د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

ما أسوأ الإمعة !!!!
مروان الفاعوري
4/26/2014


الإمعة :هو ذلك الشخص والذي لا رأي له كونه متقلب مع جميع الأتجاهات أي أنه منافق ، يتلون كالحرباء ، إن جلس مع أهل الإيمان قال آمنت معكم
عن حذيفة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( لا تكونوا إمعة ، تقولون : إن أحسن الناس أحسنا ، و إن ظلموا ظلمنا ، و لكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا ، و إن أساؤوا فلا تظلموا )) الترمذي .
وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه لكميل بن زياد النخعي: ((يا كميل إن هذه القلوب أوعية فخيرها أوعاها للخير والناس ثلاثة: فعالم رباني، ومتعلم على سبيل نجاة، وهمج رعاع أتباع كل ناعق لم يستضيئوا بنور العلم ولم يلجؤوا إلى ركن وثيق ... أفٍ لحامل حق لا بصيرة له ينقدح الشك في قلبه بأول عارض من شبهة لا يدري أين الحق، إن قال أخطأ وإن أخطأ لم يدر، مشغوف بما لا يدري حقيقته فهو فتنة لمن افتتن به وإن الخير كله من عرفه الله دينه وكفى بالمرء جهلاً أن لا يعرف
فالأمعة إنسان شهواني ، كاذب ، منافق ، مصلحته فوق كل شيء ، يتلون مئات الألوان ، يساير كل الناس ، محسنهم و مسيئهم ، يشايع كل الناس
مثل هذا الإنسان هو الإمعة الذي وصفه النبي صلى الله عليه وسلم :
(( يذهب الصالحون الأول فالأول ، و يبقى حثالة كحثالة الشعير أو التمر ، لا يباليهم الله بالة ))
اذا الإمعة هو الذي لا رأي له ، وهو يتابع كل أحد على رأيه ، و قيل : هو الذي يقول لكل الناس : أنا معك .
فالإمعة يؤكد ضعف شخصه و عقله و دينه ، .
و الإمعة يعيش ذليلاً ، هو تابع .
و الإمعة منبوذ من الله ، ثم من الناس .
و الإمعة الأتباع بهذه الصفة يصنعون بطلا زائفا

إن مما يُعزّز مكانة المرء المسلم وصدق انتمائه لدينه وثباته على منهاج النبوة ثقته بنفسه المُستخلَصَة من ثقته بربه وبدينه، فالمسلم الواثق بنفسه إنما هو كالطَّوْد العظيم بين الزَّوَابِع والعواصف، لا تعصف به ريح، ولا يَحطمه موج، وهذه هي حال المسلم الحقّ أمام الفتن والمتغيّرات، يرتقي من ثبات إلى ثبات، ويزداد تعلّقه بربه وبدينه كلما ازدادت الفتن، وادْلَهَمَّت الخُطُوب، وهو إبّان ذلك كله ثابت موقن، لا يستهويه الشيطان، ولا يلهث وراء كل ناعِق، حادِيه في هذا الثبات سلوك طريق الهدى وإن قلّ سالكوه، والنَّأي عن طريق الضلال وإن كثر الهالكون فيه. وبمثل هذا المنهج يصبح المؤمن الغُّرّ ممن وعى حديث النبي صلى الله عليه وسلم يحذر أمته بقوله: ((لا تكونوا إمَّعَة تقولون: إن أحسن الناس أحسنّا، وإن ظلموا ظلمنا، ولكن وطِّنوا أنفسكم: إن أحسن الناس أن تحسنوا، وإن أساؤوا فلا تظلموا)) رواه الترمذي وحسنه.


اليمن: أخيراً ذاق عبد الملك طعم الهزيمة
للثورة ربٌ يحميها
المبادئ لا تتجزأ والإنسانية ليست انتقائية
دور مصر في رعاية دين الله ونشره..
احتلال الكويت - أحداث 11سبتمبر - داعش المخرج الواحد والنتائج الواحدة
المؤامرة الكونية على الشعب السوري وليس على النظام
الحرب الأخيرة
القلب الآدمى وزراعته
لماذا هذا اﻹستنفار ضد الدولة الإسلامية بعد هزيمة إسرائيل في غزة؟
النظام العالمي الجديد وجيشه الموحد ضد المسلمين
طائرات فوق طرابلس
هل تستطيع أمريكا تحمل حرب أخرى بكلفة 3 تريليونات دولار؟
كيف تعيش المُصالحة الذاتية والسلام مع نفسك والسكون
وحدها غزة تنتصر
القرارات الغير مدروسة
كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله
مَسَاءُ المِحَنْ
بيع مصر في وزارة الصحه؟
طائرات إيران تستعد
العراق مقبرة للمخطط اﻹيراني وإنهاء لحُلم اليهود
المزيد

العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان