د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

وثيقة مبادئ المجلس الوطنى:الشيطان يكمن في التفاصيل
حاتم أبو زيد
5/8/2014


بعد أن أعلنت مجموعة من الشخصيات والرموز مجموعة من المبادئ بهدف الاتفاق عليها لتكون توطئة لجمع شمل ثوار الخامس والعشرين من يناير بعد أن فرقتهم الأيدلوجيات حتى انحاز بعضهم للانقلاب العسكري كراهية في أيدلوجية غالبة في جماهير الشارع المصري. اقترح هؤلاء الأفاضل حزمة من المبادئ بلغت العشرة يجتمع عليه الجميع . حسنا فعلوا ؛ ولكن المبادئ العامة عادة ما يتفق عليها الجميع ولكن يختلفون في التفاصيل، وربما يتباعدون بسبب الجزئيات ويتنافرون بسبب الآليات، بل ربما تمزق بينهم التوقيتات . وهذا مكمن الخطورة .
وهنا سأضرب مثلا بالبند الأخير الذي ذكر في الوثيقة وهو الخاص بتحقيق الاستقلال الوطني ، وصيغ كالآتي : إقرار الاستقلال الوطني الكامل لمصر ورفض التبعية، وتفعيل دور مصر الإقليمي والدولي على أساس من الاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشأن الداخلي للآخرين وحفظ المصالح المشتركة. ورغم تحفظي على بعض المعاني في صياغته، ولكن لنطرح بعض الأسئلة حول التفاصيل : ما الموقف من برامج المعونة التي تنتقص من الاستقلال الوطنى ، وتفرض علينا سياسات اقتصادية بعينها ؟ ما الموقف من الاتفاقيات التي عقدت في غيبة الرقابة الشعبية وأجحفت بالسيادة الوطنية المصرية على كامل ترابها الوطني (اتفاقية كامب ديفيد)؟ ما هو موقفنا تجاه السياسة الأمريكية في المنطقة العربية عامة ومحيطنا الأفريقي؟ ما موقفنا لو كانت هناك اتفاقيات تم توقيعها تعطي الأمريكان حق أولية المرور في قناة السويس ، وحق المرور في مجالنا الجوي لطائراتهم الحربية؟ تتحدث الفقرة الثانية عن : تفعيل دور مصر الأقليمي والدولي، كلام جميل، ولكن على أي صورة هل ستتجه مصر لمحيطها العربي والإسلامي ليكون الارتباط به هو الأولى، أم لمحيطها الأفريقي، أم ستقيم علاقات تعاون وصداقة مع دول الجوار وحسب السودان وليبيا. أم ستظل على التوجه شطر البيت الأبيض. وما هي طبيعة العلاقة من الدول التي بادرتها بالعداء في محيطها العربي كالسعودية والإمارات ، ولو اختارت السماح معها فهل ستأمنها في ضوء تبعية تلك الدول للمنظومة الصهيوأمريكية؟ ثم ماذا ستختار لطبيعة علاقة العمالة المصرية بتلك الدول وهل ستظل راضية بنظام الكفيل الذي يجري على مواطني مصر بهذه الدولة؟ لماذا لا يكون من أهداف الثورة المصرية الدفاع عن قيم قيم الحرية والعدال ومكافحة الظلم الاجتماعي والطبقي ومساعدة المظلومين في العالم . ولماذا لا نسعى لتدعيم القيم الإسلامية التي تدعو للمساواة والعدل والشورى وتداول السلطة ومحاسبة الحكام ومراجعة تصرفاتهم وتوجيه النصيحة إليهم وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر في محيطنا العربي الذي غابت عنه تلك المفاهيم وباتت أموره وثرواته تدار في غيبة عن الأمة . ترى هل ستكون الإجابات على تلك الأسئلة متوافقة ولأي مدى؟ بند آخر وهو بند العدالة الاجتماعية سأحدثكم فيه في المقالة التالية إن شاء الله تعالى
---------------------
المتحدث الإعلامي لحزب الأصالة

اليمن: أخيراً ذاق عبد الملك طعم الهزيمة
للثورة ربٌ يحميها
المبادئ لا تتجزأ والإنسانية ليست انتقائية
دور مصر في رعاية دين الله ونشره..
احتلال الكويت - أحداث 11سبتمبر - داعش المخرج الواحد والنتائج الواحدة
المؤامرة الكونية على الشعب السوري وليس على النظام
الحرب الأخيرة
القلب الآدمى وزراعته
لماذا هذا اﻹستنفار ضد الدولة الإسلامية بعد هزيمة إسرائيل في غزة؟
النظام العالمي الجديد وجيشه الموحد ضد المسلمين
طائرات فوق طرابلس
هل تستطيع أمريكا تحمل حرب أخرى بكلفة 3 تريليونات دولار؟
كيف تعيش المُصالحة الذاتية والسلام مع نفسك والسكون
وحدها غزة تنتصر
القرارات الغير مدروسة
كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله
مَسَاءُ المِحَنْ
بيع مصر في وزارة الصحه؟
طائرات إيران تستعد
العراق مقبرة للمخطط اﻹيراني وإنهاء لحُلم اليهود
المزيد

العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان