د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

هى معركة على المكشوف
احمد الزيات
3/24/2014


لم يعد احد يدارى او يخفى كراهيتة للحق فهى فعلا معركة اراد اللة فيها أن يظهر النوايا حتى يتأكد اهل الحق انهم بالفعل على الحق قائمين وعنه مدافعين. لقد كشف حكم محكمة جنايات المنيا عن سقوط القضاء المصرى سقطة لم يعرفها القضاء حتى في القرون الوسطى او فى عهود محاكم التفتيش بل انى قرأت كثيرا عن محكمة الثورة التى عقدها عبد الناصر للاخوان المسلمين وكانت محاكم عسكرية يرأسها ضباط لم يدرسوا القانون وكانت محاكم هزلية..
كانت محاكم قضاة هذا الزمان أكثر هزلية واكثر جرأة على القانون وعلى كل المبادىء والاعراف العامة والدولية والتى توافق عليها كل البشر.
جاء حكم محكمة جنايات المنيا بإحالة 590 مواطنا للمفتى للحكم بإعدامهم وفى وقت خيالى، وضاربا بكل الحقوق حتى الصورية منها عرض الحائط، مؤكدا ان هؤلاء بالفعل خصوم وليسوا قضاء بين متنازعين او مختلفين.
هذا هو الحكم الذى فضح النوايا واظهر المكتوم، وكما قال المولى عز وجل: (قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ ) هذه الاحكاام وماقبلها بإحالة مواطنين كل مافعلوه هو استخدام حقهم الطبيعى الذى كفلة لهم القانون بإبداء رأيهم والاعلان عنه برفض الانقلاب الى المفتى للحكم بإعدامهم بدون حتى الاجراءات الصورية بتقديم ادلة وشهود ومستندات وبدون سماع الدفاع او حتى المتهمين انفسهم.
من قبل حكموا على طلاب الازهر باحكام بالسجن 17 عاما بسبب تظاهرهم داخل الجامعة وفي قضية حرائر الاسكندرية الفتيات القصر بالسجن 11 عاما، كلها احكام تؤكد ان القاضى هو الخصم، فقد جعل الكثير من القضاة انفسهم خصوما للمطالبين بالحرية والشرعية ليس الا للحفاظ على مكتسباتهم فى عهد مبارك وليس الا انتقاما ممن طالب يوما بتطهير القضاء وكأن من طالب بذاك قد عاب فى الذات الالهية لذا وجب ان يعيش اذا عاش فى غياهب السجون او الموت شنقا بحكم المحكمة او بطلقات الرصاص الحى اثناء التعبير عن رأية.
خلاصة القول ان كل الاقنعة قد سقطت وانكشفت العورات ولم تسترها حتى الشكليات التى كانوا يجعلونها ورقة التوت لستر عورات احكامهم لذا فإنا على الحق سائرين وعنه مدافعين حتى لو اقاموا المقاصل فى الشوارع والميادين لمن يرفض الانقلاب الدموى الغاشم.
سننطق بالحق ما حيينا ولن نخشى بعد هذا العمر من جلاد أو سجان او قاتل.. سنروى شجرة الحرية بدمائنا التى يريدون إراقتها بالباطل ليسحبوا منا ومن غيرنا تأييدا لانقلاب على ارادة شعب توجه الى صناديق الاقتراع بكامل ارادتة فى سابقة لم يكن لها مثيل فى تاريخ مصر.



اليمن: أخيراً ذاق عبد الملك طعم الهزيمة
للثورة ربٌ يحميها
المبادئ لا تتجزأ والإنسانية ليست انتقائية
دور مصر في رعاية دين الله ونشره..
احتلال الكويت - أحداث 11سبتمبر - داعش المخرج الواحد والنتائج الواحدة
المؤامرة الكونية على الشعب السوري وليس على النظام
الحرب الأخيرة
القلب الآدمى وزراعته
لماذا هذا اﻹستنفار ضد الدولة الإسلامية بعد هزيمة إسرائيل في غزة؟
النظام العالمي الجديد وجيشه الموحد ضد المسلمين
طائرات فوق طرابلس
هل تستطيع أمريكا تحمل حرب أخرى بكلفة 3 تريليونات دولار؟
كيف تعيش المُصالحة الذاتية والسلام مع نفسك والسكون
وحدها غزة تنتصر
القرارات الغير مدروسة
كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله
مَسَاءُ المِحَنْ
بيع مصر في وزارة الصحه؟
طائرات إيران تستعد
العراق مقبرة للمخطط اﻹيراني وإنهاء لحُلم اليهود
المزيد

العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان