د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

مصر وثورة سوريا
محمد كمال الباز
5/10/2013



حين دعم جمال عبد الناصر الثورة الجزائرية لم يتم تصوير التدريب ولا الأسلحة التى حصل عليها ثوار جبهة التحرير فى مصر، فهذا غير معقول، ولكن لمس الشعب فى الخطاب السياسى الصريح دعما للثورة الجزائرية، وفى إذاعة صوت العرب، التى عبأت الشعب نفسيا ضد المستعمر الفرنسى، وفى اتساق الموقف السياسى المعلن مع المنقول من أرض الجزائر، وبغض النظر عن عداء عبد الناصر للإسلاميين، وأن دعمه للثورة الجزائرية كان قمعا للثورة الإسلامية هناك وفى غيرها من الدول التى ثار المسلمون فيها فدعم قامعيهم، ولكنى أود أن أشير إلى وقائع تاريخية مجردة عن كيفية دعم الدولة المصرية للكفاح والثورات فى الحقبة الناصرية.

استبشرت الشعوب المسلمة بوصول أول جماعة إسلامية فى العصر الحديث إلى سدة الحكم، وهى جماعة الإخوان المسلمين فى مصر، وعلى رأسها الدكتور محمد مرسى، وانتشينا بكلماته التى أعادت إلى عروقنا حرارة دماء العزة والفخر، وانتظر الجميع رأسا لأهل السنة والجماعة تقودهم فى مصر وغيرها إلى مجدهم الغابر، وترفع عنهم خسة الأنظمة العميلة، وتنتهز الحالة الثورية فى المنطقة لتحويل دفة الصراع فيها، ووعد الرئيس مرسى بدعم الشعب السورى ومساندة نضاله من أجل التخلص من النظام النصيرى الكافر.

وهنا محل المقارنة بين دعم عبد الناصر للجزائر والدعم الحالى للثورة السورية، فلا تغطية إعلامية كاشفة عن جرائم الأسد، ولا إذاعة صوت العرب نقلت قصص الكفاح والأحاديث المساندة للثوار، ولا تغطية فضائية للحدث على الأرض ولو بمراسل واحد، وقنوات العالم تملأ الرحب هناك، ولا رعاية نفسية أو اجتماعية معلنة ولا غير معلنة لإخواننا السوريين فى مصر، ولا بعثة طبية للمخيمات فى الأردن أو تركيا، ولا سفير إنسانى كأنجيلا جولى يتجول فى المخيمات يقبل الأطفال ولو لزوم الشو الإعلامى.

لا ألوم الرئيس على التعاون الاقتصادى والسياسى مع روسيا ولا حتى إيران، ولا على مخالفته ما وعد من عدم التعاون مع داعمى قتلة الشعب السورى، فللحسابات السياسية خلفياتها التى لا نراها ولا نقدرها حق قدرها، ولكنى أسأل: أين الثورة السورية اليوم من الشأن السياسى المصرى؟ وأين فاعلية الدور المصرى فى الحفاظ على حيوية القضية ودعمها ولو إعلاميا أو حتى إغاثيا؟ ألم يكن بوسع الحكومة المصرية أن تتحرك فى المسارين على التوازى للمطالبة بحقوق الشعب السورى انطلاقا من الموقف المبدئى الداعم للثورة هناك، مع الحفاظ على المكاسب المصرية الوطنية، ومحاولة الخروج من أزمتنا الاقتصادية.

إن اختلاف التقدير السياسى للقضية السورية وتحوله من أنه يتعامل مع ثورة شعب حر إلى أنه يتعامل مع نزاع داخلى، لهو إهدار لكل الدماء التى سالت من أجل التحرر، وتغليب للنظرة الغربية الأمريكية التى تتعامل مع القضية هناك من منظور التعامل مع الإرهاب الإسلامى، بما يشي بوجود أجندة خفية يتم تمريرها لتسوية الوضع السورى، وأن مصر مساهمة فى تفعيل هذه الأجندة، وهو أمر متروك للأيام لإثبات صحته.


الطفل اللقيط .... أزمة تعكس ألماً
اختفاء صواريخ علوش وتلاشي وعوده
نصائح شيطانية
تلغيم وطن
الشيخ عبود الزمر: حفظه الله
صلوا عليه وسلموا تسليما
الآيات البينات
5 يونية: النكسة
المندس
محاولة لفهم ما يجرى
أعدى أعداء السيسي
1967
أتـــــــــــاتــــــــــــــورك
بروتوكولات حكماء صهيون
ليتني أخطأت..! وليتني لا أصيب!!
حول مقال الدكتور راغب السرجاني
ياله من رعب
فيلسوف النضال ومناضل الفلاسفة
حذرنا من جنيف ومن المجتمع الدولي ولا نزال
الدين الرابع..!!
المزيد

العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان