د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

القرار المصري
محمود زاهر
3/8/2012

أيها المستقرئ العزيز... أود قبل أن نستعرض بحق العلم أحد مزايدات... فكر وسياسة النزعات الذاتية الحزبية والطائفية والفئوية المرتكنة إلى قلة العلم والرؤية الوطنية الخالصة العابثة بالوجدان الشعبي وأمنه القومي... أن أذكر بأمرين عسى الذكرى تنفع المؤمنين...!!!
أولا... قول الحق القرءاني الذي يقول... "اسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون"... فدون رد الأمر إلى من يستطيعون استنباطه... وبيان الهدى والحق به... تكون غوغائية فتنة الفوضى وما تستجلبه من مفاسد كبيرة...!!!
ثانيا... ذكرنا كثيرا أن مراد الله في خلقنا يقوم على ثلاثة أركان أو قوائم هي... عبودية استخلافية ابتلائية... كما ذكرنا أن بالقرءان اسم عظيم لا غنى لنا عنه إن شئنا الوفاء منا بمراد الله سبحانه وتعالى... ألا وهو الصبر... الصبر الذي يقوم على خلوص الإستمساك بحق العلم ومصداقية العزم في تطبيقه السياسي العملي في الأرض والناس وهو ما تعمر به الأرض بما ينفع الناس...!!!
ولنا أن نعلم... أن شرف الصبر من صفات عباد الله المخلصين... عباد الله أولي البأس الشديد... عباد الله الذين جعل الله لهم بفضله وبالأسباب نور يمشون به في الناس... عباد الله أهل القلوب السليمة والأنفس الزكية بطهرها ونمائها... حينئذ اسأل... ما سمات وصفات ونتائج أعمال... المستبقون إلى حديث الإفك المكذوب المدلس... المرتكن بإشراك ذاتيتهم الإنسانية إلى الجحود بفضل الله ونكران أهله بينهم... كما اسأل فقط ولا أزيد... عن الصفة الحق التي يمكن المؤمن بالله ومسلم له أن يصف بها جماعة... أو فئة اجتماعية وسياسية... أو طائفية شعبية من الناس... قد جعلت تداول المال والمنافع وحتى التزاوج حكرا وحصريا بين أفرادها فقط... من دون عمومية حلال النفع العام... بل واتخذت مبدأ الغاية تبرر الوسيلة... بلوغا للتمكين السياسي مبدأ أساسي وحتمي لها وكأنه الفرض الديني... رغم أنه مبدأ صهيوني مكيافيلي...؟؟!!
والآن... لنقف بالرأي وبعض البيان أمام واقعة سياسية حدثت يوم الخميس الأول من مارس 2012 مساء... وهي الإفراج المشروط بكفالة (حوالي 38 مليون جنيه مصري) عن 17 أجنبي من المتهمين في جنحة العمل في مصر بدون ترخيص من السلطات المصرية... والسماح لهم بالسفر من بعد حظره... وهي القضية المسماة بقضية تمويل منظمات المجتمع المدني...!!!
أولا... دون أدنى جرح أو انتقاص لحق وكرامة مصر وقضائها وقضاتها وسيادة قانونها على أرضها... فتلك واقعة يتحتم النظر فيها... وتناولها... في إطار السياسة الدولية الإستراتيجية الخارجية بما يحقق أمن مصر القومي... وذاك يحصر تناولها في إطار قممية السلطات والمؤسسات السيادية المصرية... وألا يتاح للمستوى العام الشعبي منها سوى قياس النتائج أو بعضها... وهكذا تدار السياسة دوليا...!!!
ثانيا... حينما يتعلق أي أمر بأمن مصر القومي استراتيجيا... فيتحتم على سلطات مصر الثلاثة... ومؤسسات مصر السيادية... أداء كل ما يلزم لنصرة ذاك الأمر... فذاك أمر لا يقبل قط الحسابات الذاتية الفردية أيا كان إنتمائها الفكري أو السياسي حزبيا أو طائفيا أو فئويا... فالوقفة بتلك الحالة هي وقفة دولة...!!!
ثالثا... قرار الأمن القومي المصري... والذي تمثله المؤسسة العسكرية ومن خلفها بالضرورة باقي رؤوس مؤسسات مصر... يضع دائما وأبدا نصب عيناه الآتي بعد:-
1. كرامة أمن الشعب المصري داخل وخارج أرضه.
2. تأمين حاضر ومستقبل جغرافية مصر وحدودها من أي احتمال عدائي.
3. ضمان وحماية ودعم التنمية الشاملة.
4. تأمين وحماية استقرار النظام السياسي المصري ومؤسساته بمرجعية الدستور.
5. العمل الدؤوب الجاد بكل سبله على إيجابية التقاطعات الإستراتيجية الداعمة نمائيا لثقل مصر في ميزان القوى الدولي... وذلك بأولويات محسوبة بدقة علمية معلوماتية عسكريا واقتصاديا وسياسيا.
في إطار ما سبق... وهو قليل من كثير... يمكننا أن نؤكد ما هو آت:-
1. قرار مصر موضوع المقال... هو قرار حكيم بكل مقياس علمي معلوماتي سياسي... ما عدا مقياس رضاء أي عميل أو جاهل...!!!
2. القرار المصري سياسي قضائي دون أدنى نقصان.
3. القرار المصري حقق لمصر ولأول مرة بتاريخها الحديث بعد ولاية محمد علي... التعامل بالمثل وبكل كرامة وقوة مع أمريكا والمجتمع الدولي وخاصة التابع لأمرها...!!!
4. القرار المصري استرد لمصر الكثير جدا مما سلب منها من مكتسبات للخارج (خاصة أمريكا) خلال فترة حكم غير المبارك... دون إحداث أثار ذات تأثير مستقبلي سلبي إلا قليلا... وحينئذ يجب التأكيد على... لم يقف الاسترداد المصري عند حد استمرارية الحق المادي المنصوص عليه بإتفاقية كامب ديفيد (من 1,3 إلى 2 مليار دولار سنويا)... ولا تسهيل استرداد حق مصر في الأموال المهربة داخل أمريكا وغيرها... ولا استرداد مصر لرعاياها الهاربين أو المجرمين المتحصنين بالخارج... ولا فك القيود السياسية الاقتصادية والسياسية عن مصر من المؤسسات والدول المأتمرة بأمر أمريكا سواء الإقليمية منها أو الدولية بصفة عامة... ولا إلتزام أمريكا ومنظمات المجتمع المدني الدولي والتيارات الفوضوية التابعة لها بعدم العبث بمصر... بل كسبت مصر ما هو أكثر من ذلك بفضل الله وتفاضل حكمة مؤسسة مصر العسكرية سياسيا...!!!
ويصبح السؤال... بأي سند علمي معلوماتي سياسي نسمع ما تولول به الأفواه الإعلامية بلسان أحزاب وطوائف وأفراد يدعون الفهم السياسي والكرامة المصرية... ومازادت أصواتهم عن أنها عمالة أو جهالة سواء بعفوية أو مخططة باسم الحرية والعدالة...!!!
وإلى لقاء ان الله شاء

ملاحظات هامة
• أعلنت جماعة الإخوان المسلمين أنها ستتحول من جماعة دعوية إلى... جماعة نفع عام... فهل ذلك يصف سابق عهدها بالنفع الخاص... وهل تحول الاسم يؤكد تحول الجوهر...!!!
• أعلن صالح الهرام من جماعة الإخوان المسلمين بليبيا بتاريخ الجمعة 2/7/2012 أنهم في سبيلهم لتأسيس حزبا لا ينوي المغالبة السياسية أو احتكار السياسة... الخ... وربنا يستر على ليبيا...!!؟

شلل القانون الدولى ومؤسساته
الكذب وحده يكفى
الحماقة الأمريكية تتكرر فى أرض الكنانة
عن صفقة الأسرى مقابل الاستيطان
مصر ومخاطر التدويل
حتى إشعار آخر ..!
شام الأحرار : ... قلوبنا معكم
تفخيخ مصر!!
القدس القدس القدس والأقصى
لماذا مصر دولة مسيحية و ليست إسلامية و لا علمانية؟
الائتلاف وجنيف والمجتمع الدولي
الرسول يؤيد الانقلاب..!
الانتظار خطر .. ولا مبرر حقيقي له!
الأخبار المضللة بشأن مشروع قناة طابا- العريش
لكي نفهم أبعاد المؤامرة على مصر
تفاصيل مخطط خلع مرسي وكيف فشل حتى الآن
الثورة السورية ومسارات التدويل -الاختراق
ردّ الاعتبار للشهيد سيّد قطب
ذكرى نكسة مؤلمة
الشريك العدو
المزيد

العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان