د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

ماذا يعنى ان يكون السيسى رئيساً لمصر ؟؟؟؟
د. صفوت علد الغني
4/7/2014


يعتقد البعض ان المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي هو رجل المرحلة وان الضرورة الوطنية تقتضي ترشحه للرئاسة باعتبار انه الوحيد القادر على إنقاذ البلاد وإخراجها من جميع أزماتها السياسية والاقتصادية والامنية وأنه الشخص الوحيد في مصرالذى يملك مقومات ومكنات القيادة القوية الرشيدة التى ستعيد الريادة لمصر بل للوطن العربي كله .

وبغض النظر عن ان هذا البعض يسيئون لمصر ولشعبها حيث يزعمون ان مصر عاجزة وانها لا تملك من ينفع لقيادتها سوى السيسي .. وبغض النظر عن كفر هؤلاء المضللين بالدولة المدنية او الديمقراطية او الليبرالية حيث روجوا للاستبداد والدكتاتورية وحكم العسكر .. وبغض النظر ان تاييد هؤلاء لمرشح العسكر تدلل على ضعفهم وفشلهم وعدم قدرتهم للوصول للسلطة او الفوز بها فى اية استحقاقات انتخابية .. و بغض النظر عن هذا كله فإنه يجب علينا ان ننظر بتجرد وواقعية الى تداعيات فوز السيسي برئاسة مصر .

فماذا يعنى ان يكون السيسى رئيساً لمصر ؟؟؟؟ .

على المستوى السياسى يعنى وصول السيسي للرئاسة فقدان نظام الحكم فى مصر للمشروعية السياسية و انهاء الحكم المدنى واعادة تأسيس وتشكيل الدولة العسكرية البوليسية المستبدة التى أفسدت مصر طوال العقود السابقة وتفاقم الأزمة السياسية واستحالة التوصل لحل سياسي أو مصالحة وطنية باعتبار ان السيسي هو المتسبب الرئيس فى تلك الأزمة وتفاقمها .

على المستوى الديمقراطي يعني : القضاء على المسار الديقراطي واعتماد نموذج " الديمقراطية الصورية أو الشكلية " التى لا تعترف بقيم الديمقراطية ومبادئها واهمها : مبدأ تداول السلطة والاعتراف بالتعددية السياسية حيث ستؤدي رئاسة السيسي من الناحية العملية والتطبيقية لسيطرة العسكر على السلطة مع إقصاء المنافسين وعودة البلادالى نموذج الحزب الواحد المسيطر او المهيمن ( حزب العسكر ) مع ترجيح قيام الانتخابات البرلمانية وجميع الاستحقاقات الانتخابية على التزوير والتزييف وعدم النزاهة .

على المستوى الاقتصادى يعنى انهيار الاقتصاد المصرى لضياع فرص الاستثمار وانهيار صناعة السياحة لانعدام الامن والاستقرار السياسي مما سيضطر السيسي معه الى اللجوء للاقتراض والمعونات من دول ومنظمات دولية يترتب عليها التبعية الاقتصادية ورهن السياسة الاقتصادية بتلك الدول المانحة والإذعان لشروطهم كما سيلجأ السيسي لسياسات اقتصادية متوحشة لسد العجز فى الموازنة اهمها زيادة الضرائب ورسوم الخدمات والغاء دعم السلع الضرورية و زيادة الأعباء على معدومى ومحدودى الدخل مما سيؤدي الى كثرة الاحتجاجات والمطالب الفئوية

على المستوى الأمنى يعنى : استمرار حالة الفوضى والصراع والصدام الدامي والانقسام فى الشارع المصرى و ظهور موجات جديدة من العنف والعمليات المسلحة والاغتيالات السياسية كرد فعل على الممارسات القمعية والمذابح الدموية وانسداد الأفق السياسي وعودة المؤسسات الأمنية لسياساتها وإجراءاتها الاستثنائية وجعلها دولة متوحشة داخل الدولة المصرية .

على المستوى الدولى يعنى : استمرار عزلة مصر دوليا وعدم اعتراف العديد من دول العالم بنظام الحكم الانقلابى مع استمرار ملاحقة السيسى ورموز نظامه جنائيا فى المحاكم الدولية بتهمة ارتكابهم جرائم ضد الانسانية وعدم استقلال القرار الوطني وترسيخ حالة التبعية للغرب وأمريكا واسرائيل والتفريط فى قضايا الأمة كسياسة وخيار استراتيجي للعسكر طوال عقود سابقة .

على المستوى الحقوقى يعنى : إهدار كامل للحريات الخاصة والعامة واستمرار سياسات إقصاء التيار الاسلامى وابعاده عن المشاركة السياسية وإدارة البلاد وزيادة الانتهاكات الممنهجة لحقوق الانسان والتوسع فى سن المزيد من القوانين الاستثنائية وعودة ظاهرة القتل والاغتيال خارج اطار القانون والتعذيب الممنهج وممارسة التضييق على المجالس والمنظمات والهيئات الحقوقية المحلية والدولية العاملة فى مجال حقوق الانسان .

على المستوى العسكرى يعنى : انشغال المؤسسة العسكرية بالسياسة وابتعادها عن مهمتها فى حماية البلاد والدفاع عنها مع احتمالية دخول القيادات العسكرية الحاكمة فى خلافات و صراعات سياسية من اجل الاستيلاء على السلطة مع استمرار سيطرة العسكر الكاملة على موارد الدولة ومقدراتها الاقتصادية .

على المستوى الاجتماعى : استمرار الانقسام والاستقطاب المجتمعي بين ابناء الشعب المصرى وانتشار ظواهر الكراهية وتنامى روح الثار والانتقام والسلبية والعزوف عن المشاركة فى الحياة السياسية وتنامى الشعور بالقهر والكبت وعدم الإحساس بالأمن والسلام المجتمعي .

وبعد ..

فهذه مجرد أمثلة لما قد يحدث على مستويات عدة حال وصول السيسي لرئاسة البلاد .. واعتقد انه ليس هناك توصيف افضل من ذلك التوصيف الذى وضعه السيسى لنفسه فى احدى تسريباته ( أنا عذاب ، ومعاناة ) حيث اصاب السيسى كبد الحقيقة فاذا اصبح رئيساً لمصر فسوف يكون بحق ( عذابا لمصر ومعاناة لشعبها ) .. فهل سيظل الشعب المصرى ضحية لتبادل المصالح بين النخب العسكرية والسياسية الفاسدة التى لا يهمهما مصالح الشعوب او نهضتها بقدر ما يهمها تحقيق مصالحها وأهدافها ؟!!!

اليمن: أخيراً ذاق عبد الملك طعم الهزيمة
للثورة ربٌ يحميها
المبادئ لا تتجزأ والإنسانية ليست انتقائية
دور مصر في رعاية دين الله ونشره..
احتلال الكويت - أحداث 11سبتمبر - داعش المخرج الواحد والنتائج الواحدة
المؤامرة الكونية على الشعب السوري وليس على النظام
الحرب الأخيرة
القلب الآدمى وزراعته
لماذا هذا اﻹستنفار ضد الدولة الإسلامية بعد هزيمة إسرائيل في غزة؟
النظام العالمي الجديد وجيشه الموحد ضد المسلمين
طائرات فوق طرابلس
هل تستطيع أمريكا تحمل حرب أخرى بكلفة 3 تريليونات دولار؟
كيف تعيش المُصالحة الذاتية والسلام مع نفسك والسكون
وحدها غزة تنتصر
القرارات الغير مدروسة
كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله
مَسَاءُ المِحَنْ
بيع مصر في وزارة الصحه؟
طائرات إيران تستعد
العراق مقبرة للمخطط اﻹيراني وإنهاء لحُلم اليهود
المزيد

العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان