د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

محزن ذلك الحال الذي وصلنا إليه
إبراهيم الشدوي
4/22/2014


محزن ذلك الحال الذي وصلنا إليه , عرب يقتلون عرب , ومسلمين يفرحون بإراقة دم أخ لهم في الدين , ومدعي الدين يدعم الضالين ومظهر الانفتاح يتعاطف مع الإسلاميين , لا توجد فترة في تاريخ المنطقة وربما في تاريخ البشرية جمعاء تحتوي على كل هذه المتناقضات التي نعيشها في وقتنا الحالي , فكل صاحب مبدأ قد تخلى عن مبادئه وأفكاره وتحالف مع عدوه لقتل أخيه طمعا في الوصول إلى السلطة , ويكفي فقط أن اتطرق للشأن المصري والذي يعد غيض من فيض هذه المنطقة لكي اشرح الفوضى المتناقضة التي تعاصرها في بلادنا, فالإسلاميون استطاعوا الوصول للسلطة في مصر مثلما استطاعوا الوصول إليها في تونس ومن قبلها الجزائر عن طريق صناديق الاقتراع والتي اكتشفنا أنها تتحول إلى صناديق مزورة لحظة وصول إي شخص ملتحي أو عازم على الالتحاء لمقاليد الحكم , فالديمقراطية هي لعبة المتحررين أما المتدنيين فلا مكان لهم في اللعبة فهم المعارضة الذي يحذر منها أي زعيم وهم الخطر الامني الذي يلوح به كل ديكتاتور , ولا عجب ان تجد الاسلاميين في تونس متنصلين من تهمة التوجه الاسلامي رغم انها أشرف التهم , ولا غرابة في اتهام الاسلاميين في الجزائر بالإرهاب لمجرد أنهم وصلوا للسلطة عن طريق الانتخاب , أما في مصر أرض الكنانة فقد كان وصول الأخوان المسلمين للسلطة سببا في القاء كل اخطاء الماضي والحاضر والمستقبل على عاتقهم , فهم من اسقط الاندلس في يد الصليبين وهم من استخدموا نفوذهم في تعيين باراك أوباما وهم من ظل يسرق طوال ثلاثين عاما من خيرات البلاد وهم سبب كل ما كان وما هو كائن وما سيكون , ورغم أن للإخوان أخطاء كثيرة طوال فترة حكمهم إلا أن التكالب الذي حصل عليهم والانقلاب العسكري الذي سلبهم سلطتهم لا مبرر ولا منطق له وجاءهم من اقرب الناس منهم وهم نفس الاشخاص الذين يخشونهم أكثر من اعدائهم , فمدعي الدين وحامي الحانات والمطالب بالحريات هم من خطط ودبر وكل ذلك خوفا من أن تنطبق عليهم مقولة (أكلت يوم اكل الثور الأبيض ) وهو درس القراءة المشهور الذي كان موجودا في صلب كتبنا في المرحلة الابتدائية , ورغم أن كل أولئك المتكالبين قد خططوا ودبروا أدق تفاصيل الانقلاب إلا أنهم لم يتوقعوا ردة الفعل العنيفة من الشعب تجاه ما حدث , فأعداء الاسلاميين انقلبوا اصدقاء لهم ليس حبا فيهم بل دفاعا عن الديمقراطية والحرية التي دفعوا دمائهم ثمنا لها ،وقد كانت لردة الفعل المعاكسة لما خططت له الدول دورا رئيسيا في اعادة داعمي الانقلاب لحقيقتهم الديكتاتورية فالدماء التي اريقت والنساء اللاتي ترملن والرجال الذين فقدوا أبنائهم لم يكونوا سوى ضحية من ضحايا السياسيين ووقودا تم حرقه لتحريك عجلة الطغيان والظلم في بلادنا من جديد وهو الامر الذي نستنتج من خلاله بأن الديمقراطية في العالم العربي تحديدا ليست سوى اداة لتفعيل الديكتاتورية.
الامر المضحك والمحزن في ذات الوقت هو أن آلة القتل الديكتاتورية بعد ما انتهت من ازهاق الارواح بدأت تكثف جهودها من أجل ازهاق المسميات والعقول،فكلمة (إخوان) فقط اصبحت تهمه قد تودي لصاحبها إلى بلاد ما وراء الشمس , والتطرق لأمور الدنيا في المساجد بات جريمة تستحق إيقاع أقص العقوبة على مرتكبيها وعلى سامعها , ولذلك ولكي نحمي انفسنا من آلة القتل الديكتاتورية فإنه من الواجب علينا أن نستبدل كلمة (أخ) بكلمة (رفيق) المستخدمة في الدول الشيوعية , وأن ننتظر انطلاق فعاليات دوري كرة القدم الاسبوع القادم عوضا عن الاستماع للخطب التي تتحدث عن دنيانا , فنحن اصبحنا كالكرات في اقدام الديكتاتورين يركلوننا حيثما شاءوا وصاحب الرصيد الاكبر من الاهداف هو من سيبقى نجما الى أن يشاء الله .


لهذا قتلوا رستم غزالي
قادسية بصرى
سد النهضة فى قانون الأنهار الدولية رؤية قانونية
حكم اعتبار حركة حماس إرهابية رؤية قانونية
هادي.. كيف يدير فترته الرئاسية الثانية ؟!
ما لم يرد في صرخة دوفلبان!
لماذا انتفضت فرنسا ؟!
الأمم المتحدة تشارك في الحرب على السوريين
من قال إن الائتلاف نائم؟
فيلم سقوط صنعاء: النهاية لم تكتب بعد !
دور إيران وإسرائيل في الحرب على داعش؟
تقسيم السنة العرب ودفعهم للاقتتال
الاستقطاب
المتصارعون الأربعة في الشرق الأوسط
أبو حمالات .. من النفاق الديني للسياسي وبالعكس
أميركا المنهكة تعود للعراق مجددا
داعش وانتصار عسكري وإعلامي في الرقة
الاحتياجات اللوجستية للمقاومة الفلسطينية
تجربة حزب العدالة والتنمية التركي
الاتفاقية المصرية الاسرائيلية لمراقبة غزة
المزيد

العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان