د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

ليتنا نعي وندرك ماهية الثورة
محمود زاهر
4/11/2012


إن شئت آيها المستقرئ قياسا بحق الإيمان... وإحقاق نبض القلب وتفاعلات القالب بالحركة ومنطق اللسان... فاحذر أمران... هما... الظلم والجهالة اللذان وصف القرءان بهما الإنسان... ثم صفات المنافق الأثيم الخوان... الذي إن حدث كذب وإن عاهد أخلف وإن خاصم فجر وإن اؤتمن خان... ومن إجتهاد خبرتي أضف للمنافق أنه حين التدافع بالحق جبان... لا يجيد سوى الثرثرة بباطل النميمة والبهتان... وإن تمكن لدغ كالثعبان... تفكر آيها المستقرئ في ذلك بإمعان... حتى لا تكون سياسيا حليفا للشيطان... فتنقلب بضلال سعيك ببركة ومستنقع الخسران... فالظن بالوهن لا يغني شيئا من الحق بمقياس الإحسان... واعلم يقينا أن السياسة بالدنيا هي الإبتلاء والإمتحان... وأنك خارج منه ملفوفا بالأكفان... وإنك بعد ذلك موقوفا حتما بحسبان... بين يدي شديد العقاب والرحمن... وحينذاك... إما حفرة من نار أو روضة جنان... بذاك أذكر نفسي والإخوان...!!!
في إطار حق المفهوم السابق سياسيا بتفعيل مصداقية الحق في النوايا والأعمال بالحركة والصوت... أود إجلاء بعض من الأمور الفكرية لتصويب النوايا... وكذا الأمور العملية الواقعة بنا سياسيا... وهي كالآتي بعد...!!!
أولا... نعلم أن الفتنة بما تتميز به من... خلط وغلط... هي أشد إثما من القتل... لأن ذاك الخلط والغلط يطمس سبيل إستبيان عدل الحق... وحينذاك يصبح القتل وإهدار الدماء بالباطل أحد النتائج المتوقعة... أو الحتمية... واعتقد يقينا أن خلط وغلط الفتنة هما نتاج مظلم لظالم نفسه بالجهالة... فإذا ما كانت ظلمة الجهالة متعمدة بنفاق صاحبها... فنحن سياسيا أمام خوان أثيم بتره سياسيا هو تدافع حق في وجه الفساد في الأرض والناس...!!!
ثانيا... من البديهيات... إن الخوان الأثيم الممقوت من الله عز وجل بنفاقه... وبأنه يقول ما لا يفعل... هو من إدعى كذبا أنه مؤمن بالله الحق ومسلما له بمقتضى هدى ونور كتابا سماويا ثم إتخذ الوهن والركون لزخارف زينة الحياة الدنيا سبيلا... ومعتقدا... ويصبح ذاك المفتون الضال بذاته فتنة مضللة حين يتخذه الناس قدوة وإماما بما إدعاه بالباطل... وذاك سياسيا هو مقياس للفساد في الأرض والناس...!!! مقياس لمن شاء حكما وقياس...!!!
ثالثا... يعلم المؤمن بالله حق والمسلم له بمرجعية وقياس القرءان المجيد المهيمن... وسنة رسول الله محمد عليه صلوات الله وسلامه...ان القرءان لم يفرط في شيء... وإن به لكل شيء مثلا ومثل كل شيء... ومن تلك الهيمنة على كل زمان ومكان وما بينهما من أغيار... تحدد أمران...
1. إن من يدعي أنه بتفاعله هو... مثال الإسلام من بعد رسول الله المؤيد بوحي السماء... فهو كاذب مفتون... ولو لم يكن وصفي هذا حق... لما أمر الله سبحانه بالشورى... وسؤال أهل الذكر حين عدم العلم... وهنا نلحظ الإشارة الهامة في صيغة... الجماعة وليس الفرد... في الشورى وأهل الذكر... ثم نرى في القرءان إن بعد الشورى وسؤال أهل الذكر... حتمية التوكل الخالص لله عالم الغيب والشهاده .. وتلك إشاره إلى أن الشورى وسؤال أهل الذكر .. مجرد إحاطة وإسترشاد .. ولكن العلم المثال والحق هو لله الذي له حق العلم وعلم الحق... أما نحن فإما علمنا جميعا مجتمعين... قليلا... وإما لا نعلم قط... فكيف لفرد منا أو جماعة... بعد ما سبق من إستدلال حق... أن يتم الإدعاء بإحتكار العلم والإسلام... كيف هذا والكهنوت ليس من الإسلام لله في شيء.. وإنه شركا بالله عز وجل الذي وحده يملك الحكم على إيمان الفرد وكفره... ويملك وحده الحكم فيمن سيدخل الجنة برحمته ومن سيلقى في النار بما كسبت يداه... فكيف بعد كل ذلك يدعي جاهل ظالم لنفسه ما تفرد به الفرد الأحد سبحانه وتعالى...؟!
2. نعلم من حكمة وإحكام القرءان المجيد أن... عمارة الأرض بما ينفع الناس... هي نتيجة... ومقياس سياسي... لمن شاء قياس صلاحية ولي الأمر والحكم... بل هي مقياس عام على عمل أي فرد أو جماعة حزبية أو طائفية أو فئوية... وحينئذ نسأل ونحن ننظر بذاك المقياس لواقعنا السياسي الحالي وما يعتريه من خلط وغلط الفتنة... وما يهمن على الغالبية المتفاعلة به من نزعات ذاتية لا تضع النفع العام فوق نفعها الفردي أو الحزبي... بل بذاك التفاعل تجهل سعة الهيمنة القرءانية وحق الوطن والمواطنين... ولا تعي بأن خسارة الوطن تعني بالضرورة والتبعية خسارة عامة وجامة بالمواطنين ورفعة الإسلام فيهم وربما بهم في الأرض والناس... ولذا نسأل فنقول...؟
(أ)هل سمات المنافق الذي يتبنى البرجماتية والميكافيلية من الإسلام...؟
(ب)هل تصنيع الإشاعات الضارة بالوطن وإشاعتها... ثم تخليق أوهام من ذاك الشيوع المكذوب وتصدير ذلك للشعب كي يضل سبيل الحق... هل هذا من الإسلام...؟
(ج)هل توجيه الإشاعات وما يخلق من باطلها المكذوب من أوهام إلى... رجال القوات المسلحة وهم سيف ودرع الوطن وعموده الفقري... هل هذا الفسق الجلي من الإسلام... بل هل هو من الحكمة ورشد الإعقال...؟
(د)هل تحويل أحد سلطات مصر (السلطة التشريعية بغرفتيها) إلى عقبة... ومعوق... وقلعة صد... في وجه مسيرة الإستقرار والنماء والقوة من بعد فوضى أعداء مصر وثورتها... هل هذا من الإسلام أو حتى من العقل الجمعي أو الوطني...؟
آيها المستقرئ العزيز... علينا أن نعي وندرك أن مصر دولة إسلامية حتى من قبل رسالة رسول الله محمد عليه صلوات الله وسلامه وبه بفضل الله وتمام وهيمنة الرسالة صارت مصر قلب وقالب إسلامي مركزي... إذن... مصر ليست قط في حاجة إلى ما يسمى بالمشروع الإسلامي... ثم علينا أن نعي وندرك أن مصر كأول دولة مركزية في العالم... مصر سماوية القدر والتقدير... ومصر حضارة الآف السنين... ليست في حاجة قط لمن ينشئ دولتها من جديد تحت أي إدعاء سياسي باطل مبطل... ليتنا نعي وندرك أصلنا العريق...!!
وإلى لقاء ان الله شاء

ملاحظات هامة
• ليتنا نعي وندرك ماهية الثورة... وكيف لا نجعل الغرباء عنها المدعون بها... لا يجذبونا بإسمها إلى ويلات الفوضى...!!!


شلل القانون الدولى ومؤسساته
الكذب وحده يكفى
الحماقة الأمريكية تتكرر فى أرض الكنانة
عن صفقة الأسرى مقابل الاستيطان
مصر ومخاطر التدويل
حتى إشعار آخر ..!
شام الأحرار : ... قلوبنا معكم
تفخيخ مصر!!
القدس القدس القدس والأقصى
لماذا مصر دولة مسيحية و ليست إسلامية و لا علمانية؟
الائتلاف وجنيف والمجتمع الدولي
الرسول يؤيد الانقلاب..!
الانتظار خطر .. ولا مبرر حقيقي له!
الأخبار المضللة بشأن مشروع قناة طابا- العريش
لكي نفهم أبعاد المؤامرة على مصر
تفاصيل مخطط خلع مرسي وكيف فشل حتى الآن
الثورة السورية ومسارات التدويل -الاختراق
ردّ الاعتبار للشهيد سيّد قطب
ذكرى نكسة مؤلمة
الشريك العدو
المزيد

العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان