د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

انتخابات مسخرة
محمد يوسف عدس
5/27/2014


انتخابات مسخرة
ما رأيت ولا سمعت فى حياتى عن انتخابات مسخرة تتم فى أجواء ومشاهد مسخرة كما يحدث الآن فى مصر ....! لقد عشت وقمت بزيارات لا حصر لها فى شتى بلاد الدنيا و شاهدت .. بل شاركت فى انتخابات بلاد متقدمة وبلاد من العالم الثانى والثالث .. مسلمة وغير مسلمة ولم أرى نساء يرقصن على أبواب اللجان الانتخابية كما حدث فى مصر .. ولم أرى ولم أسمع أن وزير داخلية يستقبل النساء بالأحضان والقبلات علنًا إلا فى مصر.. ولم أرى ولم أسمع أن امرأة منتقبة عرّت شعرها وانخرطت فى الرقص وهز الأرداف تقليدا للأم المثالية فيفى عبده إلا فى مصر..
لا يمكن أن تكون هذه مصر التى عرفتها خلال ثمانين عاما من عمري .. أنا لا أتحدث عن الانتخابات فهي مسخرة المساخر فى حد ذاتها.. ولكنى أتحدث عن مصر المسخوطة التى طرحها السيسى أرضا وانتهك عرضها وكرامتها علنا أمام العالم..
أعرف –عن يقين- أن أصل البلاء يكمن فى هذه المعادلة الكونية: حاكم فاسد فاسق تحكمه شهوة السلطة وفجور الطاغية ، و طائفة من العبيد الأغبياء تستحسن وتصفق لتفاهات الطاغية .. وتحنى ظهرها ليمتطيه؛ لأنه أطلق لهم شهوة البطن والجنس ولخَّص الوطنية فى تعريف "أهبل" : الوطن هو حضن.." ونصَّب لهم راقصة لتكون هي الأم المثالية والنموذج ؛ فانطلقت الشهوات الفاجرة من عقالها..
ولكنى على يقين أيضًا أن هذه المساخر كلها صناعة إعلامية محبوكة .. وأعلم أن المنتقبات الراقصات السافرات لايمكن أن يكنّ مسلمات ملتزمات حقيقةً .. ولا مسلمات على أي مستوى..! وإنما هي فبركة يخطط لها عتاة الفُسّاق فى السلطة الانقلابية لهدف واضح هو: تثبيت صورة المنتقبة فى ذهن الجماهير كامرأة عاهرة غير جديرة بالاحترام.. وتجريئ السفهاء عليها للتحرُّش بها وانتهاك عرضها.. بلا مبالاة ..
كما أعلم أن الفكرة قديمة وجرت تجربتها وممارستها من قبل على نطاق ضيق خلال عهد مبارك.. فى بعض الجامعات المصرية بالقاهرة والاسكندرية : طالبة مائعة تلبس الحجاب وزميلها ذو لحية .. ولكنه أكثر ميوعة وجرأة يتظاهران بالحب والخطوبة ويتبادلان العبارات البذيئة فى المدرّج - استظرافًا- لتثبيت صورة بذيئة عن المسلم والمسلمة وصرف الطلاب والطالبات عن الإسلام والإسلاميين ..
ولكنى لم أكن أتصوّر أن يصل الأمر إلى هذا الحد من الفجور والعلانية ..
ولو لم أكن أثق أن هذا الانفلات الأخلاقي غير المسبوق لا يمكن أن يتقبله الشعب المسلم فى مصر.. الشعب الذى ما يزال حيًّا ينبض قلبه بحب حقيقي لدينه ووطنه وقيمه الأخلاقية .. ويناضل من أجل هذه القيم ، ويرفض هذا الانقلاب العسكري الفاجر .. ومستعد للتضحية بحياته من أجل دينه وإنقاذ وطنه من العصبة الفاجرة .. لولا هذه الثقة لفُجعت ويئست من مصر ومن مستقبل تعيس ينتظرها على يد السيسى وعصابته..
لا أستطيع أن أشارك فى نشر صور المنتقبات الراقصات ولا صور التقبيل العلنى مع العاهرات أمام اللجان الانتخابية.. فهذه مشاهد مقصودة سابقة التجهيز للتصوير والتركيز عليها فى الإعلام ..
وليست تعبيرا تلقائيًّا عن فرحة حقيقية فليس هناك ما يستدعى الفرح فى مصر منذ ٣٠ يونية ٢٠١٣ حتى هذه اللحظة..! فمصر تمر بحالة من الظلم والإجرام والقتل والمذابح والاعتقالات وانتهاك حقوق الانسان وكرامته وأمنه .. لم يسبق لها مثيل فى تاريخ هذا البلد التعيس..





لهذا قتلوا رستم غزالي
قادسية بصرى
سد النهضة فى قانون الأنهار الدولية رؤية قانونية
حكم اعتبار حركة حماس إرهابية رؤية قانونية
هادي.. كيف يدير فترته الرئاسية الثانية ؟!
ما لم يرد في صرخة دوفلبان!
لماذا انتفضت فرنسا ؟!
الأمم المتحدة تشارك في الحرب على السوريين
من قال إن الائتلاف نائم؟
فيلم سقوط صنعاء: النهاية لم تكتب بعد !
دور إيران وإسرائيل في الحرب على داعش؟
تقسيم السنة العرب ودفعهم للاقتتال
الاستقطاب
المتصارعون الأربعة في الشرق الأوسط
أبو حمالات .. من النفاق الديني للسياسي وبالعكس
أميركا المنهكة تعود للعراق مجددا
داعش وانتصار عسكري وإعلامي في الرقة
الاحتياجات اللوجستية للمقاومة الفلسطينية
تجربة حزب العدالة والتنمية التركي
الاتفاقية المصرية الاسرائيلية لمراقبة غزة
المزيد

العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان