د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

مصر إلى أين ؟!
د. صفوت بركات
5/9/2014


ليس هناك سبيل للناس من معرفة الجديد إلا بأحد سبيلين: العلم و التجربة المباشرة والمتكررة والمدونة . ليس هناك جديد علي الحقيقة في تاريخ البشرية يخص السلوك الإنساني والأخلاقي ولكن الجديد جديد لجيل من الأجيال أو جيلين أو ثلاثة وذلك لأن العلل التي تصيب المجتمعات الإنسانية متكررة وجديدها قديم وقديمها جديد . والثورات فعل إنساني وهو علي ثلاث صور حصرها المتخصصون في البحث والتدوين 1- ثورة كاملة وهي ماكان لها رأس قبل قيامها وانطلاقها 2- ثورة كاملة برأس وشعب ولكنها طبقية أو طائفية 3- ثورة (( فورة أو هبة في طريقها إلي ثورة أو الإنتكاسة ))ثورة لا رأس لها : الطبيعة الخاصة بالفورة أو الهبة أو الثورة الناقصة أو بالتحديد الثورة المصرية طبائع الأشياء هي المعيار العلمي لمحاكمة السلوك الإنساني وأسسه الأعراف والقيم والتقاليد والمجموع الكلي لهذا يعرف اصطلاحا بالسيسيولوجي . والسيسيولوجي هو العلم الذي تتعدد فروعه ومنه تنبثق الأبحاث المتعددة لفهم السلوك الإنساني لكافة المهن والأنشطة الإنسانية سواء إقتصادية أو سياسية أو دينية أو ثقافية أو زراعية أو صناعية أو الإختلاف البياني بين مكونات المجتمعات البدوية أو القروية أو المدنية أوطبائع المؤسسات المدنية والأمنية والعسكرية والصحية والسياسية أو غيرها من طبائع النظم كالقضاء وغيره من النظم وهو أخطر العلوم وأخطرها علي الإطلاق علم السيسيولوجي السياسي وهو يتعدي المائة وخمسون تخصص . واليوم أطلعكم علي خلاصة القول في بحثي للثورات ومنها الثورة المصرية لأبث الطمأنينة في النفوس وأنذر العاملين في الشأن العام والمهتمين الي أين نمضي وما هو القادم استسلاما للمنهج العلمي في البحث والنتائج التي تخضع للمعايير العلمية والمجرده من العواطف والمشاعر والأحاسيس . الثورة المصرية كما يطلقون عليها اصطلاحا هي ليست إلا مشروع ثورة والمصطلح الحقيقي وصاحب الحق الأصيل فيه ضبطاً معتبراً كما يجب استسلاما للمنهج العلمي فضيلة الشيخ العلامة أبو اسحاق الحويني قال هي فورة أو هبة وهي انبعاث الناس من كل طوائف شعب فتنافت الطائفية عنها وأخذت أول صور الثورة الناقصة والتي شرط نجاحها الرأس . وهذه الهبة أو الفورة أنتجت فعل واحد إلي اليوم وهي إزاحة أو إستبدال بعض أفراد النظام وليس النظام وأدخلت عناصر تحل محله سواء من النظام نفسه أو من دخل من الخارج عنه وأنتجت منتج جديد وهو هجين من النظم السياسية . والفعل القائم اليوم علي وجهين : الأول أهل الهبة والفورة الإنسانية وهم عازمون علي أن تكون ثورة وعاجزون عن تحقيق أهم شروطها وهو إيجاد مفاهيم عامة ومشتركة لهم ونظام مستقل ورأس لهم . ولن يفلحوا أبداً مالم يتوفر لهم الشروط الكفيلة لتمام الفعل وسيظلون يهبون كلما جاء ميعاد هبتهم الأولي أو كلما حدث ما يدعو لذلك من أسباب يرونها من الأسباب التي دعتهم للهبة أو الفورة الأولي . الوجه الثاني أو الفريق الثاني وهم من تشارك مع النظام القديم علي أمل هدمه بالقطعة وبالتجزئة وهو منهج السلامة وليس سلامة المنهج خشية دفع أثمان وتكلفة النجاح . وهذا الفريق أدخل نفسه في شراكة ظاهرة ولكن النظام القديم سمح لهم بالدخول وأن يحلوا معهم شركاء ولكنه أدخلهم ليتدافع معهم ويصارعهم في مجالات وميادين منظمة محسومة وهو صاحب الخبرة الأكبر في هذه الميادين الحياتية والقانوني والسياسي منها ويتعامل معهم بمناهج السيسيولوجي وجرّهم إلي حلبة صراع ليس استسلاما منه ولكن ليقضي عليهم وأيضاً بالقطعة من حيث أنه يمتلك القدرات الناعمة كالإعلام وغيره من أدوات القوة الناعمة والمنح والمنع و وتفكيك الكتل للتيارات الكبري وبث الأخبار الكاذبة وتشجيع الفريق الأول علي أن يسلط عليهم الضوء علي أنهم من باع وخان وعندها توجه السهام وغضب أهل الفورة والهبة إلي الفريق الذي تم إدماجه أو إدخاله برضاه أو إكراهاً أو سوء تقدير منهم إلي الشراكة مع النظام القديم وهؤلاء سيحترقون غداً وتسوء سمعتهم ويخسرون كل شئ مهما طال الوقت لأنهم دخلوا ليصلحوا بالقطعة والنظام القديم يهدمهم أيضاً بالقطعة وليس علي عجلة من أمره أن خسر جولة وأعطاهم بذكاء جولة سلب منهم ما هو أغلي منها في أخري . وفي النهاية يدفع النظام القديم هذا الفريق إلي علم الأزمات وعلي الأخص منها ما يعرف مصطلحاً (( بحافة الهاوية )) كلما أراد أن يسلب علي عجل منهم جديد أو أراد أن يضعهم تحت اختبار معرفة النوايا . كمثل الحوادث التي تمت في محمد محمود وماسبيرو ومجلس الوزراء والعباسية ومحاكمة الرئيس وحرمان حازم والشاطر والدفع بعمر سليمان والتوقيع علي قانون العزل وإبطال الأثر القانوني له عبر رجاله في اللجنه العليا للإنتخابات . والخلاصة للخروج من الإنسداد اليوم ونحن قاب قوسين من الإنتخابات الرئاسية المخرج والثمن بيّن وأتوقف عن كتابته لأنه شديد التكلفة والثمن باهظ والنصيحة للمصريين من باب العلم هو أن الثورة لن تؤتي ثمارها مالم يكن لها رأس وليس عن طريق الإنتخابات ، إن الرئيس القادم سيسقط في الميدان ولو كان الدكتور المرسي وسيضرب بالنعال قبلها لأن النظام القديم والقائم لازال يحقق نجاحات متتالية في أن يزرع في جسم الثورة من سيفعل ذلك ويكون محاط بحماية وعنده المشروعية القانونية والأخلاقية وسيذكره التاريخ على أنه بطل من أبطال الثورة سواء كان شفيق أو مرسي لافرق في هذا . ثانياً : ستنتج الهبة أو الفورة الموجة الثانية لها بعدة رؤوس وبعد فترة زمنية سيتناحرون ويفشلون لأنهم سيحاربون علي جبهات متعددة وأخطرهم الثوار والنظام القديم والذي سيشاركهم السلطة وهم المكون الحقيقي للنظام والقوي فيه وهم هيئتان العضلات لنظم الأمن والدفاع والثالث وهم أدوات الهيئتين الدولة العميقة . ثم تنبعث الثورة الحقيقية أو تكون المعارك أنهكت الجميع وتكون الردة إلي ماقبل الهبة أو الفورة أو مايسمي بالثورة . وفي الإحتمال الأول إنطلاق ثورة مكتملة الشروط والأركان ولها رأسها الحقيقي والجدير بالخروج بالناس والعبور بهم إلي بر الأمان وإنجاز الأهداف وسيكون يومها إنتاج اللحظة الفارقة وتكون التكلفة يومها صفرية لأن الإنهاك سيكون المانع والحائل الوحيد للإمتناع والمقاومة لهذه الثورة لأنها ستكون واضحة في الأهداف لا عنصرية ولا طائفية ويكون الرؤوس التي سبقت تم تلويثها وأيضا كافة الرموز والكيانات قد أتي عليها من الهدم الداخلي وانتقلت الفورة أو الهبة إلي مكونها الداخلي ليذوب المجتمع في بعضه وتسيل الحالة إلي درجه تسمح بالفعل وتحقق أول وأهم الأركان وشروط النجاح وهذا سيأخذ من الوقت الكثير لكي يتم وعندها تسكن مصر وتستقر أوضاعها بإذن الله هذا والله أعلي وأعلم وهو من وراء القصد وهو يهدي السبيل.


لهذا قتلوا رستم غزالي
قادسية بصرى
سد النهضة فى قانون الأنهار الدولية رؤية قانونية
حكم اعتبار حركة حماس إرهابية رؤية قانونية
هادي.. كيف يدير فترته الرئاسية الثانية ؟!
ما لم يرد في صرخة دوفلبان!
لماذا انتفضت فرنسا ؟!
الأمم المتحدة تشارك في الحرب على السوريين
من قال إن الائتلاف نائم؟
فيلم سقوط صنعاء: النهاية لم تكتب بعد !
دور إيران وإسرائيل في الحرب على داعش؟
تقسيم السنة العرب ودفعهم للاقتتال
الاستقطاب
المتصارعون الأربعة في الشرق الأوسط
أبو حمالات .. من النفاق الديني للسياسي وبالعكس
أميركا المنهكة تعود للعراق مجددا
داعش وانتصار عسكري وإعلامي في الرقة
الاحتياجات اللوجستية للمقاومة الفلسطينية
تجربة حزب العدالة والتنمية التركي
الاتفاقية المصرية الاسرائيلية لمراقبة غزة
المزيد

العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان