د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

أخبار الأدب – الشيوعية!
د. حلمي محمد القاعود
5/2/2012


في أواسط التسعينيات صدرت عن دار أخبار اليوم؛ جريدة اسمها " أخبار الأدب " - على هيئة صحف التابلويد (حجمها نصف الجريدة اليومية)، رأس تحرير الجريدة شخص يساري، كان في مقتبل حياته شيوعيا، ثم صار ناصريا، وأضحى حكوميا حتى النخاع ومقربا من الجهات النافذة في النظام الفاسد البائد وأجهزته الثقافية، ما جعله ضيفا رسميا دائما في المناسبات الثقافية والأدبية، ومن المدعوين إلى لقاءات الرئاسة في معارض الكتاب بدوراته المختلفة، أضف إلى ذلك تصدره مع أمثاله من أعوان النظام البوليسي الفاشي البائد في أجهزة الإعلام والصحافة.
صاحبنا منذ نشأته الأدبية متواضع القيمة، لدرجة أن من يقرأ ما يسمى بروايته الأولى يجدها مليئة بالأخطاء، ولا تخلو صفحة واحدة من عشرات الأخطاء في الإملاء والنحو والصرف والتراكيب، ومع ذلك فإن قانون الجماعة الشيوعية رفعه إلى مصاف كبار الأدباء؛ لدرجة أن الغرور دفعه ذات يوم إلى أن يجاهر بأنه الأحق بجائزة نوبل بعد نجيب محفوظ!.
لست معنيا الآن بتتبع مسيرته الأدبية والصحفية, وبتناول موالاته للنظام البوليسي الإرهابي الذي قاد مصر إلى الخراب والخيبة الكبرى، وبذكر كتاباته وتحولاته، ولكني معني بتحويله الجريدة الأدبية من ملكية عامة إلى ملكية خاصة يتحرك من خلالها معتمدا على مجموعة شيوعية سخرت جل اهتمامها للحرب على الإسلام والمسلمين طوال فترة ما يسمى مقاومة الإرهاب وما بعدها، مع إغلاق صفحات الجريدة أمام الأقلام الإسلامية أو التي تتعاطف مع الإسلام أو المحايدة، فلم ينشر في الجريدة الحمراء على الطريقة المصرية إلا لمن يوالي الشيوعية ويخاصم الإسلام أو المرتزقة أو الذين لا طعم لهم ولا لون ولا رائحة، وكأن جوهر الماركسية غايته الإقصاء واستئصال الإسلام وأهله! وكم أخاف معارضيه من المسلمين بتهمة التكفير والتخلف والرجعية والأصولية والردة!.
المهم أن الفريق الذي ساعده في تحرير الجريدة مضى على نهجه، بعد أن غادرها بسبب السن أو المعاش؛ حيث لم يسمح لرئيس تحرير غير شيوعي عينه رئيس مجلس الإدارة؛ أن يبقى في الجريدة أكثر من عددين، وأرغمه على مغادرة مكتبه بعد إضرابات وتشنجات وصراخ في الإعلام والصحف، ولم يهدأ الفريق الشيوعي إلا بعد تعيين رئيسة تحرير من الفصيل ذاته!
وواصلت الجريدة الأدبية الشيوعية التي تصدر بأموال المسلمين الذين يرفضون الشيوعية صدورها وفق سياسة الإقصاء ومحاربة الإسلام والمسلمين، والتشهير بالأصوات الإسلامية التي تحاول المشاركة في مؤسسات وطنها المسلم الممولة من المسلمين وليس من الشيوعيين، على النحو الذي رأيناه عندما حاولت جماعة هوية أن تشارك في المجلس الأعلى للثقافة!.
الشيوعيون يمثلون أقلية ضئيلة بل نادرة، ولكنها إقصائية، وأصواتها مثل نقيق الضفادع تملأ الفضاء دون حياء أو خجل، وتدمن التدليس والتضليل والصوت العالي، وإلباس الحق بالباطل لتحصل على ما لا تستحق .. وقد رأى فيها النظام المستبد الفاشي على مدى ستين عاما بوقا جيدا لخدمة أهدافه الشريرة وغاياته الشيطانية، خاصة أن خبرتها الجهنمية في الإفساد وخداع الجماهير تنحدر من معلمها وأستاذها البارز، الصهيوني الخائن هنري كورييل، الذي خدم الكيان الصهيوني في مصر كما لم يخدمه الإرهابي مناحم بيجن .
لقد آن أوان تصحيح الأمور، فإما أن تتحول الجريدة الأدبية الشيوعية إلى جريدة يكتب فيها كل الأدباء المصريين الذين يمولونها بأموالهم إلى جانب الأقلية الشيوعية الإقصائية، أو يتم توفير نفقات الجريدة وتلاشي خسائرها رحمة بالشعب المصري المسلم الذي يمر بظروف اقتصادية صعبة .
الشيوعيون يؤمنون بالصراع الطبقي الدموي، ولا يؤمنون بالحرية ولا الديمقراطية، وإذا رددوا كلمة الحرية أو الديمقراطية فهم يقصدون أن تكون الحرية لهم وحدهم، وأن تكون الديمقراطية فيما بينهم، أما غيرهم فله الإقصاء والاستئصال حتى لو كان ينفق عليهم ويمنحهم كدح يديه وعرق جبينه .

العلماء والعوالم !
‏كشف_حساب_الجنرال (1) الحريات
ثقافة الحمير وأدبهم
مأساة المسلمين فى مصر (٢)
مأساة المسلمين فى مصر
هلايل ودابوديه .. نحو صومال جديد
الفُقّاعة الكبري توشك على الانفجار
مشروع الدستور حدث سياسى.. وليس عملًا قانونيًا
ديباجة الدستور
أخى الحبيب الدكتور محمد عباس
مستقبل الأبْلَسة
صحيفة فيترانس تو داي ويهودية السيسي
مصر إلى الكارثة
هجرة الحضارة نحو الشرق سنة تاريخية وفرصة للنهضة
عن الاخونة والقضاء والاعلام ومعارك التطهير
إنسان الثورة والنهضة
على هامش الحدث
23 نصيحة للرئيس قبل خطابه إلى الأمة!
السياسة المصرية من التبعية إلى النِّدّية
الإصلاح ونظرية (مستر بطاطس )
المزيد

العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان