د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

السر في الأسرة
عبدالرحمن سعد
4/4/2014


الأسرة اللبنة الأولى في أي مجتمع، وهي سر نجاحه أو فشله، تقدمه أو تخلفه، سعادته أو شقائه؛ فإن صلحت صلح حال المجتمع كله، وإن فسدت فسد المجتمع كله.

ومعروف عن المصريين، بما أضفته عليهم القيم الدينية والإنسانية والحضارية المتأصلة فيهم، عبر التاريخ الإنساني؛ استمساكهم بتلك النبتة الأولى، التي يدرج المرء فيها مولودا ثم طفلا، ثم شابا يافعا، ثم كهلا، ثم شيخا،؛ تستقبله هذه الأرض الطيبة، ثم يودعه ثراها الطاهر في الختام.

ونتيجة توالي نظم الحكم المتعاقبة على مصر، بما لجأت إليه من سياسات واقتصادات وثقافات، تأثرت الشخصية المصرية تأثرا واضحا، إيجابا وسلبا، إذ عاش المصريون صراعا بين الخير والشر، الحق والباطل، حسن الأخلاق وسوئها.

وهكذا، غابت الأسرة عقودا وقرونا، عن ساحة الشُهُود العالمي. والسبب في ذلك ما زُوي عنها من تماسكها، واستقامتها، وسلامتها، كرد فعل لوجود الفاسدين المستبدين في الحكم، إذ توالت عليها ضرباتهم من كل صوب، مستهدفين إياها، دكا لدفاعاتها، وتمزيقا لشرايينها، وهي صابرة محتسبة، تدافع عن كينونتها بكل ما تملك، وهو قليل.

وبرغم تلك العاديات والنائبات الحضارية، لم يتنتصر على الأسرة المصرية عدو الداخل والخارج، بل ظلت بمثابة الصخرة التي تتحطم عليها مطامع الاحتلال الخارجي، ومؤامرات أعداء الداخل، ما استمسكت بقيمها الدينية.. الحضارية والإنسانية.

ليست مبالغة، والأمر هكذا؛ أن نقول إن الأسرة المصرية بخير، وستظل بخير، وسيزداد فيها الخير، برغم تلك الندوب والثقوب في أفرادها وجدرانها، لكن قوة الشعب، ولبنته الأولى: الأسرة المؤمنة؛ ستتمكن -بإذن الله- من إعادة مصر للمصريين، ولسوف ترتسم البسمة -بإذن الله- على وجوههم. ولسوف تعود -بإذن الله- دولتهم الأولى (الأسرة): مصنعا للرجولة، ونبعا للسعادة، ومركزا للإشعاع: الحضاري، والإنساني.

نعم.. تعاني الأسرة المصرية من مخاطر، لعل أبرزها: الفقر والعوز، والعنف والسلبية، وغياب الرقابة الوالدية، والفتور العاطفي، وظواهر نفسية غلبت على المجتمع في الآونة الأخيرة، وظواهر أخرى اجتماعية، إضافة إلى ظواهر جديدة، خاصة بالبنات والشباب، وحتى الأطفال والمسنين.

إنها متاعب تتحدى الأسرة، وتواجه المجتمع، ومنها ما هو وافد، ومنها وليد البيئة المحلية، ومنها ما هو خليط منهما. ولعل التماسك الأسري والاجتماعي، والسعي لتحقيق الحرية والكرامة والعدالة، يفتح الباب واسعا للأمل في القضاء على هذه المشكلات، وتخليص المصريين منها، والانتصار عليها، لا سيما أن المجتمع في طريقه لحسم مسألة الصراع على الهُوية، لصالح المشروع الحضاري.

ذلك الصراع الذي لازم المجتمع عقودا وقروناً، فأعلنت الأسرة المصرية انتصارها للأصول الأولى، والمنابع الصافية، ألا وهي قيم الإيمان والأصالة، بالمفهوم الشامل لخير الدنيا والآخرة، والمرجعية الربانية للحضارة المصرية، والقيم الإنسانية.

والله تعالى أسأل أن يحقق المصريون، نهضتهم الشاملة، وأن تعود الأسرة المصرية، مصدر إلهام، وشمس سعادة، تشرق من جديد، على المنطقة، والعالم.


abdelrahmansd@gmail.com

لهذا قتلوا رستم غزالي
قادسية بصرى
سد النهضة فى قانون الأنهار الدولية رؤية قانونية
حكم اعتبار حركة حماس إرهابية رؤية قانونية
هادي.. كيف يدير فترته الرئاسية الثانية ؟!
ما لم يرد في صرخة دوفلبان!
لماذا انتفضت فرنسا ؟!
الأمم المتحدة تشارك في الحرب على السوريين
من قال إن الائتلاف نائم؟
فيلم سقوط صنعاء: النهاية لم تكتب بعد !
دور إيران وإسرائيل في الحرب على داعش؟
تقسيم السنة العرب ودفعهم للاقتتال
الاستقطاب
المتصارعون الأربعة في الشرق الأوسط
أبو حمالات .. من النفاق الديني للسياسي وبالعكس
أميركا المنهكة تعود للعراق مجددا
داعش وانتصار عسكري وإعلامي في الرقة
الاحتياجات اللوجستية للمقاومة الفلسطينية
تجربة حزب العدالة والتنمية التركي
الاتفاقية المصرية الاسرائيلية لمراقبة غزة
المزيد

العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان