د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

الحرب الباردة بين إيران والخليج
إبراهيم الشدوي
5/15/2014


اعترف بأنني فقدت جزءا كبيرا من شغفي في متابعة النشرات الاخبارية وعلى الرغم من أن ثورات الربيع العربي قد منحت القنوات الاخبارية مادة دسمة للغاية من أجل الحديث عنها إلا أن منظر الدماء التي اريقت والنساء اللاتي ترملن والأطفال الذين فقدوا أسرهم كان أقوى من شغفي الاخباري,والتظاهر بعدم رؤية شيء كان اهون لدي من مشاهدة مقدم النشرة الاخبارية وهو يحصي اعداد الموتى كل يوم بمنتهى البرود,وللأسف فإن كل بقعة دم تراق في أي مكان في العالم باتت تذكرنا بالثورة السورية وما جرى فيها من قتل واغتصاب وتنكيل وتغذيب واعتقال,فالشعب السوري الحر عبر ارادته ورغبته الصادمة في انهاء حكم الديكتاتور بشار الاسد ولكنه اكتشف بعد مرور الوقت بأن ارواح مواطنيه لم تكن سوى وسيلة ضغط في ايدي الدبلوماسيين وأن دمائهم ليست إلا وقود لآلات الحرب وان كل دولة لها مصلحة في المنطقة او عداوة مع طرف له مصلحة فيها تدخل في الشأن السوري من اجل تحقيق رغباته لتتحول الثورة السورية من ارادة الشعب الى ارادة السياسيين والذين حولوا البلاد الى طاولة كبيرة جلسوا فيها مجتمعين من اجل التفاوض حول مصالحهم.
في صباح اليوم جلست مع خاطري وتجاذبنا اطراف الحديث كما جرت العادة وقد اخبرني بعد قراءتي لكامل الأحداث اتوقع عن قرب حصول تسوية للوضع في سوريا,حيث تقضي التسوية بخروج بشار الاسد وأسرته وكامل امواله من سوريا الى روسيا والتي وافقت على منحه اللجوء السياسي في مقابل تشكيل حكومة ائتلافية تضم كافة الاطياف وذلك بعد تسحب كافة الألوية التابعة لإيران وللخليج والتي ادخلت البلاد في حرب باردة ملطخة بالدماء,ومن شأن تلك التسوية - إن صدقت – أن توقف شلال الدم السوري الذي اريق على مدار السنوات الماضية وهو الامر الذي يتمناه الجميع ولكنه في ذات الوقت سيفتح الباب على مصرعية لسؤال سياسي في غاية الاهمية وهو:من الذي انتصر في الحرب الباردة الساخنة؟
لا شك عندي بان التسوية في حال ثبوت صحتها – لن تعني بأي حال من الاحوال نهاية الحرب الباردة بين إيران والخليج بل هي في الحقيقة معركة من سلسلة معارك قادمة بين الطرفين,لا شك بان الخليج خرج خاسرا فهو فقد جزءا كبيرا من وزنه السياسي والاحترام الداخلي والخارجي نظير مواقفة الغير جديرة بالحدث والتي لا تعبر سوى عن رأي مصدرها,والخليج خسر أمواله وأظهر لخصمه مدى ضعف استخباراته والتي عجزت عن القيام بأي شيء لأكثر من ثلاث سنوات,الخليج بات في خطر خسارة حليفه الاقوى أمريكا والداعم الرئيسي لوجوده والذي بدأ يشعر بالميل لإيران فقط لان مصالحه الخاصة اقتضت ذلك,ولكن في المقابل فإن خسارة الخليج لا تعني بأية حال من الأحوال انتصار ايران في تلك المعركة,فإيران خسرت حليفا قديما من ذات المذهب دفعت له الكثير وخاطرت بوزنها الدبلوماسي والسياسي من أجل بقاءه,إيران خسرت قطعة دومينو في هلالها الشيعي وباتت على بعد خطوتين من الخليج بعدما كانت على بعد خطوة واحدة,إيران فقدت احدى اياديها في المنطقة مثلما فقد الخليج احد اياديه في العراق قبل عشرة سنوات,ولذلك فإن خسارة كلا الطرفين من تلك التسوية تعني حصول التعادل بينهما,ولكن على عكس مباريات كرة القدم فإن التعادل في سوريا لا يعني خسارة الفريقين لنقطتين أو حصولهما على نقطة وذلك لوجود فريق ثالث لم تسنح له الفرصة لتحقيق الفوز او تجنب الخسارة وهو الشعب السوري الحر الذي دفع ارواحه ودماؤه ثمنا لحماقات الساسة ومبارياتهم الخاسرة !!!

لهذا قتلوا رستم غزالي
قادسية بصرى
سد النهضة فى قانون الأنهار الدولية رؤية قانونية
حكم اعتبار حركة حماس إرهابية رؤية قانونية
هادي.. كيف يدير فترته الرئاسية الثانية ؟!
ما لم يرد في صرخة دوفلبان!
لماذا انتفضت فرنسا ؟!
الأمم المتحدة تشارك في الحرب على السوريين
من قال إن الائتلاف نائم؟
فيلم سقوط صنعاء: النهاية لم تكتب بعد !
دور إيران وإسرائيل في الحرب على داعش؟
تقسيم السنة العرب ودفعهم للاقتتال
الاستقطاب
المتصارعون الأربعة في الشرق الأوسط
أبو حمالات .. من النفاق الديني للسياسي وبالعكس
أميركا المنهكة تعود للعراق مجددا
داعش وانتصار عسكري وإعلامي في الرقة
الاحتياجات اللوجستية للمقاومة الفلسطينية
تجربة حزب العدالة والتنمية التركي
الاتفاقية المصرية الاسرائيلية لمراقبة غزة
المزيد

العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان