د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

حماية الشعب والثورة والوطن
محمود زاهر
1/15/2012


بما علمني الله بسبل متعددة... منها وأولها القرءان ثم سنة رسوله ثم إكتساب الأيام والليالي المباشر والغير مباشر بيد العلماء وأهل الخبرة وكذا الأحداث... أستطيع بإذن الله أن أقول... أن قيمة أي مجتمع إنساني تبدأ بقيمية الفرد ثم قوامتها بعدل التوظيف جماعيا إجتماعيا سياسيا... فذاك يحد... ويقلل... ويقزم نسبة الفساد وخروقات أمن المجتمع القومي... ويدفع توظيف ذاك المجتمع لطاقاته إلى حيث الثقل في ميزان قوى المجتمعات البعضي البيني...!!!
الحروب والثورات بردات فعلها... دائما ما تؤثر سلبا في توازن القوامة السابقة وقوة تماسكها... وتتيح للإستراتيجيات العدائية فرصة تعظيم ردات فعل الحروب والثورات وذلك بتوظيف إنتهازية العورة الذاتية المريضة بها بعض الأنفس الإنسانية الجاهلة... وهكذا تتواجد صور العمالة الخائنة بالمجتمع... ويصبح دعمها شبه يسير وخاصة حين يتوفر المال والإعلام والتأثير التوظيفي للنساء... ولتواجد العداء البعضي البيني بفطرة الإنسان... صار الصراع وما يواجهه من حق التدافع سمة مستديمة بأي مجتمع إنساني... وبها أمست الحروب والثورات أمرا لا فكاك منه... وأمست العمالة وجهالة منشئها فرضية طبيعية أيضا... يستلزم مواجهتها تخطيطا أمنيا قابل لفاعلية النفاذ ومدعوما بالضرورة بالوعي الشعبي... من الهام جدا... إدراك مجتمعات الثورات العربية لذلك... وخاصة في مصر بالوقت الراهن... وقت تسرب جهالة العمالة إلى بعض رؤوس الأحزاب والطوائف والفئويات والتعالي بمذموم صوتها إعلاميا بما يدعم جهالة العمالة الفاعلة بالشارع...!!!
في إطار ما سبق... أود إلقاء بعض الضوء على بعض فاعليات الإستراتيجية الصهيونية المستهدفة إقليميتنا الإسلامية والعربية بأهداف محددة آتية عظمت أهميتها لدى تلك الإستراتيجية بعض نتائج ومردودات الثورات العربية... مثل تصاعد ونماء التيار الإسلامي... وتطور التوجه العربي الإسلامي لنوعية وكيفية وكمية توظيف ثرواته... وهو الأمر المقيد لمسيرة المحاولة للهيمنة على مقدرات تلك الإقليمية الغنية والهامة جدا من جانب صهيونية الإستراتيجيات... وخاصة في زمن تناقص طاقات تلك الإستراتيجيات ودولها الغربية تحديدا... ولذا... كان من مستهدفات تلك الإستراتيجية الصهيونية بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية في الإقليمية ما هو آت:-
1. إحكام الهيمنة على الدول المهيمنة عليها بالفعل لعدم خروجها من تحت السيطرة...!!!
2. السعي الجاد للسيطرة على بعض الدول القابلة سياسيا وأمنيا لذلك وبلوغ مرحلة الهيمنة في أقرب وقت...!!!
3. التصدي بكل حسم الإجرام للدول الخارجة عن السيطرة ومنع تمدد قوتها إقليميا... وذلك سياسيا وعسكريا إن تحتم الأمر رغم ما يحتمله السبيل العسكري من مخاطر لا يمكن توقعها أو تجنبها...!!!
4. حماية تواجد وفاعلية إسرائيل بالإقليمية...!!!
في سياق المستهدفات الإستراتيجية السابقة... يأتي إعلان باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الامريكية في الخميس 29/12/2011... والذي يقضي بتحول وجه إستراتيجية أمريكا العسكرية من القارة الأوروبية إلى القارة الأسيوية... وهو التحول الذي إن إحتسبنا فيه... وأضفنا إليه... التحول التركي السريع للميل إلى السياسة الغربية والتراجع عن دوره العربي والإسلامي... ثم حيادية باكستان ودول الخليج العربي والعراق وغيرهم... ثم فاعلية إسرائيل إستراتيجيا من ذلك... دون إهمال مسيرة الفطرة السياسية الأمريكية تاريخيا والمتسمة برعونة السمات والتقرير... لوجدنا أننا أمام إحتمالين ذات ترجيح تحليلي أكبر من إحتساب تصريح أوباما مجرد ترهيب وإستنزاف سياسي وإقتصادي للآخر... والاحتمالان يأخذ أولهما سمة القصد المباشر... والآخر سمة غير مباشرة القصد... رغم كثرة روافد إتصال المباشر بالغير مباشر سياسيا وغير سياسي... على النحو الإحتمالي الآتي بعد...!!!
1. يذهب القصد المباشر إلى حيث قوة تحدي محور إيران سوريا حزب الله اللبناني...!!!
2. أما الإحتمال غير المباشر... فمستقر تفرع وتشعب قصده مرهونا بالكثير الذي منه... تأثر إسرائيل المباشر... تأثر فلسطين بجميع فصائلها بتأثير إسرائيل من جهة وتأثير محور إيران من جهة أخرى... ثم تأثر العراق بما سيقع على الأمريكيين فيها من تأثير وذلك لن يكون ببعيد عن دول الخليج والأردن... بل ولن يبتعد عن دول شمال إفريقيا وخاصة مصر منها... هذا فقط عن إحتمالات التأثر والتأثير بالنسبة للقيادات السياسية... فماذا لو إحتسبنا بالحتمية تأثر وتأثير شعوب الإقليمية... أظن أن حدود التفاعل التأثيري لا يمكن تحديدها...!!!
أطرح ما سبق كله ليدرك المواطن المصري الشريف ماذا يدور من حوله... ومخاطر ذاك الدوران السياسي... لعله كفرد أو حزب أو طائفة أو فئة يدرك ما عليه من واجب وطني... من واجب أمن قومي... من واجب في مواجهة عمالة وجهل العملاء المخرب لأمن مصر ورفعة نمائها الشامل...!!!
وإلى لقاء إن الله شاء

ملاحظات هامة
• مازالت جهالة البعض تردد إملاءات العمالة بأن الثورة لم تحقق أي من أهدافها... وأن الثورة تحتاج لثورة... وأن 25 يناير هو موعد الثورة الجديدة... أنا أعلم أن ذاك إفتراء ولن يجد من الشرفاء آذان صاغية... ولكن عدم الإصغاء لن يمنع جهالة العملاء وعمالة الجهلاء من خلفهم... والمحتم وطنيا هو الدعم العملي من الشرفاء لمجهودات القوات المسلحة المصرية العاملة على حماية الشعب والثورة والوطن من قبيح إفتعلات وعمل جهالة العملاء وعمالة الجهالة ليس يوم 25 يناير فقط... بل قبله وبعده أيضا...!!!
• قول الحقائق تحكمه أغيار الزمان والمكان... فقول الحقيقة في غير زمانها ومكانها يشير إلى قصد السوء وخاصة إن كان القول متعمد... كقول رئيس أمريكا الأسبق كارتر... فلنحذر من قذف السوء بالقول...!!!
• زيارة المشير طنطاوي للشقيقة ليبيا... هي خطوة طيبة ومحسوبة بحسابات الأمن القومي العربي... والأمن القومي للبلدين معا...!!!


شلل القانون الدولى ومؤسساته
الكذب وحده يكفى
الحماقة الأمريكية تتكرر فى أرض الكنانة
عن صفقة الأسرى مقابل الاستيطان
مصر ومخاطر التدويل
حتى إشعار آخر ..!
شام الأحرار : ... قلوبنا معكم
تفخيخ مصر!!
القدس القدس القدس والأقصى
لماذا مصر دولة مسيحية و ليست إسلامية و لا علمانية؟
الائتلاف وجنيف والمجتمع الدولي
الرسول يؤيد الانقلاب..!
الانتظار خطر .. ولا مبرر حقيقي له!
الأخبار المضللة بشأن مشروع قناة طابا- العريش
لكي نفهم أبعاد المؤامرة على مصر
تفاصيل مخطط خلع مرسي وكيف فشل حتى الآن
الثورة السورية ومسارات التدويل -الاختراق
ردّ الاعتبار للشهيد سيّد قطب
ذكرى نكسة مؤلمة
الشريك العدو
المزيد

العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان