د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

قف وتعقل
محمود زاهر
11/12/2011

وأجنادها... ميراثا ثابتا بالجينات المصريه ودماء طاهرة تجري بالعروق... ميراثا متفاعل باستدامة التدافع الحق في مواجهة أي بغي أو فساد قادم بالعداء من الخارج... أو نابت من داخل صوامع الهندسة السياسية الدنسة بالداخل المصري... وذاك واقع قد شهدت به وقائع تاريخ الآف السنين... في ذاك الإطار... سنشير بأصبع التحذير إلى بعض السموم التي اختلطت بمظاهر العسل في وثيقة د.علي السلمي... والتي طفت على سطح مقالته بأهرام الأربعاء 9/نوفمبر/2011... بعد سقوط القناع عن وجه وثيقته الخارجة على الحق... ومصر... وثورتهما... كما سقط القناع عن وجه 11/11/11 الماسوني الصهيوني... سواء بفاعلياته على سفح الاهرامات... أو بجنائزيته في شارع رمسيس ثم التحرير ثم ماسبيرو...!!!
الحمد لله... أن كنا أول من أسقط القناع عن قبح وجه... ما يسمى بالدولة المدنية التي أسسها جون لوك 1688 لتقطع بأوروبا صلة الرحم بين ألوهية وربوبية سماء الكون... وساكني الأرض من عبيد أهواء النفس وشيطنتها... وفي ذاك التدافع أسقطنا أيضا بفضل الله القناع عن إحتكارية ما يسمى... بالليبرالية التي ولدت مع الثورة الصناعية الأوروبية الغربية بالقرن 19... ولذا... صار فرض عين على كل مؤمن حق التدافع في وجه كل إمعة يتبنى تلك المنحرفات الشاذة سياسيا... تلك السموم المزخرفة بطعم العسل ولحن القول وكذب الشعارات والمسميات الدعائية... وحينئذ نسأل... ماذا كان نصيب د. علي السلمي من ذلك كله...؟؟
1. مؤمن بما يسمى بالدولة المدنية ولا يتحالف إلا مع من يؤمن بها... وقد أكد ذلك بمقالته أكثر من أربع مرات... مشددا على تعبير الإلتزام بالدولة المدنية... وبذات العدد ذكر إسم شريكه د.وحيد عبد المجيد...!!!
2. بقدر الإيمان السابق أكد إعتناقه الليبراليزم وفوضوية منهجها السياسي الإقتصادي... وقد رأيت أنه بقدر باطل إيمانه السياسي لا يؤمن بفكر وسياسة وتكتلات الإسلاميين... وهكذا حاول فضح أمر الإخوان المسلمين حين لم يستطع تمرير مخططه بهم...!!!
3. بقدر ما تحدث إستخفافا بالشعارات الوطنية... جاءت بنود وثيقته وكذا مقالته لتؤكد خروجه العنيد على حق معاني تلك الشعارات وواقعها... فقد كان ممن تبنوا الرفض في إستفتاء 19/مارس/2011... وهو حر في ذلك... ولكنه كعضو في حزب الوفد كان ووحيد عبد المجيد وغيرهما من أوائل من خططوا وطرحوا ما يسمى... بمبادئ فوق الدستورية... وهي بدعة خروج... بل عدم إحترام... لإرادة الشعب التي حسمت إستفتاء 19/3/2011... وقد جاءت وثيقته تحمل ذاك الخروج على الشعب وإرادته بكل تحدي لا قيمة له...!!! وهكذا سقط سقوطا مروعا... لم يشفع له كذب التحصن بالأحزاب الورقية والتيارات الهوائية...!!!
4. لم يكتف بجهالة ما سبق... بل جنح لما هو أدنى بإقحام إسم المؤسسة العسكرية في الأمر... كموازنة وتحصن... وكذا كوقيعة وخاصة للإخوان المسلمين مستغلا معرفته بعقدة 1954 بأنفسهم...!!!
آيها المستقرئ العزيز... كتبت السطور السابقة فقط لتعلم... ولتحذر... من ما تحت لحافك القدري الوطني الكريم من زواحف سامة... لون جلد بعضها حزبي... ولون الآخر طائفي... الخ... وأن كل تلك الجلود أقنعة تخفي من ليس منك سياسيا... وهذا يأخذ بيدنا إلى أمور واقعية أخرى ذات أهمية... ووجوب حذر شديد منها... وحتمية تدافع في وجهها المقنع... ومنها ما هو آت...!!!
1. اليوم... الجمعة 11/11/11... الذي حذرنا منه وكتبنا عنه بتاريخ 28 أكتوبر 2011 وقد أتت كلماتنا بأكلها فضلا ونصرا من الله... بهذا اليوم كان مخطط إقامة إحتفالية ماسونية صهيونية على سفح الأهرامات... كمحاولة مقنعة بقناع السياحة لتحويل هزيمة 31 ديسمبر 1999 إلى شبه إنتصار يمكن دعمه وتأكيده... ولكن حراس مصر... أبطلوا المؤامرة والحمد لله...!!!
2. كعادة أي مخطط سياسي عسكري... عدوا كان أو صديق... هو أن يضع للخطة أخرى تبادلية... وهكذا حين فشلت إحتفالية سفح الأهرامات... جاء دور ما يسمى عرفيا... بإتحاد شباب ماسبيرو... ليخرج علينا بنية القيام بمسيرة... جنائزية... من كنيسة العباسية وحتى ميدان التحرير... ثم ماسبيرو مرة أخرى بعد واقعة 9/اكتوبر/2011 المخزية بفسادها... وذلك تحت قناع المطالبة بحق من ماتوا بتاريخ 9/10/2011 من المسيحيين... وكأنهم بمفردهم أهل ذاك الحق... ولا أزيد... فقط أقول لتلك الدعوة الباطلة ولمن تبناها في العلانية والخفاء... ذاك خروجا على منطق العقل الإجتماعي سياسيا وأمنيا... فقف وتعقل... وأيضا لن أزيد...!!!
3. كبديل تخطيطي أيضا... فمطلق باطل الدعوة السابقة... أعلن أيضا عن مظاهرة نهرية... جنائزية... أمام ماسبيرو ليلة الخميس 17 نوفمبر 2011... ولا أدري عشقه الأسود للجنازات... ربما يعشق اللطم على وجهه... رغم أننا بأيام نحتاج فيها لسواعد العمل والإنتاج... وليس لطرح الوثائق المسمومة والإحتفاليات الملعونة ومظاهرات الحزن واللطم...!!!
4. حقيقة أنا في حيرة ذات تعجب ملئ بالإستنكار من من يدعو إلى مظاهرة... يصفها كالعادة المكذوبة بالمليونية... كي يثبت أنه ومن يتبعه... ليسوا خرفا ونعاجا... ولا أدري من وصفهم بذاك الوصف ولماذا... فلم أشهد أحدا منهم أو من غيرهم قد تم ذبحه... أو جعله أضحية... أو حتى باعة أو إشتراه... أو... الخ... فما مقصد تلك التظاهرية بتاريخ 18 نوفمبر 2011... أي صباح اللطم ليلا على سطح نهر النيل... ما هذا الهوس الذي نسمع عنه ونعلم مقت الشعب الحقيقي بأكثريته له...؟؟
وإلى لقاء إن الله شاء

ملاحظات هامة
• أتعجب أشد العجب... من شخص حاز إعجاب الناس بأدائه المتميز بموقع ما... ديني أو إجتماعي أو فني أو سياسي أو عسكري... الخ... وفجأة يصاب في إعقالاته أو يبدو مرض إعقالاته الحقيقية... فيقفز بغرور نفسه من حصن ستر الله... ليصارع دون علم ولا خبرة على موقع آخر... فيسقط من نظر إعجاب الناس به... بل ويصبح فاقد للموقعين معا... أعتقد ان ذلك من مكر الله الخبير بالمنافقين...!!!
• أنبه... بل أحذر... كل متظاهر من مقت وغضب الشعب... فقد بات الشعب كاره بشدة لكل معطل للعمل... وللشارع... ولعودة مصر لمكانتها... فليحذر كل غافل من أوهام نفسه...!!!
• على الصفحة الأولى لأهرام الخميس 10/نوفمبر/2011 عنوان كبير يقول... "البابا يطالب الأقباط (المسيحيين) بالمشاركة في الانتخابات وإختيار مرشحين مسلمين"... وحينئذ أتسائل وأقول... التوجيه من البابا بالإختيار... هو عمل سياسي ريادي سواء كان مرفوض أو مقبول... ولكن ما دام البابا موجه سياسي... فأين توجيهه من مسيرة الأخوه المسحيين الجنائزية التي تحركت من كاتدرائية البابا في العباسية إلى ميدان التحرير... وما تحمله من سلبيات...؟؟ أم أن رفضه خروجها من باحة الكنيسة يكفي...!!؟


-------------
ورئيس حزب الوفاق القومي

شلل القانون الدولى ومؤسساته
الكذب وحده يكفى
الحماقة الأمريكية تتكرر فى أرض الكنانة
عن صفقة الأسرى مقابل الاستيطان
مصر ومخاطر التدويل
حتى إشعار آخر ..!
شام الأحرار : ... قلوبنا معكم
تفخيخ مصر!!
القدس القدس القدس والأقصى
لماذا مصر دولة مسيحية و ليست إسلامية و لا علمانية؟
الائتلاف وجنيف والمجتمع الدولي
الرسول يؤيد الانقلاب..!
الانتظار خطر .. ولا مبرر حقيقي له!
الأخبار المضللة بشأن مشروع قناة طابا- العريش
لكي نفهم أبعاد المؤامرة على مصر
تفاصيل مخطط خلع مرسي وكيف فشل حتى الآن
الثورة السورية ومسارات التدويل -الاختراق
ردّ الاعتبار للشهيد سيّد قطب
ذكرى نكسة مؤلمة
الشريك العدو
المزيد

العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان