د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

الغارة على العالم الإسلامي ..!!
د. صفوت بركات
6/9/2013


إن الغارة على العالم الإسلامي شنت منذ أكثر من مائتي عام ولازالت تنتقل من طور لأخر وبصور مختلفة ووسائل متعددة وبأسماء ومصطلحات لها بريقها وعذوبتها لتخفي خلفها ما أريد بالإسلام وأهله واليوم بلغ الأمر مبلغه وانضوي تحت عنوان الربيع العربي ، غالب المسلمين مفتونين به ويأملون من خلفه الفضل الكبير وهم لا يدرون أن الجاري لا يمت للمصطلح المتداول والمتخذ عنوان اليوم لأن الغرب أحكم قبضته بعد سقوط الخلافة وتقسيم الأمة الإسلامية إلي دويلات حسب مؤامرة سايكس بيكو وبعد أن أعمل الغرب كل وسائله في زراعة جنده في كافة المفاصل الحاكمة للعالم الإسلامي وأخطرها تأثيراً في صناعة الوعي وتشكيل العقيدة والمشاعر والوجدان والتعليم وشتي ميادين الحياة وزرع العداوات بين الشعوب والحكام بإغفاله عمداً عن مظالم الحكام ودعمه لهم علي مدار قرنين من الزمان فمكن للإستبداد أن يعمل عمله ليطبع الحيات في بلاد الإسلام بطابعه وبعد بلوغ الإستبداد إلي مراحله النهائية كانت آثاره من المظالم والعداوات بلغت منتهاها فقام بإستثمارها في شكل ثورات لتوفر عواملها الموضوعية والذاتية التي تكفل لها الإشتعال الذاتي ودون تدخل مباشر ولكنه قام بدعم الثورات وتدخل في بعضها تدخل إعلامي ودعم الثائرين ومدهم بالأخبار والوثائق وكثير منها ليس حقيقي ودعم مالي لأفراد منوط بهم رسم المألات وتشكيل نتائج الثورات لتكون مرحلة من مراحل الخطة الإستراتيجية للغرب في استكمال المؤامرة والغارة علي الإسلام وأهله وهي المرحلة الأخيرة لتمزيق الممزق وتقطيع المقطع والخطة الثانية من خطط سايكس بيكو والتي عمد فيها أن يترك بكل مكان جغرافي عوامل النزاع فيه في المرحله الاولي لاستخدامها لاحقا كأن يجعل الأكراد في أربع دول وأن يجعل البشتون كذلك والبربر والأمازيغ والطوارق هذا من الناحيه الإثنية والعرقية ومن الناحية المذهبية فعل نفس الفعل و عند رسم خرائط الوطن العربي أوجد كل دوله فيها مذاهب متصارعة وحرص علي تغذية الصراعات المذهبية بالمنح والمنع لبعضها دون البعض وأجج الصراعات بداخل المكون الاسلامي .
واليوم في مصر وأرهاصات تشكيل نظام حكم فيها وبعد الإنتخابات التشريعية والإستسلام للمناهج الديمقراطية كمنهج حاكم بالفعل وتأسيس اللجنة المكلفة بكتابة الدستور المصري والحقيقة الغائبه عن الكل اليوم
هي تكريس قواعد الديمقراطية والتي لا تتوائم مع خصائص الشعوب الاسلامية وتصادمها مع العقائد والقيم والأعراف في البلاد الاسلامية والمطلوب تفتيت التماسك وجعل البلاد التي تتحكم المشاعر والعواطف فيها اكثر من أي مؤثر آخر وأقرب للقبلية من المدنية في جعل من يتولي الحكم فيها لا يمثل الغالبية العظمي للمكون الكلي لسكانه تمهيداً لصناعة التفكك القادم وسيناريو الحكم المحلي ثم الكونفيدرالية ثم الحكم الذاتي للأقاليم ثم الإنفصال ، وتتم الخطه الجهنمية بأيدي أبناء الشعوب العربية والإسلامية ليسهل إضعافهم أكثر والإحاطة بهم والحيلولة دون انتشار العقيدة الحقيقية للإسلام لأنها بمثابة خطر علي الغرب وفي نفس الوقت الحرب علي الثوابت والأصول تعمل عملها كرافد مغذي للصراع وتجنيد المترددون والمستلبون فكرياً وثقافياً من أبناء الأمة وما نراه اليوم في انتخابات الرئاسة المصرية والدفع بعدد كبير من المرشحين وتمويلهم بالمال لتفتيت الكتل الكبري والمتماسة في الوطن إلي اليوم ما هو إلا حلقه ليصل الي سدة الأمر رجل لا يؤيده اكثر من 10% من سكان أكبر البلاد الإسلامية وأخطرها لموقعها الجغرافي وما تمثله من أهمية قصوي في حلبة الصراع والجائزة الكبري للغرب ليكون بعدها الصراع الداخلي ونعيد ما حدث أثناء وقبل سقوط الخلافة هو هو نفس السيناريو جعل الرأس في أضعف صوره ليتثني سقوط وانفصال الأطراف دون مجهود من أعداء الإسلام بعد استسلام الإسلاميين لأطروحة الديمقراطية والتي هي بذرة الشقاق الأولي والتي ستثمر حتماً ثمارها المرّة ويحصدها الأجيال القادمة ولذا بعث الرجل العالم الفقيه فضيلة الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق ببيانه للعلماء لضرورة الإجتماع كلهم لدعم الدكتور حازم صلاح أبو إسماعيل ليكون رئيساً لمصر وبأغلبية تمكنه من قيام حائط صد ضد الغارة علي العالم الإسلامي والتي ظهرت ملامحها في ليبيا وسوريا واليمن وبدأت مألاتها تكون واضحة للكافة .

والخلاصة.. يا علماء العالم الإسلامي ومنه مصر بالخصوص حاكم قوي خلفه أغلبية تدعمه وتؤيده ويمثل المضاعف المشترك للمسلمين وإلا الفتنة وتقسيم البلاد وتمزيقها وتمرير الخطة لتفكيك العالم الإسلامي للمره الثانية وبصورة أبشع مما جري في سايكس بيكو الأولي واسمعو لشيخنا الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق ولا تسقطوا في المؤامرة وتكونوا أدواتها وأكرهوا أنفسكم علي الحق لتسلم مصر والإسلام معاً
وو الله من وراء القصد وهو يهدي السبيل

الطفل اللقيط .... أزمة تعكس ألماً
اختفاء صواريخ علوش وتلاشي وعوده
نصائح شيطانية
تلغيم وطن
الشيخ عبود الزمر: حفظه الله
صلوا عليه وسلموا تسليما
الآيات البينات
5 يونية: النكسة
المندس
محاولة لفهم ما يجرى
أعدى أعداء السيسي
1967
أتـــــــــــاتــــــــــــــورك
بروتوكولات حكماء صهيون
ليتني أخطأت..! وليتني لا أصيب!!
حول مقال الدكتور راغب السرجاني
ياله من رعب
فيلسوف النضال ومناضل الفلاسفة
حذرنا من جنيف ومن المجتمع الدولي ولا نزال
الدين الرابع..!!
المزيد

العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان