د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

المعموع الأخير ..؟
محمود الجمل
6/11/2013


اذا اتفقنا علي ان المعاميع هي الأحشاءالداخلية للأنسان , وانه قديما , كان السباب المفضل في الأحياءالشعبية عند حدوث اول اختلاف بين اثنين هو " ضربه في معاميعك " باعتبار ان الضرب في المعاميع ذو قوة ايلام ثلاثية , فالضرب علي البطن او في البطن يمثل لدي العامة حالة من المهانة والاستخفاف بالمضروب , ولذا خرج المثل القائل " اللي له ظهر ماينضربش علي بطنه " , كما ان الضرب في البطن يحدث وجعا هائلا , لكن من الصعب اثبات اثاره عند اللجوء لمحكمين للقصاص في مايسمي " قعدات العرب " علي العكس لو ان الضرب احدث كسرا بأحد الأضلاع , او ان لطمه قويه اطاحت بأحد الأضراس , فأن حكما بادانة المعتدي صادر لامحالة .

مايحدث في مصر الاّن هو حالة من حالات الضرب في المعاميع , كله بيضرب في كله , وكل فريق يعتقد اعتقادا جازما انه حتما الفائز , هناك حالة من حالات الضرب بلا اجندة محددة , الضرب للضرب , علي غرار الفن للفن , وهناك الضرب الموجه , اي المتفق عليه والمخطط والمدعوم والمصروف عليه . الخلاصة ان المجتمع المصري اصبح " مجتمع مضروب " علي طريقة " الأكل لما يضرب والفاكهة لما تضرب " اي عندما يضرب العفن باطنابه في ثنايا الطعام فينتفخ ويعلوه الريم ويصبح حامضا لايصلح للتناول ولا حتي للهوام .

بتنا امام حالة مصرية يعلوها الريم السياسي والعفن الاجتماعي , حالة بكتيرية لم تمر بها البلاد منذ زمن بعيد . في زمن حسني مبارك , الجميع كانوا تحت السيطرة , الاسلاميون المتشددون , الجماعة الأسلامية والجهاد , اما حبيسي السجون والمعتقلات ,او تتم تصفيتهم جسديا بلامحاكمات , والأخوان مطاردون بالمحاكمات العسكرية ومستنزفون بالمصادرات . واليسار بمختلف فصائله داخل الحظيرة بفضل جهود فاروق حسني , الذي اجزل العطايا للجميع , فلم يبقي اديب يساري واحد لم يحصل علي واحدة من جوائز الدولة حتي التقديرية , حتي المتهمين بالتجديف والنيل من الذات الاّلهيه , منحهم نظام مبارك بترشيح من الوزير الفنان جوائز ضخمة بلغت لأحدهم 200 الف جنيه.

في ظل نظام مبارك , ظهر ماسمي بفريق الأعلام الأمني , فكرة ابتدعها اللواء رؤوف المناوي – رحمه الله - مدير الأعلام والعلاقات العامة في وزارة الداخلية في عهد حبيب العادلي , استعانت الداخلية بمجموعه من المثقفين والصحفيين , كانت مهمتهم ابتداع اشكال جديدة فنية وصحفيه لمقاومة المد الأسلامي , الفريق ضم اسماء مثل ابراهيم عيسي ووائل الأبراشي وعبدالرحمن الأبنودي , الذي كان مكلفا بتأليف اوبريت غنائي يقدم كل سنه في الاحتفال بعيد الشرطة مقابل ربع مليون جنيه اتعاب التأليف . كما ضم الفريق السيناريست وحيد حامد صاحب مسلسل العائلة الذي تم فيه تقديم الأسلاميين بوصفهم قتلة ومنحرفين , فضلا عن افلام , الأرهاب والكباب والأرهابي . طبعا وحيد حصل علي كل الجوائز المتاحة , تشجيعية وتفوق وتقديرية , في ازمنة متعاقبة , فضلا عن ان السيدة الفاضلة زوجته " زينب سويدان " اختيرت رئيسا للتلفزيون المصري لفترة طويله .

لذا لم يكن مستغربا موقف بعض اليساريين ممن ادمنوا حياة الحظيرة المباركية , وحققوا نجاحاتهم في ظلها , ان يثوروا ضد وزير الثقافة الحالي د. علاء عبدالعزيز , بدعوي قيامه بانهاء ندب مجموعه من الموظفين وعودتهم الي اعمالهم الأصلية , وكأنه ليس من حق الوزير القيام بهذا الأجراء الاداري المشروع , خاصة وان هؤلاء منهم من اعلن عبر وسائل النشر ومواقع التواصل الأجتماعي انه لن يعمل مع الوزير الجديد وانه ملازم منزله . هل كان مطلوبا من الوزير ان يذهب الي منازل هؤلاء لاستعطافهم من اجل العودة . عندما يطلب الوزير ملفات محددة لفحصها ومراجعتها , فيكون الرد هو التهييج والاثارة والحديث عن ان الوزير قام باقالتهم , وكأن هذه المواقع لايوجد بها من يصلح لادارتها غير هذه الأسماء . الأمر لو لصح فهذا يعني ان المرحلة السابقة كانت طاردة للكفاءات وغير قادرة علي صنع القيادات وان الجميع كانوا منشغلين بالتهام مايمكن التهامه من دريس وغنائم بالحظيرة .

عندما تكون واحدة من التهم الموجهه للوزير الحالي انه لايملك الا كتابين ومقال واحد , وان هذا الانتاج لايؤهله لتولي منصب الوزير , طيب ماذا فعل صاحب الانتاج الغزير د. جابر عصفور , عندما تولي الوزارة , ماعدد الأيام التي ظل بها وزيرا , لماذا هرب من موقعه وهو المثقف الكبير والناقد الفحل , لماذا لم يقاوم , اين كانت كتبه ومؤلفاته ؟
الوزير الثاني د. صابر عرب , والذي ينادي البعض من خريجي حظيرة فاروق حسني بعودته مرة اخري لموقع الوزير , لماذا قدم استقالته عندما كان في موقعه , الم يكن هذا من اجل اعلان فوزه بجائزة الدولة التقديرية وقيمتها المالية – 400 الف جنيه – حصدها الرجل , ثم رجع عن استقالته , اليست هذه انتهازيه , لماذا لم ينتقده الحظائريون الجدد , ام لأن الرجل يتميز بنفس يساري – كما يقولون - فتم الغفران له .

سؤال اخير وانا لاأفتش في النفوس ولاشأن لي بايمان او كفر البعض , اخبرني احد اصدقائي الصحفيين ممن يتابعون اعتصام بعض المثقفين والفنانين بوزارة الثقافة من اجل منع الوزير من فتح ملفات المخالفات والانحرافات المالية بمختلف اجهزة الوزارة , انه لم يضبط معتصما واحدا يقوم باداء الصلاة طوال خمسة ايام متتالية لم يفارق فيها المعتصمين من اول النهار وحتي اخره . وقال انه سأل احد المحتجين عن سر رفضه للوزير الجديد , فأجابه .. انت شوفت وزير ثقافة قبل كده بيخطب في جامع " فعلها علاءعبدالعزيز امام جامع رابعه العدويه بمناسبة مسيرة نصرة القدس " . ؟


الطفل اللقيط .... أزمة تعكس ألماً
اختفاء صواريخ علوش وتلاشي وعوده
نصائح شيطانية
تلغيم وطن
الشيخ عبود الزمر: حفظه الله
صلوا عليه وسلموا تسليما
الآيات البينات
5 يونية: النكسة
المندس
محاولة لفهم ما يجرى
أعدى أعداء السيسي
1967
أتـــــــــــاتــــــــــــــورك
بروتوكولات حكماء صهيون
ليتني أخطأت..! وليتني لا أصيب!!
حول مقال الدكتور راغب السرجاني
ياله من رعب
فيلسوف النضال ومناضل الفلاسفة
حذرنا من جنيف ومن المجتمع الدولي ولا نزال
الدين الرابع..!!
المزيد

العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان