د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

فساد حكم روح إبليس
محمود زاهر
3/18/2012


"زمن تحكمه روح إبليس"... ذلك كان عنوان سلسلة مقالاتي بأواخر عصر عائلية حكم غير المبارك الذي نزعه الله بروح منه في 11 فبراير 2011 بثورة مصر العسكرية الشعبية في 25 يناير 2011... حينذاك... وبما شعرت به من أن ذاك الإنتزاع الرباني هو هدية خاصة لمصر ولي شخصيا... عنونت مقالاتي بعنوان... "إبليس... وثمار ثورة بروح الله"... وذاك كنوع من الرجاء والتمني بحصد مصر لثمار عطية الله انتصارا على فساد حكم روح إبليس... ولكن للأسف الشديد... وجدت أن روح إبليس قد لبست البعض من مسلمي ونصارى وفئات الشعب المصري الذي أكثريته وقواته المسلحة كانوا من الشاكرين لفضل الله والمتدافعين بقوة كل إمكانياتهم في وجه روح إبليس ومن تبعها من الغاويين... ولهم النصر بإذن الله...!!!
من الهام جدا أن نعلم وندرك...أنه لولا نكران وجحود أولئك الغاويين وتفاعلاتهم العملية الشيطانية بواقع الثورة الشعبية العسكرية الكريمة... لما أهدرت دماء كثيرة... وهدمت بيع وصوامع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله... ولما أهدرت أموال وأزمنة وآمال وأعمال كان من عدم اهدارها وحفظها لمصر أن تعظم ثمار تلك الثورة الربانية ونعمتها الجليلة... ويا ليت ذاك الإهدار يتوقف... يتوب إلى الحق ويحفظ لمصر فضل الله بثورتها... ولكنه للأسف الشديد مازال قائما ويظن أهله أنهم من المصلحين... وأشهد... والشهادة الأحق لله... أنهم من المفسدين...!!!
في إطار واقع ما سبق... ومن دون نزعات ذاتية الكثرة من الغاويين طائفيا أو حزبيا أو فئويا... أقف باللوم المشدد أمام... وفي وجه ومواجهة... قصور علم وادراك وفن سياسة المدعون بسعة عظم الاسلام لله... المدعون بأنهم أولياء هيمنة رفعته في الأرض والناس... وأنهم في ذلك اخوان مسلمين... ومن دونهم وخاصة القوات المسلحة المصرية عصب مصر وقلب شعبها هم اخوان شياطين... رغم انهم من دون نبضات ذاك القلب المصري العملية في الارض والناس سياسيا... لظلوا حتى الآن محظورين وداخل السجون معذبين...!!!
بمنطق...وأدلة ثبوت... وبعيدا كل البعد عن الدفع بباطل الظنون بالكره والحب اللذان هما من شأن فطرة النساء... سنقف بمقياسين فقط أمام ما هو آت من نقاط... والمقياسين هما القرءان ثم مصر وأمنها القومي:-
1. نتفق أن نكران فضل الله والمتفاضلين به والجحود بذلك... ليس من القرءان ونهجه في شيء... وأن البهتان بذاك الجحود والنكران هو حرمة وفساد كبير في الأرض والناس... وأن من تعمد بنزعات هوى نفسه نكران فضل قوات مصر المسلحة بمجلسها الأعلى الشريف في احتضان... وحماية... ودعم ثورة مصر... قد وقع في حرمة الفساد...!!!
2. من وقع في فساد الحرمة... وظل حتى الآن منذ 12 فبراير 2011... مصرا في عمدية وسوء قصد على فساده... والحرص الممنهج الشديد على بهتانه بأن أرقى مؤسسة مصرية علما وفهما وتعليما وتطبيقا للسياسة باستراتيجياتها لا صلة ولا دخل ولا علم لها بالسياسة... وأنه بظنه الذي لا يغني من الحق شيئا هو المنوط بفنون تلك السياسة... فأنني أرى أنه بظلمة عقده النفسية الإعقالية قد ضل عن الإعقال وجادة حق السبيل الإسلامي لله...!!!
3. أن يتعاظم بهتانه الضال... ويذهب حيث مذهب أعداء الإسلام وأمته ومصر... فيجتهد اجتهاد الشياطين ليحدث شقا... وتفرقة ضالة مضللة... بين قوات مصر المسلحة التي هي العمود الفقري لمصر وبين كيانها الشعبي المتأصل بها والمتأصلة به... وذلك باشاعة الادعاءات المفلسة بضلالها مثل... الفصل بين رأس القوات المسلحة وجسدها بالفصل بين المجلس الاعلى للقوات وذات القوات التي انتجت بانتقاء حق رأسها... ثم لا يكتفي بذلك... فيهتم ببرود دعم الحيات والثعابين تلك الرأس العالية بعزة شرفها الاسلامي والوطني والقومي بالتواطئ... والتآمر... على الثورة التي حماها وتحمل أعبائها وسار بها حتى بر الأمان وهو يحمل على كاهله كل هراءات الإمعات بصبر وحكمة ولي الأمر المسلم لله... ثم لا يكتفي الضال بعظم ضلاله... فيتهم من يحمله على كتفه ويصبر على سوء ترجيعه بأنه... من قتل الثوار... ومن سحل وأهان وأنه يعمل لصالح من وضعهم بيده في السجون وأزاح فسادهم عن صدر مصر... ثم لا يكتفي بكل ذاك البهتان المضلل... فيصل بدنو بهتانه إلى تسفل القول فيقول... لا مانع بالسماح للقوات المسلحة المصرية... "بالخروج الآمن"... سبحان الله... سبحانه حين يمن على الإنسان بالإيمان... يمن عليه بفضل آياته فينسلخ منها فيتبعه الشيطان فيكون من الغاويين... يتهم بالباطل ثم بظلمة نفسه يصدق كذبه وبهتانه... فيتعالى ببطلانه ويظن أن بيده الحكم والعفو والغفران... نعم... نسي الله فأنساه الله نفسه...!!!
4. لو أن ذاك الجاحد النكير المبهت بنسيانه ذكر الله وإنسلاخه من آيات الحق فردا... لما أعرته إلتفاتا وكذلك لو كان جماعة لا تدعي الاسلام لله دينا... أما أن يخرج على الحق وعلى مصر كريمة القرءان... جماعة تصف اصطفافها بصف الأخوة في الاسلام... فمن فروض الاسلام رد الأخ لأخيه عن باطل الظلم والبهتان... أما أن يكون شأنها الطاعة العمياء بسبيل باطل... والتمسك بترديد فسق المنكر وكأنه فرض قرءاني يتحتم ابتداء ووسط ونهاية كل حديث به... فلا أظن قط أن سمة الإمعات من نهج المسلمين وأخوة جماعتهم واجتماع جمعيتهم... فالحلال بين والحرام بين... ومن لا يعلم فليسأل أهل الذكر إن شاء تحري رشدا...!!!
أيها المستقرئ المقصود بمستهدف كلماتي القاصدة إحقاق الحق لتعمير الأرض بما ينفع الناس... لك أن تستلهم مستهدفي بتفكر وتدبر واعقال... ولك أن تلغو فيه وتتعامى عن حقه... ولكني اعدك إن اخذت بالعمى فسيكون الخسران المبين مأخذك... وهو ما لا أحبه لك قط...!!!؟
وإلى لقاء إن الله شاء

ملاحظات هامة
• بتاريخ ابريل 2011... أعلن رأس الجماعة الحقيقي والموجه لها الفعلي... انه سيحقق الخلافة الاسلامية والسيطرة على العالم... وأنا اتمنى صادقا مع الله ذلك تعميرا للأرض بما ينفع الناس دنيا وعليا... ولكن... هل تخريب بيتك المصري هو البداية الحق...؟؟
• اعتقد أن زيارة وفد مجلس الشيوخ الأمريكي لمصر الآن... سيكون محرجا جدا للجماعة وخرجها السياسي غير المتفق عليه من قبل...؟؟
• سنة الحق سياسيا هي دستور ثابت وقائم لا يلزمه جمعية هواه والعبث ببنوده... ومصر لن تقبل بأي من الهواة رئيسا... وكفانا عبث...!!!؟







شلل القانون الدولى ومؤسساته
الكذب وحده يكفى
الحماقة الأمريكية تتكرر فى أرض الكنانة
عن صفقة الأسرى مقابل الاستيطان
مصر ومخاطر التدويل
حتى إشعار آخر ..!
شام الأحرار : ... قلوبنا معكم
تفخيخ مصر!!
القدس القدس القدس والأقصى
لماذا مصر دولة مسيحية و ليست إسلامية و لا علمانية؟
الائتلاف وجنيف والمجتمع الدولي
الرسول يؤيد الانقلاب..!
الانتظار خطر .. ولا مبرر حقيقي له!
الأخبار المضللة بشأن مشروع قناة طابا- العريش
لكي نفهم أبعاد المؤامرة على مصر
تفاصيل مخطط خلع مرسي وكيف فشل حتى الآن
الثورة السورية ومسارات التدويل -الاختراق
ردّ الاعتبار للشهيد سيّد قطب
ذكرى نكسة مؤلمة
الشريك العدو
المزيد

العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان