د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

علامة رابعة...............!!!!
د محمد عباس
9/23/2013


أطلق الرصاص كلما رأيتها..
صوب عليها مدافع الدبابات.. وقواذف الراجمات .. وحاصرها بالمشاة والمركبات..
لكنها لن تموت..
قد يموت حاملها..
لكن العلامة لن تموت..
علامة رابعة لن تموت..
فالمعنى لا يموت والروح لا تموت..
ستأتينا مع نبضات القلوب بالأمل.. ومع خفقات الروح باليقين..
ستشرق كل يوم مع الشمس.. فإذا غربت بزغت مع القمر وتلألأت مع النجوم..
انظروا إلى كبد السماء ترون أشعة النجوم ترسم علامة رابعة.. فأطفئها إن استطعت.. بل انظر إلى الملائكة إن رأيتها تحمل علامة رابعة وإذا بعلامة رابعة حالقة وفاضحة.. لا يكاد يحبها إلا مؤمن ولا يكاد يبغضها إلا منافق....
اقصفها بالسلاح الجرثومي.. بالإيدز المخزن في مدينة الإنتاج الإعلامي.. انثره عبر أفواه الدعارة والبغي كي تقتل به العلامة التي تأبى أن تموت..
ستذهب وتبقى علامة رابعة..
ستبقى..
ستطل من عيون الأطفال.. ومن ضمائر الكبار.. ومن قلوب الأمهات..
ستولد من أرحام النساء وتترعرع في ضمائر الرجال..
وستتوالد حتى تسد الأفق..
سوف تشق الأكفان وتطير فوق الرؤوس..
ستطاردك..
ستطاردك حتى تتمنى أن تخلصك من العذاب وتقتلك وستفعل ولكن بعد أن تعذبك عذابا لم يخطر لك ببال وتنكل بك تنكيلا لا يتركك مستقرا على حال..
ستطاردك.. وتطارد الجيش الذي اغويته وأفسدته وجعلته حطبا للنار يوم القيامة..
الجيش الذي مكثت وصحبك سنين عددا تشحنونه بكل ما أملاه الشيطان عليكم وتنزعون الدين والإنسانية منه حبة خردل فحبة خردل وتجعلونهم يحملون للإسلام والمسلمين غلا لم يحمله حتى جنود اليهود الذين لا يخافون الله كما لا يخاف جنودكم الله ولكن جنود إسرائيل يخافون الفضيحة أمام العالمين بينما أنتم لا تخشون..
لا الله ولا الناس تخشون.. تخشون فقط أمريكا وإسرائيل..
تخشون أن يتوقف الشيطان عن التحالف معكم..
كما تخشون علامة رابعة..
علامة رابعة التي لن تموت ..
علامة رابعة تفضحك..
لم ينهزم أصحاب رابعة ولم تنتصر..
لو كان الأمر صراعا على قلوب الناس وشهدت به صناديق الانتخاب لكان..
لم ينهزم أصحاب رابعة..
ولم تنتصر..
انتصرت الدبابة والمدفع..
انتصر القناصة في الطائرات..
انتصر المرتزقة..
انتصر البلاد ووتر..
لكنه شبه نصر..
فالفصل الأخير لم يكتب بعد..
ستكتبه علامة رابعة..
ستنتصر علامة رابعة وتنهزمون..
ولن يفيدك الساحر حليف إبليس خليفة الشيطان عميل المخابرات الأمريكية فلا يفلح الساحر حيث أتى..
ألم يكن هو الذي اشار عليك بحرقنا في أخدود رابعة؟
الغبي الأحمق خدعك..
ماتت الأجساد فمنح المعنى حياة تظل إلى ابد الآبدين تطل عليك وعلى الآخرين..
هل قلت الأخدود؟
بل عشرة أخاديد..
أخاديد رابعة وأخاديد النهضة وأخاديد رمسيس وأخاديد القائد إبراهيم وأخاديد السويس والمنصورة..و..و..
إغفر لي يا رب فأنا ادعو ولا اتألى حين اقول ان شهداء أخدود رابعة لا يقلون عن شهداء الأخدود..
الشهداء التي نبتت من أجسادهم الطاهرة واقتاتت على دمائهم الزكية علامة رابعة..
علامة رابعة التي ستظل تحاصرك وتطاردك وتذكرك..
سيطاردك زفيف الرصاص يحصد الأرواح حصدا فيتسارع الشباب حرصا على الاستشهاد صفا وراء صف لا يهابون الموت ابدا بعد أن سئموا من حياة إلى جوارك ورنوا إلى حياة في جوار الله.. وشتان بين جوار وجوار..
ستطاردك علامة رابعة كما ستطارد كل بطل قومي لإسرائيل..
ستطاردك يا حبيب إسرائيل وعدو غزة وبيت المقدس..
ستطاردك.. وحيدا في فراشك..
ويا لرعب مواجهتك لها في الليلة الأولى في قبرك..
ستطاردك قبل الموت وبعد الموت..
ستطاردك فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض..
ستطارك وحيدا..
وتطارك بين الناس..
ستطاردك في نومك..
وستطاردك في صحوك..
ستطارك مع صحبك..
وستسخر منك بين مرؤوسيك..
ستطاردك فيملؤك الهلع أنت وأتباعك..
وستسمع مئات بل آلاف بل ملايين بل مليارات اللعنات لا تدري من أين تأتي..
ستأتيك منفردا.. تملأك بالذعر.. وتأتيك محاطا بالآلاف يدفعونك قسرا إلى سيارتك يقذفونك فيها اتقاء لعنات الناس وغضبهم..
ستطاردك..
سيعز عليك النوم فلا تنام إلا مسموما بالعقاقير.. ويالصعوبة نومك لكن صحوك سيكون أصعب..
سوف تحمل لك صرخات التحدي وأنات الألم ولهفة اللوعة وألم الفقد وفرحة الاستشهاد.. وسوف تحمل لك رائحة شواء اللحم البشري لجريح حرقته..
وصوت هدير الطوفان لنهر الدم الذي أرقته..
سترد لك كل الذعر الذي سببته للناس..
وكل الألم.. وكل الفزع ..وكل الجزع..
وكل الإحباط وكل خيبات الأمل..
سوف تحمل لك على أجنحتها الأربع صوت قنوت الناس عليك..
وصدى قنوطهم منك..
سوف تصم أذنيك صوتها.. فلها الف صوت وصوت.. ستسمعها في صوت طفل وفي صوت رجل وفي صوت امرأة وفي صوت شيخ يرتل القرآن وشيخ يدعو عليك
ستسمعها في زفيف الرياح..
وفي بكاء الأطفال كما في غنائهم.. وستراها في حقائب كتبهم تحتضنها السطور دون حروف..
ستسمعها في صوت رصاصة تخترق قلبا ثم في صوت اندفاع النزيف..
ستسمعها في صوت عظام تتهشم ونفوس تنكسر وأمل لا يموت وثقة في الله لا تفتر ويقين بالله لا يهتز أبدا..
ستسمعها في ضحكة سخرية من جرأتك على الله وحلمه عليك..
ستراها أمام عينيك مشتعلة بالنار في الليل البهيم..
ستراها تغشى بصرك من فرط ما تضيء في رابعة النهار..
ستراها بينك وبين ابنك شلو ابن ينزف..
ستراها بينك وبين ابنتك جسد فتاة عروس زوجتها للموت ايها الطاغوت الجبار..
ستراها أما تموت أمام طفلها.. وطفلا يموت في حضن أمه..
سوف تراها عشرات الجرحى مئات الجرحى بل آلاف الجرحى الذين حرقتهم أحياء..
ستراها ..
ستراها وأنت تقسم بسيف أعطاكه الشيطان إلى شعب وشعب..
ستراها وأنت تقسم العباد بين رب ورب..
أما نحن فنعبد رب رابعة فمن تعبد أنت؟!
أي جرم ارتكبت وأي وثن عبدت وأي شيطان احتنكك..
ستظل علامة رابعة وتذهب..
ستنتصر علامة رابعة وتنهزم..
لن يخفف عنك العذاب من أوعز لك ومن نفذ لك..
إن الدكتور محمد الجوادي يشهد شهادة تقبض اصابعه فيها على المجرم..
وسواء شهد أم لم يشهد.. وحدد أم لم يحدد ودافع أو لم يدافع فمع احترامنا له لن نحتاج شهادته.. ستشهد عليك ملايين من علامات رابعة..
ستشهد عليك في الدنيا والآخرة..
ستجدها أمامك يا هالك..
وخلفك يا هالك..
وعن يمينك يا هالك.. وعن شمالك يا هالك.. ومن فوقك يا هالك ومن أسفل منك يا هالك..
بل سيراها أتباعك فيثوبون إلى بعض رشدهم ولات ساعة ندم فيدركون أي هاوية من العذاب لا مغفرة فيها أبدا أبدا أبدا إلا بعفو أهل الدم وما أظنهم يعفون..
ستراها قبل أن تولد.. هي لا انت..
ستراها ساجدة مع الساجدين يحاول زبانيتك ذبحها قبل أن تولد فتنجو لتواجهك في المنصة.. ولتظل منذ ولدت في رابعة تطاردك.. حاولت يا طاغوت اصطيادها بالطائرات والمرتزقة في مسجد الفتح والتوحيد ورمسيس..
حاول المرتزقة الذين استعنت بهم قنصها فأبت أن تموت..
هربت إلى قلوب الناس.. استقرت في الضمائر.. حلقت في الآفاق لا تدركها طائراتك ولا تستطيع أن تسقطها صواريخك..
ماذا بقي لك يا من يقف فرعون أمامه تلميذا لشره وصبيا لقسوته وفجره.. ويامن يقف حمورابي أمامه مثالا للرحمة..

لقد استشهد حاملوها ونجت..
حاولت المستحيل لدفنها حتى لا يذكرها أحد فطبقت شهرتها العالمين..
بالقناصة حاولت بالجرافات جرفت بالحراقات حرقت ثم أخفيت يا الجثث فإذا بالجثث في المخابئ التي أخفيتها فيها أو في المزابل التي وضعتها عليها ترسل لك كل يوم ألف رابعة.. مليون رابعة مليار رابعة..
جربت المدرعات والدبابات..
لم يبق لك إلا الصواريخ..
وحتى هذه تلن تفيدك..
قد يفيدك النووي..
ولكن بشرط واحد..
إذا استطاعت إسرائيل وأمريكا والشيطان أن تمدك بقنبلة تبيد شعبنا وتستثني شعبك..
ولن يستطيعوا..
معك إسرائيل وأمريكا والشيطان..
ومعنا الرحمن..
تدنو نهايتك..
توشك نهايتك..
وأرى جيشا عرمرما يحمل كله علامات رابعة يطاردك..
أراك جسدا ينال من المهانة ما لم يلحق بجسد.. وأرى علامة رابعة تحاصر ذكراك حتى نهاية المدى ملعونا بين العالمين..
ملعونا بين العالمين..
ملعونا بين العالمين..
وحسبنا الله ونعم الوكيل..
...
يا إلهي..
كم تزن علامة واحدة من علامات رابعة في ميزانك يوم القيامة..
فكم تزن الملايين والمليارات.. وما شاء الله أن تكون..
...
واللهم احكم بيننا وبينه
اللهم احكم بيننا وبينه..
اللهم احكم بيننا وبينه...
...
اللهم احكم بين رابعة وبينه..

الطفل اللقيط .... أزمة تعكس ألماً
اختفاء صواريخ علوش وتلاشي وعوده
نصائح شيطانية
تلغيم وطن
الشيخ عبود الزمر: حفظه الله
صلوا عليه وسلموا تسليما
الآيات البينات
5 يونية: النكسة
المندس
محاولة لفهم ما يجرى
أعدى أعداء السيسي
1967
أتـــــــــــاتــــــــــــــورك
بروتوكولات حكماء صهيون
ليتني أخطأت..! وليتني لا أصيب!!
حول مقال الدكتور راغب السرجاني
ياله من رعب
فيلسوف النضال ومناضل الفلاسفة
حذرنا من جنيف ومن المجتمع الدولي ولا نزال
الدين الرابع..!!
المزيد

العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان