د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

المؤسسة العسكرية المصرية تؤمن بهويتها الاسلامية
محمود زاهر
12/11/2011

كلمات تثاقلت على نفسي... حاولت تأجيل البوح بها اسبوع فأبت... ولذا... ادعو الله سبحانه وتعالى ساجدا بين يديه ومتوكلا عليه لا احتسب سواه... أن يهدي كلماتي... تعبيراتي ومعابرها... سبيل اعقال قلوب اهلي في زمن... وتوقيت زماني سياسي... بت ارى فيه ميل مقياس الاعقالات إلى جهالة القياس السياسي المحدود برأيه... ومحدودية رؤيته الحزبية أو الفئوية أو الطائفية والتي دائما ما تكون رؤية شخص أو عدة اشخاص هم رؤوس حشد تابع لهم... وياليتها رؤية شاملة علمية وعملية صالحة لمستوى دولة مثل مصر بثقلها الوازن داخليا وخارجيا على المستويان... الاقليمي والدولي...!!!
في اطار الكلمات السابقة... وما تشير إليه من جهالة سياسية هي باليقين في عمى عن ما تحدثه من خروقات في أمن مصر القومي أمام تقنيات الاستراتيجيات العدائية لمصر... وهو الأمر الذي يستنزف طاقات أمن مصر القومي لسد... ومعالجة تلك الثغرات في توقيت زماني سياسي مصر فيه أحوج لكل طاقة تتخطى بها مرحلة ما بعد ثورة 25 يناير 2011... واستعادة مقامها الكريم بكل معاني حق السياسة... في هذا الإطار... أود الاشارة إلى ما هو آت...!!!
1. المؤسسة العسكرية المصرية بمجلسها الأعلى... بتاريخها الوطني... وما بها ولها من اجهزة ذات ترقي علمي وتقني وسياسي مشهود له دوليا واقليميا من قبل وبعد شهادة الشعب المصري وشرفاءه... وبما هي عليه من حكمة إدارة يدركها أهل القياس العلمي السياسي من دون أهل العمالة والجهالة على حد سواء... تعمل بإدراك مستبصر علميا كامل على تحقيق المستهدفات المصرية داخليا وقطريا ودوليا بإذن الله... وهذا أمرا يستلزم إدراك اتزانه حسابات دقيقة غير متاحة للعامة... وعدم الإتاحة الواجبة تلك... هي أحد الثغرات التي يستغلها المغرضون للنيل من أهم مؤسسة... وقوة فاعلة في مصر... وخاصة من خلال وسائل الاعلام... وكثرة حديث الشك بين الجمهور الشعبي... ولذا اقول... من شاء الاستبصار وإدراك الحقائق... فعليه قياس الأمر من خلال نتائجه العملية على أرض الواقع...!!!
2. اذكر مكررا ومؤكدا... أن مستهدف أعداء مصر بالداخل والخارج على حد سواء هو... الإسلام وقوات مصر المسلحة... إما بالفتنة الطائفية... أو الفوضى الفئوية... أو الذاتية الحزبية... أو الوقيعة بين القوات المسلحة والشعب...!!!
3. بلوغ مرحلة الإنتخابات... بما احاط بها ومهد لرقيها ونزاهتها... وبالمتوقع من نتائجها... هي مقياس من مقاييس عدة عديدة على أن مصر في يد أمينة سياسيا... يد تحتسب الله عز وجل ثم تحتسب شعب مصر بكتلته الحقيقية... يد تعلم يقينا انها تجري مجرى الدم بعروق شعب مصر... وبذاك العلم تضع ثقتها كاملة في الله ثم الشعب...!!!
4. حكمة السياسة المصرية التي تتبناها المؤسسة العسكرية ممثلة في المجلس الأعلى للقوات المسلحة... تدرك عمليا وعلميا نوعية وكمية كيفية معنى الاتزان السياسي... وتقييمه بفضل الله... بداية من أمن وعدالة مستوى المعيشة المتصاعد يوما بيوم شعبيا... ومرورا بمراحل الانتخابات ونتائجها... ومجلس الشعب وحقه التفاعلي الفاعل في دولة رئاسية برلمانية وبما في ذالك من متاجرات كلامية حزبية... ثم انتاج دستور يتسم بالاستدامة النسبية الحاكمة بعدل... فرئيس للدولة انتخابيا... ونهاية بالسياسة الدولية...!!!
5. بمعيار الاتزان المشار اليه... وبالتاكيد على كيفيته ذات دقة الحسابات العلمية العملية الشديدة والتي تدركها المؤسسة العسكرية دون غيرها كسمة عالمية وليست مصرية فقط... أؤكد بما لا يدع للشك محلا في وجدان المصري ابن المقام الكريم... أن المؤسسة العسكرية المصرية تؤمن بهويتها الاسلامية العربية المصرية إيمانا راسخا... كرسوخ إيمانها بحق كل مصري دون النظر لنسبه الطائفي أو الفئوي أو الحزبي أو الشخصي... حقه فيما أحقه الله له... ولا يؤثر عمليا في ايمانها وقرارا صوتا بالباطل يعلو سواء من الخارج او الداخل...!!!
بما سبق... اتمنى كامل الاطمئنان لاهلي... شعب مصر الوازن بوسطية اسلامه... كما اتمنى لكل ملوث بلوثه ذاتية انتمائية تشذ به عن حق الاتزان السياسي... ان يثوب الى رشده... ويعود الى جادة الطريق... فمصر في حاجة دائمة لطاقات ابنائها جميعا... ومصر بفضل الله وبروح منه... وبأصالة شعبها وحضاريته الفطرية والتاريخية... وباسلامها لله... وبحكمة مؤسستها العسكرية سياسيا... قادرة بإذن الله ان تخضع أي شاذ لعدل الحق...!!!
وإلى لقاء ان الله شاء

ملاحظات هامة
• في الانتخابات من نال الفوز عمدا من الناخب... وهناك من ناله بين العمدية وعدم القصد... وهناك من ناله بما تحمله القوائم من عطايا لمن لا يستحق... فعلى من فاز أن يدرك قدره الحقيقي حتى لا يخسر من بعد فوز...!!!
• المؤكد أن الفائز الحقيقي في الانتخابات المصري هو... الإسلام... وهناك فرقا بين الإسلام والمسلم... فيا ليت المسلم يدرك رقي وعلو حق الإسلام... حتى لا يكون خرقا في ثوب الإسلام الطاهر...!!!




شلل القانون الدولى ومؤسساته
الكذب وحده يكفى
الحماقة الأمريكية تتكرر فى أرض الكنانة
عن صفقة الأسرى مقابل الاستيطان
مصر ومخاطر التدويل
حتى إشعار آخر ..!
شام الأحرار : ... قلوبنا معكم
تفخيخ مصر!!
القدس القدس القدس والأقصى
لماذا مصر دولة مسيحية و ليست إسلامية و لا علمانية؟
الائتلاف وجنيف والمجتمع الدولي
الرسول يؤيد الانقلاب..!
الانتظار خطر .. ولا مبرر حقيقي له!
الأخبار المضللة بشأن مشروع قناة طابا- العريش
لكي نفهم أبعاد المؤامرة على مصر
تفاصيل مخطط خلع مرسي وكيف فشل حتى الآن
الثورة السورية ومسارات التدويل -الاختراق
ردّ الاعتبار للشهيد سيّد قطب
ذكرى نكسة مؤلمة
الشريك العدو
المزيد

العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان