د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

هل يفيق العرب وينصروا أهل السنة في العراق؟
إبراهيم الشدوي
6/11/2014


بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية,نشأ صراع كبير بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي حول السيطرة على العالم وهو ما بات تعرف في التاريخ بالحرب الباردة,حيث رغبت الاتحاد السوفيتي في استغلال الضعف الاقتصادي الذي تمر به دول أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية من أجل نشر الشيوعية بين أبناءها, وهوا الأمر الذي التفت له الولايات المتحدة وجعلها تتبنى خطة (مارشال) لإنعاش اوروبا اقتصاديا حيث كانت امريكا تطمح لجعل الرأسمالية هي النظام العالمي الجديد لكوكب الأرض,تحالفت أوربا مع الولايات المتحدة وتبنت الرأسمالية في حين سيطر الاتحاد السوفيتي على منطقة شرق أوربا المحاذية لحدوده,وقد وصل الصراع الأمريكي السوفيتي لذروته عندما دعمت الولايات المتحدة الثورة ضد الشيوعية في كل من تشيكو سلوفاكيا وهنقاريا والتي قمعها السوفيت بكل قوة حتى اخمدوها ناقلين الشيوعية الى حدود الولايات المتحدة عن طريق دعمهم للمناضل فيدل كاسترو والذي اسقط حكومة الجنرال باتيستا الموالي للبيت الأبيض ثم قاموا بوضع صواريخهم على الحدود الكوبية في تهديد صريح للولايات المتحدة,هو ما جعل أمريكا تدعم معارضي كاسترو المقيمين على أراضيها من خلال عملية خليج الخنازير العسكرية والتي باءت بالفشل مبقية الزعيم الشيوعي على سدة الحكم في كوبا حتى يومنا هذا .
إن الاستقراء السريع والمختصر لبداية فترة الحرب الباردة يعطينا انطباعا واضحا على أن الحرب لا تكون في الثكنات العسكرية فحسب بل أنها تمتد لتشمل القصور الرئاسية,ولعل ما تقوم به إيران في المنطقة حاليا هو ابسط مثال على صحة تلك الفكرة, فمنذ سقوط نظام صدام حسين في العراق وبلاد الرافدين تحكم من طهران بواسطة مندوبها في المنطقة نوري المالكي والذي يمارس حكما ديكتاتوريا إقصائيا طائفيا بحكم العقيدة التي يؤمن بها,ولكون إيران تقاتل منفردة في الحرب الباردة في المنطقة فقد استطاعت احكام سيطرتها على العراق تاركة لخصومها مهمة قتل بعضهم بعضا, ولكن لأن الأفكار لا تموت ولان الدفاع عن العقيدة والعرق والنفس ضرورة قصوى في حالة الحرب فقد نشطت حركات المعارضة للمد الشيعي على فترات متفاوتة حتى بدأت في الصعود بشكل مقلق لإيران في الآونة الأخيرة,حيث خرجت العديد من المدن من سيطرة جيش المالكي ومليشياته وبدأ يظهر للعيان بان ثمة معارضة مسلحة قادرة على ايقاع الخسائر الفادحة بهم وهو ما دعى المندوب الإيراني في العراق (نوري المالكي) إلى طلب المساعدة الدولية من أجل قمع المعارضة السنية في محاكاة لما قام به (أبو التفويض) الجنرال عبدالفتاح السيسي حينما طلب من الشعب النزول للشوارع من أجل منحه تفويضا لقتل من لم ينزل,ولكن لان القوى العسكرية بين مليشيات المالكي والمقاومة السنية المسلحة ليست مكافئة فإن احتمال السيطرة على المقاومة يبدو واردا وهو ما يعني ازديادا في النفوذ الإيراني في المنطقة وهو الأمر الذي سيستمر في التوسع طالما أن إيران لم تجد ندا سياسيا يستطيع القيام بكل ما تقوم به,ولكن لان الزعماء العرب مشغولين بالاحتفال على جثث شعوبهم فإن كل ما يستطيعون القيام به هو تحذير المواطنين من التعاون مع الكيان الشيعي رغم أنهم أول من هرول إلى طهران من أجل كسب ودهم ورضاهم وتنصيب مرشدهم كمرشد للمنطقة بأكملها.
هل يفيق العرب وينصروا أهل السنة في العراق أم ان الكرة ستعاد عليهم مرة اخرى ؟؟؟؟

لهذا قتلوا رستم غزالي
قادسية بصرى
سد النهضة فى قانون الأنهار الدولية رؤية قانونية
حكم اعتبار حركة حماس إرهابية رؤية قانونية
هادي.. كيف يدير فترته الرئاسية الثانية ؟!
ما لم يرد في صرخة دوفلبان!
لماذا انتفضت فرنسا ؟!
الأمم المتحدة تشارك في الحرب على السوريين
من قال إن الائتلاف نائم؟
فيلم سقوط صنعاء: النهاية لم تكتب بعد !
دور إيران وإسرائيل في الحرب على داعش؟
تقسيم السنة العرب ودفعهم للاقتتال
الاستقطاب
المتصارعون الأربعة في الشرق الأوسط
أبو حمالات .. من النفاق الديني للسياسي وبالعكس
أميركا المنهكة تعود للعراق مجددا
داعش وانتصار عسكري وإعلامي في الرقة
الاحتياجات اللوجستية للمقاومة الفلسطينية
تجربة حزب العدالة والتنمية التركي
الاتفاقية المصرية الاسرائيلية لمراقبة غزة
المزيد

العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان