د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

ثعبانية السياسة
محمود زاهر
2/12/2012

عسكر وحرامية... لعبة من تراث مصر شعبي... إسمها الأول ودبيبة في الوجدان يعني الأمن والآمان بإذن الله... يعني الشرعية وعدلها... يعني عيون مصر الساهرة بالفدائية... أما إسمها الثاني فيعني إنعدام أدبيات فضل القيم... يعني السلب وانتهازية الإجرام الذاتي... يعني الفساد في الأرض وترويع الناس بالفوضى... بهذه الأيام تحولت اللعبة إلى سياسة استراتيجية... وبينما ظل العسكر بسماتهم... تحول الحرامية إلى دول من خارج حدود مصر... ومن داخلها صاروا أحزابا وطوائف وفئات... وتزاوج الخارج والداخل واستولدوا هيئات ومنظمات وتيارات ذات نفير لحنه من لحن قول إبليس... وصار مستهدف جمع الحرامية... سرقة قدر ثروات وتراث مصر... ولكي يبلغوا غنيمتهم ويصيبوا مستهدفهم... فيتحتم عليهم أولا... القضاء على العسكر... وذاك القضاء باللغة السياسية اسمه... يسقط حكم العسكر... وهو شعار حرامية اليوم والعصر...!!!
في إطار الحقيقة السياسية السابقة... سنقف ببعض الاستبصار الواقعي أمام حرامية الخارج السياسيين ثم ذيل منظومة عصابتهم الإنتمائية بالداخل... ثم نرى بعض مواقف العسكري من كل حرامي على حدة... عسى أهليتنا الشعبية الأصيلة تبصر ثعبانية السياسة وأخطار سمومها مع أمن مصر القومي... فتدرك حينذاك ما هو قائم عليها ومنتظر منها من واجب... هو فرض عين بمقتضى المرجعية الإسلامية العربية المصرية... التي هي هوية مصر كريمة القرءان...!!!
أولا... حرامية الخارج سياسيا... وسنتخذ الولايات المتحدة الأمريكية وأتباعها الدوليين مثالا... وذلك لجلاء واقعية موقفها الحالي والمنصرم من مصر وثورتها الشعبية العسكرية...!!!
1. يعلم قلب السياسة الأمريكية الإعقالي... الأهمية الإستراتيجية لمصر... وهي أهمية الإتزان الإستراتيجي السياسي والعسكري بالإقليمية والدولية على السواء... والذي اختلاله يعود عليها بضرر بالغ إسرائيل ليست بعيدة عنه سلبا وإيجابا بمقياس توازن القوى...!!!
2. في إطار تكتلية البند السابق... تسعى أمريكا دائما لمحاولة الهيمنة على مؤثرات وأسباب إتزان الإستراتيجية الإقليمية وفي قلبها مصر بكل السبل المتاحة لها... والتي تعمل جاهدة على إتاحتها... وفي هذا الإطار يدخل الميزان الإقتصادي... وتمويل ما تم إنشائه من منظمات تابعة لسياستها... وكذا التأثير على العلاقات السياسية دوليا... الخ... وذلك لإحداث نوع من الإرتباك والفوضى يتيح لها تمكين مسعى هيمنتها الإدارية سياسيا...!!!
3. سعة عمق تحقيق تراكبية ما سبق... يترتل بثلاث سبل... أولها السبيل غير المباشر من خلال الدول وخاصة الإقليمية... ثم السبيل التوظيفي للأحزاب والطوائف والفئات والمنظمات المرتبطة بدرجات متفاوتة بسياسة أمريكا الإستراتيجية... ثم السبيل المباشر والذي دائما ما تتجنبه ولا تلجأ إليه إلا في حالة فشل السبيلان السابقان... وذلك لمردود خسائره عليها مباشرة وفي اتجاهات عدة يصعب السيطرة عليها...؟!!
4. ما سبق من بنود لا يتاح مفهومها إلا لقلة أهل الخبرة والإحتراف السياسي... لابد أن نعلم بأن ثباتها نسبي... وذلك لأن السياسة بصفة عامة هي حالة دائمة التغير بأسباب متعددة... منها على سبيل المثال لا الحصر... أسباب الكوارث الطبيعية... والحروب... والثورات بأشكالها وصورها المتعددة... والتكتلات الدولية... والمتغيرات الإقتصادية... بل وصعود وهبوط رموز قيادية سياسية وذاك ما يؤثر في أمريكا الآن انتخابيا ويؤثر في مصر والإقليمية ثوريا... الخ...!!!
ثانيا... حرامية الداخل السياسيين... بداية علينا أن نعلم واقعية الفارق الكبير بين حرامية الخارج والداخل... وهو واقعية تبعية المجرم الداخلي للخارج كتبعية الذيل للجسد ورأسه المخططة على علم ومعلومات لمستهدفات عميقة الأثر والتأثير بعيد المدى... وليس عجبا في هذه الحالة أن يستبدل الجسد ذيله بأخر إن حكمت مرحلة استراتيجيته السياسية بذلك... ومن الهام جدا... إدراك أن التبعية تأتي باختيار الجسد لذيله... أو اختيار الذيل للجسد... فالاختيار الأول يأتي انتقاء وتعليم وتدريب كالمنظمات مدفوعة الأجر... أما الإختيار الثاني فيأتي ولاء من الذيل لفضل إيواء... أو قبول لجوء... أو تحصيل شهادات وجوائز علمية... أو استحباب لنمط ومنهج سياسي من شأنه إشباع هوى ذاتية وعنصرية وطائفية الذيل... ومثال ذلك تبعية بعض النقابات... والمراكز البحثية... والقلة الطائفية... وبعض الأحزاب والتيارات الشبابية قليلة العلم والخبرة... والتي يزيغ بصرها بريق الشعارات السياسية...!!!
من المؤكد عمليا... أنه توجد تكاملية أدوار وتوظيف سياسي خائن بين جميع صور حرامية الداخل... بعض هذا التكامل يأتي بتخطيط من الخارج... وبعضه تمليه فطرة المجرمين وتوحد مستهدفاتهم... وحينئذ... لا يفوتنا الإشارة إلى أخطر ذيل داخلي... إنه الذيل الحزبي المتمكن شعبيا بالإستخفاف الإنتهازي المستغل قلة علم واحتياجات الشعوب الحياتية... وخطورة هذا الذيل...تكمن في قدرته للمروق إلى البرلمان... وشبه الهيمنة التشريعية التي تمدد فساد التبعية وتأصله...ودائما ما يسعى ذاك الفاسد للهيمنة على النقابات والإعلام... والحكومة معا... وهناك علامة كبيرة دالة على ذاك الذيل المستحق قطعة وهذه العلامة هي... عداءه الشديد للمؤسسة العسكرية القادرة على بتره أو التحكم في حركة نزعاته الذاتية...!!!
ثالثا... مواقف العسكري من حرامي الخارج والداخل... تتلخص مواقف العسكري في أمر واحد تترتل أثاره من التأثير على المتبوع الخارجي وبلوغ لشل فساد ذيله الداخلي... وهذا الأمر هو... أن العسكري يملك المنظومة العلمية السياسية وكيفية توظيف معلوماتها المؤكدة بما يملكه من سبل وأدوات وآليات نوعية وكمية وكيفية التوظيف الوطني والقومي في إطار استراتيجية مواجهة... وهنا يتضح سبب كره حرامية الخارج والداخل معا للعسكري الوطني الشريف... والممثل في مؤسسة مصر العسكرية...!!؟
وإلى لقاء إن الله شاء

ملاحظات هامة
• نشر أهرام الجمعة 10/2/2012 ما يفيد سعي حزب الحرية والعدالة (الإخوان المسلمين) لسلب الحكومة من يد حكومة الجنزوري... وعمل مشاوارات لتأليف حكومة ائتلافية داعمة لهيمنة أغلبيته في البرلمان... وقد أكد محمد مرسي رئيس الحزب ونائبه الشاطر استعداد الإخوان وحزبهم لذلك...!!؟
• في مواجهة ما سبق... صرح المجلس الأعلى للقوات المسلحة... أن حكومة د. الجنزوري باقية بالحكم حتى إنتهاء المرحلة الانتقالية وإنتخاب رئيسا لمصر...!!؟ صدر هذا التصريح الوطني بتاريخ الجمعة 10/2/2012... أي بعد 24 ساعة تأكد خلالها سعي الإخوان لضم الحكومة إلى سلطانهم في ظروف الدعوة لعصيان مدني رفضه شعب مصر كله... عدا المستفيدين منه على حساب مصر...!!؟


شلل القانون الدولى ومؤسساته
الكذب وحده يكفى
الحماقة الأمريكية تتكرر فى أرض الكنانة
عن صفقة الأسرى مقابل الاستيطان
مصر ومخاطر التدويل
حتى إشعار آخر ..!
شام الأحرار : ... قلوبنا معكم
تفخيخ مصر!!
القدس القدس القدس والأقصى
لماذا مصر دولة مسيحية و ليست إسلامية و لا علمانية؟
الائتلاف وجنيف والمجتمع الدولي
الرسول يؤيد الانقلاب..!
الانتظار خطر .. ولا مبرر حقيقي له!
الأخبار المضللة بشأن مشروع قناة طابا- العريش
لكي نفهم أبعاد المؤامرة على مصر
تفاصيل مخطط خلع مرسي وكيف فشل حتى الآن
الثورة السورية ومسارات التدويل -الاختراق
ردّ الاعتبار للشهيد سيّد قطب
ذكرى نكسة مؤلمة
الشريك العدو
المزيد

العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان