د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

جرائم إفريقيا الوسطى ضد المسلمين فى القانون الدولى
السيد أبو الخير
5/4/2014


يتعرض المسلمون فى إفريقيا الوسطى لمذابح وجرائم إبادة جماعية من النصارى فى إفريقيا الوسطى بدعم غربى تتزعمه فرنسا زعيمة المذهب الكاثيوليكى النصرانى وقد أرتكبت ضدهم كافة أنواع الجرائم الخطيرة التى يمكن أن تتعرض لها فئة من السكان كل ذلك يحدث وسط صمت رهيب ومريب من حكام الدول الإسلامية إلا من رحم ربى ووسط تآمر صليبى غربى يتزعمه اتحاد الكنائس العالمى وحظيرة الخنازير بالفاتيكان ولم نسمع صوتا من خنازير العلمانية ومؤسسات حقوق الإنسان التى تعمل مقابل دولارات وبالتحكم من قبل الولايات المجرمة الأمريكية وتعد هذه المؤسسات سماسرة لحقوق الإنسان.
أنها الحرب العالمية على الإسلام فى العالم وخاصة بالقارة الإفريقية حيث كانت مالى من قبل قد تعرض المسلمين فيها لمذابح وجرائم إبادة قامت بها الفئة النصرانية فى مالى بتمويل أماراتى ودعم فرنسى قذر وسط تآمر غربى صليبى من ملة الكفر وكلها يد واحدة على الاسلام والمسلمين فى العالم ولم يتحرك أيضا سماسرة حقوق الإنسان حيث لم تصدر لهم الأوامر من الغرب الصليبى الحاقد على الاسلام من الولايات المجرمة الامريكية التى تقود حاليا حربا شرسة على الإسلام وتحرك وتسخر غلمانها العبيد لذلك وما يحدث فى مصر منا ببعيد حيث يتم الآن حربا شرسة على كل ما هو إسلامى فى مصر وتوحشت الكنيسة بشكل غير مسبوق لكنها تجرى وراء الأفول من الحياة فى مصر وسوف يدرك نصارى مصر ذلك ولكن بعد فوان الآوان.
من السهل تحريك الدعوى الجنائية ضد كل من مالى و إفريقيا الوسطى لارتكبهم جرائم إبادة وجرائم ضد الإنسانية فى حق المسلمين بهما لأنهما من الدول المصدقة على النظام الأساسى للمحكمة الجنائية الدولية فقد صدقت إفريقيا الوسطى على النظام فى 3/10/2001م ومالى فى 16/8/2000م من خلال تقديم شكوى للمدعى العام ضد مالى وأفريقيا الوسطى سواء عن طريق المادة (12) من النظام الاساسى للمحكمة الجنائية الدولية أو المادة (13) أو المادة (14) من ذات النظام دون الحاجة إلى أشكالية التصديق وعدم التصديق على النظام الأساسى للمحكمة الجنائية الدولية.
أين الدول العربية والاسلامية التى صدقت على هذا النظام الأساسى لماذا لم تتقدم بطلب للمدعى العام للمحكمة الجنائية الدولية ضد أيا من مالى او إفريقيا الوسطى لارتكابهم جرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الانسانية وهما من الجرائم التى تدخل فى اختصاص المحكمة طبقا للمادة الخامسة من نظام المحكمة ومن هذه الدول كل من أفغانستان صدقت فى 10/2/2003م وأوغندا 14/6/2002م البوسنة والهرسك فى 11/4/2002م والسنغال فى 2/2/1999م النيجر فى 11/4/2002م وبتسوانا فى 8/9/2000م وبنين 22/1/2000م وتنزانيا فى 20/8/2002م والجابون فى 20/9/2000م وجامبيا فى 28/6/2002م وجمهورية إفريقيا الواسطى فى 3/10/2001م وجنوب إفريقيا 27/11/2000م وجيبوتى 5/11/2002م وزامبيا 13/11/2002م وسيراليون فى 15/9/2000م وغانا 20/12/1999م وغينيا 14/7/2003م مالاولا فى 19/9/2002م ومالى فى 16/8/2000م نامبيا فى 25/6/2002م نيجيريا فى 27/9/2001م.
لماذا لم تتحرك جامعة الدول العربية أو الاتحاد الإفريقى أو منظمة المؤتمر الإسلامى أو أحد الدول الأعضاء فى هذه المنظمات الدولية أم أن الأوامر الأمريكية لحكام هذه الدول صدرت إليهم بعدم التحرك ايجابيا نحو هذا الأمر وهذا يؤكد ما كررناه أكثر من مرة فى أكثر من موضع أن حكام الدول العربية جميعا وبلا استثناء هم عملاء وحكومات احتلال بكل ما تحمل معنى الكلمة من معان فى القانون الدولى أين إيران أى خادم الحرمين الشريفين أين شيخ الأزهر كلهم صمتوا صمت الذئاب.
ما أشد وقع الوثائق والمعلومات التى سربت عن أن الغارة والجرائم التى ترتكب ضد مسلمى مالى كانت مدفوعة الأجر من دولة الأمارات العربية المتحدة الدولة التى يقوم اقتصادها على الدعارة وتجارة المخدرات لذلك أقولها صراحة أن الغرب الصليبى الكافر يشن حربا عالمية ضد الإسلام وخاصة فى منطقتنا العربية والإسلامية وخاصة إفريقيا عن طريق عبيدهم الذين يطلقون على أنفسهم أصحاب المعالى والفخامة والسيادة فى العمالة والخيانة.
وهذا يؤكد أن ما يحدث فى مصر حاليا من سلطة الانقلاب وقادته ما هى إلا جزء من الحرب العالمية على الإسلام وأيضا فى دول الربيع العربى الغريب أن العبيد فى بلادنا الذين يطلق عليهم زورا وبهتانا حكام يساهمون فى هذه الحرب القذرة وهم يعلمون لذلك فهم مرتدون عن الإسلام وعادة المرتد يكون اشد خصومة ضد الدين الذى تركه.
فى النهاية أقول لهم أن مزبلة التاريخ ومن بعد جهنم وبئس المصير هى مكان كل متآمر على الإسلام وسوف ينهرم هذا الجمع الكريهة ويولون الدبر ينتصر اسلام ويعود فجره للبزوغ من جديد وإنا لمنتظرون.


لهذا قتلوا رستم غزالي
قادسية بصرى
سد النهضة فى قانون الأنهار الدولية رؤية قانونية
حكم اعتبار حركة حماس إرهابية رؤية قانونية
هادي.. كيف يدير فترته الرئاسية الثانية ؟!
ما لم يرد في صرخة دوفلبان!
لماذا انتفضت فرنسا ؟!
الأمم المتحدة تشارك في الحرب على السوريين
من قال إن الائتلاف نائم؟
فيلم سقوط صنعاء: النهاية لم تكتب بعد !
دور إيران وإسرائيل في الحرب على داعش؟
تقسيم السنة العرب ودفعهم للاقتتال
الاستقطاب
المتصارعون الأربعة في الشرق الأوسط
أبو حمالات .. من النفاق الديني للسياسي وبالعكس
أميركا المنهكة تعود للعراق مجددا
داعش وانتصار عسكري وإعلامي في الرقة
الاحتياجات اللوجستية للمقاومة الفلسطينية
تجربة حزب العدالة والتنمية التركي
الاتفاقية المصرية الاسرائيلية لمراقبة غزة
المزيد

العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان