسة العسكرية عن حتمية سيادة الحق وإحقاقه... وأيضا في هذه الحالة تكتسب أهلية العداء فرصة... ومساحة سهلة للتواجد المؤثر مرضيا... والمشاركة الفاعلة السلبية... والفرصة حينذاك لا تحتمل قط أي أمل في أن تتغير تلك الأهلية أو تكسب من العلم شيئا يصوب وجهتها... إنما تلك الفرصة ما هي إلا نصر لنمط عدائية ظلمة الجهالة... وتأسيس منطلق أكبر للعمالة التي تظن تلك الأهلية أنها تطور حضاري نافع وبه صلاح الأرض... إذن الفرصة هي تعظيم فساد مؤكد...!!!
من يتفكر في حقيقة المطروح العملي السابق... سيدرك مباشرة أهمية الوعي الشعبي وثقل ذلك في الميزان... ولذا... ورغم علمي بوعي الشعب المصري فطريا... وقدرته الخصبة الخلقية على التمييز بين الحق النافع والباطل الضار... وبين لحن لسان الصدق وما هو دونه من لحن الكذب والتدليس... إلا أن تغذية الوعي الشعبي بحقيقة الفارق الكبير بين حق العلم وباطله... وبين سعة رؤية مؤسسته العسكرية الوطنية فطريا وتاريخيا... وعمى رؤية أهل الصوت العالي الضال بجهالته أو عمالته... وكذا تغذية وعيه بضرورة عدم مكاشفة المؤسسة العسكرية لما هو... أسرار أمن قومي... هو لصالحه وحدا لا يجب تعديه قط... هو أمر مفروض على القيادة السياسية وكذا حق شعبي...!!!
وإلى لقاء ان الله شاء

ملاحظات هامة
• نعلم إن الانتصار له ألف أب... والهزيمة لها أب واحد... وأجزم عن علم بأن أكثر المدعين بالثورية... والمشاركة في ثورة مصر الشعبية العظيمة... لا نسب لهم بها سوى نسب الإنتهازية التي لا تعرف الخجل والحياء... ويصبح السؤال... من ذاك الجاهل الذي يثق في عديم الحياء...؟!
• المرحلة الحالية... هي مرحلة إثبات أن ثورة 25 يناير 2011... ثورة شعب واعي يدرك مستقر ثقته... وما عليه من واجب لحماية أمن مصر القومي وشرعية حق ثورته... وأعلم أنه تعرف جيدا على أعدائه... ومسالكهم... ومبتغاهم المريض... بقدر علمه بضمانات آمنة ونماء حياته وحياة أجياله...!!!

----------------------
رئيس حزب الوفاق القومي


شلل القانون الدولى ومؤسساته
الكذب وحده يكفى
الحماقة الأمريكية تتكرر فى أرض الكنانة
عن صفقة الأسرى مقابل الاستيطان
مصر ومخاطر التدويل
حتى إشعار آخر ..!
شام الأحرار : ... قلوبنا معكم
تفخيخ مصر!!
القدس القدس القدس والأقصى
لماذا مصر دولة مسيحية و ليست إسلامية و لا علمانية؟
الائتلاف وجنيف والمجتمع الدولي
الرسول يؤيد الانقلاب..!
الانتظار خطر .. ولا مبرر حقيقي له!
الأخبار المضللة بشأن مشروع قناة طابا- العريش
لكي نفهم أبعاد المؤامرة على مصر
تفاصيل مخطط خلع مرسي وكيف فشل حتى الآن
الثورة السورية ومسارات التدويل -الاختراق
ردّ الاعتبار للشهيد سيّد قطب
ذكرى نكسة مؤلمة
الشريك العدو
المزيد

العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان