د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

أقسى ما كان
د محمد عباس
10/23/2013



أي وصف لما كان لا يعبر عن قسوته..
تقف الكلمات عاجزة عجز من يحاول نزح ماء البحر بكوب أو نقل جبل المقطم من مكانه!!
كل شيء كان قاسيا ورهيبا..
دعنا الآن من رابعة والمنصة والساجدين..
دعنا من رمسيس..
دعنا من الطائرة التي دفعنا فيها دم قلوبنا.. والباب مفتوح.. والسلم مدلي.. مربوط فيه أشاوسنا.. يطلقون علينا النار..
لو نزفت دمي كله دموعا ما نفس عن ألمي..
لو نزفت الدم الذي جرى في عروقي منذ ولدت وحتى أموت دموعا ما قلل ذلك من قهري..
دعنا من ذلك..
ودعنا مما هو أكبر:
الخطر الذي يتهدد المشروع الإسلامي..
دعنا من هذا الذي لا أستطيع الكتابة عن قسوته والذي يخيل إليّ أنني لو عشت ألف عام سيظل ألمه في قلبي لا جمرات نار بل حمما منصهرة لبركان تسير في عروقي وقلبي وكبدي بدل الدم..
دعنا من ذلك الذي لا أستطيع التعبير عنه إلى ما أستطيع التعبير عنه..
فقد كان من أقسى ما كان: هو اكتشافي لخسة الكثيرين..
فئات كاملة.. وهيئات كاملة.. وأجهزة كاملة..
كنت أعلم أن الفساد فيها قد وصل إلى النخاع..
لكنني لم أكن أعلم أن العفن لم يترك فردا سليما فيها..
كل هذه الخسة..
كل هذه الوحشية..
كل هذا الكذب..
...
يمكن أن تعرف عن امرأة أنها عاهرة.. ستحتقرها وتشمئز منها..
لكن هذا ليس نهاية المدى..
بل قد تفاجأ بما يجعلك تحترم العاهرات..
كأن تكتشف على سبيل المثال أنها من آكلات لحوم البشر..
في هذه اللحظة تتخيل أن العهر من صغار الذنوب التي لا يؤبه بها إزاء ما اكتشفت ..أنه كمخالفة مرور إزاء جريمة قتل.. أكل لحوم البشر وذبح البشر والاغتباط بموت البشر والتفويض لقتل البشر..
تتصور أن العاهرة التي تكتفي بالعهر فقط هي إنسانة فاضلة..
في مسرحية جان بول سارتر:"المومس الفاضلة" ترفض المومس المال والغواية والتهديد لدفعها لاتهام بريء بجريمة قتل..
فكم من نخبنا بالله عليكم يتمتعون بأخلاق هذه المومس..
على هذا النحو كانت صدمتي في خسة الكثيرين..
كانوا بالنسبة لي عاهرات أحتقرهن وأشمئز منهن..
وظننت أنهم بلغوا قاعا لا قاع دونه وأنني أحتقرهم احتقارا لا مزيد عليه..
ظننت ذلك..
كنت كمن يصيبه الرعب من قطة فيجد التنين أمامه..
أو من يخشى الذئب فيتلقفه الغول..
أو كمن يخاف من ابتلال ملابسه في المطر فيفاجأ بتسونامي خلفه..
ظننت ذلك.. أنهم بلغوا من الفحش غايته وأنني اعطيتهم من الاحتقار نهايته..
حتى اكتشفت أنهم من آكلي لحوم البشر..
وكان المروع أنهم ليسوا آحادا.. ولا ألوفا.. بل هم بالملايين..
...
أتوق إلى يوم القيامة.. والحساب..
أدعو الله ألا يقبل لهم توبة..
أدعوه أن يعاملهم بجبروته وأن يعاملنا برحموته..
نعم.. أتمنى أن يموتوا دون أن يتوبوا
أتوق لأن أرى مقعدهم من النار..
لكنني أرى بقلبي بشائر ربي..
في الدنيا قبل الآخرة..
وقريبا جدا إن شاء الله..
أحصر ديونهم واجبة السداد:
ستة آلاف شهيد..
عشرون ألف جريح..
عشرون ألف أسير..
ملايين القلوب الممزقة..
وما لا نهاية من الألم..
وشرع الله وشريعته..
نعم..
أرى القصاص..
والمشانق..
والدم..
بالعدل ..
والصدق..
والرحمة..
لا بالظلم والكذب والفجر والادعاء والجبروت..
أراه..
قريبا جدا..
قريبا جدا..
قريبا جدا

الطفل اللقيط .... أزمة تعكس ألماً
اختفاء صواريخ علوش وتلاشي وعوده
نصائح شيطانية
تلغيم وطن
الشيخ عبود الزمر: حفظه الله
صلوا عليه وسلموا تسليما
الآيات البينات
5 يونية: النكسة
المندس
محاولة لفهم ما يجرى
أعدى أعداء السيسي
1967
أتـــــــــــاتــــــــــــــورك
بروتوكولات حكماء صهيون
ليتني أخطأت..! وليتني لا أصيب!!
حول مقال الدكتور راغب السرجاني
ياله من رعب
فيلسوف النضال ومناضل الفلاسفة
حذرنا من جنيف ومن المجتمع الدولي ولا نزال
الدين الرابع..!!
المزيد

العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان